منوعات

بروفسور علي بلدو لشبكة تاسيتي الاخبارية 90% من الشعب السوداني فاقد حنان والرجل السوداني فقير عاطفيا

بروفسور علي بلدو لشبكة تاسيتي الاخبارية 90% من الشعب السوداني فاقد حنان والرجل السوداني فقير عاطفيا

حوار معاوية السقا..

تصاعدت في الاونة الاخيرة ردود الافعال والتعليقاتبصورة كثيفة في مواقع التواصل الاجتماعي حول موضوع المدرسة الرومانسية وتعليمها في السودان التي نبنها ودعي اليها الاستاذ الدكتور علي بلدو استشاري الامراض النفسية والعصبية المعروف وقد تباينت الاراء حول انشاء هذه المدرسة مابين مؤيد ومعارض ومتحفظ مما حدا بنا ان نجلس اليه ونواجهه بالكثير من التساؤلات حول هذا الموضوع
ماهي الاسباب التي دفعتك لانشاء مدرسة للرومانسية وتعليمها في هذا التوقيت بالذات ؟
كان السبب الرئيسي ولا يزال ما تلاحظ من خلال عملي الطبي والاعلامي ومايكتب وما ينشر وما نشاهده من التواصل مع العامة خاصة النساء وما يصلني من شكاوي واعراض جعلتني اعتقد تماما ان 90% فاقد حنان ظاهرا كان او مستترا وان الكثير من المشاكل والعقد والتعقيدات في الحياة ناجمة من هذه المشكلة بكل تاثيراتها المختلفة .
هل تعني بحديثك هذا ان الرجل السوداني بعيد عن العاطفة والرومانسية ؟
نعم واقولها بكل صدق رغم الاشعار والاغاني والحديث المعسول الذي يطلقه الرجل السوداني في حق حواء السودانية الا انه يعتبر وفقا للمعايير العاطفية والرومانسية من اكثر الرجال فقرا بالجانب الرومانسي .
وماذا يعني لك ذلك ؟
يعني بكل بساطة ان شعبنا يعيش في مجاعة عاطفية قاحلة وحالة من سؤ التغذية الوجدانية وفقدان السؤائل الشعوري والتصلب الذهني والفقر المدقع من الناحية التعبيرية والتواصلية .
ولكن يادكتور من المعلوم ان الرومانسية شي فطري وغريزي فكيف يمكن تعلمها ؟
الاجابة علي هذا السؤال بكل بساطة هنالك اشياء غريزية متوارثة في الاكل والشرب والتزاوج مثلا ولكن يتم تهذيبها وتنقيتها من الشوائب والارتقاء بها وهذا مانهدف اليه في هذه المدرسة من اجل التهذيب والارتقاء بالسلوك .
ماهي اكثر الفئات المستهدفة ؟
الرجال في المرحلة الاولي باعتبارهم السبب الاساسي في مغصة حواء السودانية وائكتئابها ثم تشمل لاحقا النساء وما يلي ذلك فن الاوتكيت وتعليم السلوك الراقي واداب المجلس واللباقة وفن التواصل اي انها مدرسة سلوكية متكاملة وليست كما يعتقد البعض .
هل وجدت هذه الدعوة رواجا بحسب متابعتك ؟
دون شك من الصعب الاجماع علي شئ واحد ولكن عدد المؤيدين والداعمين للفكرة باعداد مقدرة تساوي اضعاف اضعاف المعارضين
في رايك من هم اكثر الاشخاص والفئات التي جهرت برفضها للفكرة ؟
للاسف هم مجموعة من اصحاب الافكار البالية والمتحجرة وللاسف ان اكثر من هاجموني هم من ديناصورات المجتمع السوداني فكرا وحتي وان كانوا اصغرا سنا.
هل من الممكن ان تنجح هذه المدرسة في السودان ؟
نعم فالامل موجود وقد بداء الحراك فعليا وهي حجر القيته في بركة ساكنة لن تلبس ان تتحرك وتصبح امواجا هادرة وتاتي بردا وسلاما علي شعبنا المطحون عاطفيا .
انت متهم بانحيازك للمراءة ؟
بدون شك لان المراءة في نظري مطلومة ويستوجب للرجل ان يعتذر لها نتيجة الاجحاف في حقها والعنف والتسلط الذي مورس عليها منذ الاف السنيين ولوقمت بجمع دموع السيدات اثناء عملي في المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية لفاقت فيضان 88
هل هنالك رسالة واضحة تود ايصالها ؟
نحن في هذا المنحي السلوكي لانهدف الا لترقية الانسان وبالتالي رفع مستوي الوعي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *