أعمدة صحفية

ضد الانكسار – امل أحمد تبيدي

من رحم الجهل يولدون ٢/٢

الوعي هو أساس التقدم و صمام الإمان الذي يقف حاجز ضد بروز الطغاة… الديكتاتوريات العسكرية تتسرب عبر ضعف الحكومات المدنية المتصارعة القائمة علي أحزاب التي تسعي الي السلطة بشتي الطرق المشروعة وغير المشروعة في هذه اللحظات يطمع العساكر في السلطة…… لذلك علي الوعي الشعبي حماية دولة القانون ليس بالهتافات وإنما بنقد البناء وليس بالتصفيق وإنما عبر اصلاح المعوج… ليس بالولاء المطلق الذي يقود الي بروز الطغاة….. الذين يهتفون بدون وعي هم الكارثة الحقيقة التي ستقصر أجل الحكومة الانتقالية…. وإذا عاد حكم الطغاة لن يدوم لأن الشعوب أصبحت تتطلع نحو الحرية والشفافية والعدالة ولا ننكر أن للطغاة قدرة علي العودة الي كرسي الحكم…. والأسباب كثيرة….. دولة القانون عندما تجعل للقانون استثناءات وتتجاوزه تسقط تلقائيا….عندما تتجاوب فقط مع الأصوات التي تؤيد كافة قراراتها دون وعي وتنشغل بهوامش الأمور وتستعين بانصاف الساسة و تبعد الكفاءات وتاتي بمن يسهم في ارتفاع نسبة الأزمات….. تصبح الاسوار متصدعة قابلة لتسلل كل مغامر من المؤسسة العسكرية…… الثورات قد تسقط الديكتاتوريه لكن بتهاون القادمون وضعفهم…. يضعون (الحبل علي القارب )….. مايحدث الآن لا يبشر بخير…. النظام البائد كانت شماعة فشله العقوبات و الان شماعة الفشل الدول العميقة…… عليكم بالاعتراف أن البداية كانت خاطئة…. وثيقة بها كثير من الثغرات وكانها صيغت ضد الثورة و تكوين الحكومة تم عبر ترضية هذا وذاك… كافة الوزراء بدون استثناء فشلوا….. تصريحاتهم تؤكد مدي ضعفهم….. حتي التغيير فشلوا فيه…..
تظل كلمة الحق غير مسموعة ستاتي لحظة يكتشف الجميع انهم باعوا الثورة العظيمة بابخس الأثمان….

+عهدنا لشهداء الثورة باقي الي أن تتحقق الأهداف والمطالب عبر الإصلاح والسقوط.
لا تتأخر عن كلمة الحق بحجة انها لا تسمع ، فما من بذرة طيبة الا ولها أرض خصبة.
مصطفى السباعي.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *