أعمدة صحفية

مسارب الضي – محمد احمد خضر تبيدي

مدني عباس مدني في فتيل

إبان فترة المفاوضات التي جرت مابين المكون العسكري وقوي اعلان الحرية والتغير وقبل تشكيل الحكومة ادلي مدني عباس مدني بتصريحات مهمة لقناة العربية والحدث وبان فيها بصريح العبارة أن ليس هنالك اتجاه لاي من اعضاء قوي اعلان الحرية والتغير لتقلد اي منصب وزاري وعندما حانت ساعة الحقيقة ضرب مدني كلامه عرض الحائط وكان اول المهرولين إلي كرسي الوزارة .

حيتها اختلفت وجهات النظر ما بين مؤيد ومخالف فالراي الذي يدعم ترشيح مدني يري أن الرجل شفت وكان صابيها واعتقل وضرب ويعرف الكيزان جيدا ووجوده في وزارة كالتجارة والصناعة يجعله يلاعب الكيزان علي الشناكل .

الراي المخالف يذهب أن مدني لايمتلك الخبره السياسية التي تمكنه لادارة مثل هكذا وزارة
وجود مدني في وزارة حساسة ترتبط بمعاش الناس بات امرا واقعا ومضت الشهور دون أن تكون هنالك اي معالجات للازمات بل علي العكس فإن الامر ازداد سؤا بمراحل مما كان عليه ارتفاع جنوني للسلع الاساسية فوضي عارمة بالاسواق وعدم وجود رقابة ومحاسبة واستمر الحال سؤا بعد سؤ إلي أن طفحت علي السطح ازمة الخبز وعودة الصفوف حينها اطل مدني برفقة رئيس الوزراة وصرح بتصريح ملغوم عندما حدد فترة ثلاثة اسابيع لحل الازمة وقبل انتهاء المهلة التي حددها تضاعفت الازمة وارجعتنا إلي ثمنينات القرن الماضي اذ شهدت افران العاصمة صفوفا لم يحدث لها مثيل الان انتهت الفترة ولازال الامر كما هو عليه وبات مدني في مواجهة مع الشارع الذي وصل مرحلة من الغليان وبدأ يفقد الثقة في الحكومة الانتقالية والشاهد في ذلك عودة المظاهرات الليلية في بعض الأحياء.

الوضع الان لايحتمل ونفس الظروف والملابسات التي اسقطت نظام البشير عادت مجددا واكثر سؤا ازمة في الخبز والوقود وغاز الطعام واذا الامر لم يتدارك فاعلموا أن المزيكا ستعزف لامحال فالشارع الان في حالة احتقان والجوع يمسك بمفاصل الامور.

واضح تماما أن حكومة قحت ليس لديها ماتقدمه من حلول بدليل اجتماع الأمس الذي عقد بالقيادة وناقش الاوضاع الاقتصادية دون أن يقدم حلول عاجلة علي الاقل تكون بمثابه بارقة امل يهدئ الشارع وتخفف حالة السخط الذي يسيطر علي الناس.

مدني الان امامه خيارين اما أن يحل هذه الازمة أو البل..

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *