أعمدة صحفية

شرف الكلام – معاوية السقا

المدير الفاشل

عندما اندلعت ثورة ديسمبر المجيدة واطاحت بنظام الانقاذ الفاسد قامت من اجل مبادئ وترسيخ قيم الحرية والعدالة وازاحت الغبن الذي علق بالنفوس نتيجة لتسلط النظام الشمولي الدكتاتوري ولكن يبدو أن بعض القيادات من الذين اختطفوا الثورة ويدعون النضال الوا علي انفسهم أن يعيدو لنا تجربة الانقاذ بسيناريو اكثر سؤا
الشاهد في ذلك مايقوم به مدير عام وزارة التربية والتعليم المدعو محمد ابراهيم من اقصاء للاخرين ودكتاتورية وتسلط وانفراد بالقرارات فالرجل الذي جاءت به المحاصصة لهذا المنصب الحساس ظل يمارس أسوأ انواع التسلط ويسعي بكل ما اوتي من قوة ونفوذ لتصفية التعليم الخاص وللعلم أن محمد ابراهيم كان احد الذين عملوا في هذا القطاع لسنوات عديدة وتم فصله من احدي المدارس الخاصة لاسباب نعلمها ومحاولته هذه ماهي الا ترسبات قديمة يحاول من خلالها تصفية حساباته بعد أن بات في موقع اتخاذ القرار
رجل لهذا السلوك ليس جديرا أن يكون في هذا المنصب وما يؤكد ما ذكرناهو انه رفص مقابلة لجنة تسير اتحاد المدارس الخاصة بعد أن عمم خطابه المعيب وعلي الرغم من محاولة اللجنة مقابلته الا انه وضع نفسه في برج عاجي واغلق الباب امام اي تفاهمات في صلف وغرور
محمد ابراهيم لايمثل الثورة باي حال من الاحوال واقالته صرورة تفرضها قيم الثورة التي تسلق علي اكتافها
رغم إخفاقات الرجل وفشله الذريع في ادارة ملف التعليم الا أن هنالك من يدافع عنه بلا حياة من منسوبي لحنة المعلمين التي فشلت هي نفسها في توفيق أوضاع منسوبيها الذين يشكون الي طوب الارض من ضعف الرواتب والامتيازات فنفدوا بجلدهم من القطاع الحكومي الذي فشل في توفير أبسط المعينات ومع ذلك يحاول هولا الازيال بادئ الرأي أن يسعوا لتجميل صورة المدير العام المشوهه ويدعون انه
قابل لجنة التسيير وهذا كذب صرايح وجميع اعضاء لجنة التسيير شهود على ذلك وخرجواللعلن بمؤتمر صحفي محضور فلماذا لم يخرج هو ويدافع عن نفسه ويكذب الواقعة..
ومن اهم صفات المعلم والتربوي الصدق فعندما يكذب من يوكل اليه امر التعليم فهذه مصيبة ليس بعدها مصيبة فهل نتوقع منه ان يغرس مكارم الاخلاق في النشء وهو المفصول من مدرسة خاصة
نتحداه ان يخرج الى الاعلام كما خرجت لجنة التسير وملكت كل الحقائق للراي العام وهنا يثور سؤال .
هل مدير التعليم هو من يوزع صكوك الوطنية على الناس كيفما يشاء…
واذا كانت لديه مستندات تدين بعض أصحاب المدارس الخاصة فلماذا يحتفظ بها ويتستر عليها بل عليه تقديمها وفتح بلاغات في من يتهمهم فورا..
أيام قليلة وسيذهب هذا المغرور الي مزبلة التاريخ غير ماسوف عليه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *