أعمدة صحفية

شرف الكلام – معاوية السقا

لجنة المعلمين اعادة سيناريو الانقاذ

عندما اشتدت هجمات المغول علي الصينيين أمر إمبراطور الصين ببناء سور يكون بمثابة عازل يغي من هجمات المغول البربرية فعكف الصينيون ثلاثة عقود فكان سور الصين العظيم احدي عجائب الدنيا السبع رغم هذا الانجاز الكبير الا أن هنالك مفاجأة لم تكن سارة فقد تواصلت هجمات المغول رغم وجود السور وبعد تحقيقات دقيقة تبين أن احد حراس بوابة السور قد تواطئ مع المغول وفتح لهم البوابة مقابل حفنة من المال فاطلق امبراطور الصين مقولته التي خلدها التاريخ أن الصين ليست بحاحة لبناء سور لحمايتها من الأعداء ولكنها بحاحة الي بناء الانسان
وعندما اندلعت ثورة ديسمبر المجيدة واطاحت بنظام الانقاذ الفاسد ارتكزت في المقام الاول علي مبدأ الحرية والعدالة وقامت من اجل تصحيح المسار وازالة الغبن الذي جثم علي الصدور طيلة الثلاثين عاما
اندلعت لازالة التمكين والمحاصصة والمحسوبية واتاحت الفرصة للكوادر المهنية والكفاءة ولكن مع الاسف مدعو النضال الذين اختطفوا الثورة بليل ومما يسمون انفسهم لجنة المعلمين عملوا علي اعادة سيناريو الانقاذ الاسواء لتمكين الكوادر الموالية ووضعوا انفسهم في برج عاجي وفي عزلة تامة عن القواعد واكرر سؤالي للمرة الثانية لماذا تتباطا في اجراء الانتخابات وتكوين مكاتبها اسوة بلجنة الأطباء فالسؤال لايحتاج الي اجابة فقيادات هذه اللجنة تخشي من الاطاحة لانها لاتمتلك القبول من القاعدة فتركت امر الانتخابات للظروف حتي تمكن قياداتها
فسياسة الاقصاء التي تمارسة هذه اللجنة مرفوضة وتتنافي تماما مع الشعارات التي رفعتها الثورة ومات من اجلها الأبرياء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *