أعمدة صحفية

مسارب الضي – محمد احمد خضر تبيدي

دكتاتور في زمن الحرية

الجمتني الدهشة وانا اطالع خطابا صادر من وزارة التربية والتعليم معمم لقطاع المدارس الخاصة الخطاب صدر بتوجيه من المدير العام محمد ابراهيم ويحتوي علي اشتراطات مجحفة في حق التعليم الخاص الذي يمثل ٦٥% من المنظومة التعليمية وحمل أعباء كبيرة عن كاهل وزارة التربية والتعليم .

نعود إلي خطاب محمد ابراهيم المعيب والذي لايرتكز علي لوائح وقوانين وينم عن ارتجال الرجل الذي جلس علي هذا الكرسي في غفلة من الزمان فخطابه المضحك يطالب المدارس الخاصة بإيداع الميزانية السنوية وهذا امر ليس من اختصاص الوزارة فالوزارة ليست داعمة لهذه المدارس حتي تراجع ميزانياتها بل المدارس هي الداعمة للوزارة صاحبة الميزانية الاضعف التي لاتفي احتياجات موظفيها ناهيك عن توفير اجلاس وكتاب مدرسي .

من المفترص أن يقف المدير العام علي امكانيات المدارس الخاصه ويصنفها حسب امكانيتها حسب الدرجات من المفترض ان يدعم هذا القطاع بشي من الدافع المعنوي اذا كانت لا تستطيع وزارته دعمهم ماليه ناهيك من عدم حوجتهم للوزاره ودعمهم الغير محدود لقطاع التعليم من المفترض ان يقف علي مشاكلهم ويساهم في حلها ومحاسبة المخالفين منها ويجب ان يصنع المدير العام تمثالا للمدارس الخاصة التي حملت عنه اعباء ثقيلة ولو توقفت هذا المدارس لاي سبب من الاسباب هل باستطاعة محمد ابراهيم أن يستوعب هذا الكم الهائل من الطلاب في مدارسته المتهالكة الايله للسقوط التي قتلت المعلمه في الثوره الحاره ١٣ جراء انهيار المراحيض وجرحت وكسر اطراف الطلاب في امبده والكلاكله في حادث انهيار الجدران وان كان ذلك في ظل النظام السابق لكنه ورث هذا القطاع بشكله المتهالك ويجب أن ينقذ مايمكن انقاذه في القطاع التعليمي الحكومي ولو قلبه فعلا علي التعليم أن يقوم بجولة للمدارس الحكومية ليقف علي حقيقة المأساة.

العداء الذي اظهره المدير العام اتجاه المدارس الخاصة نابع من كونه معلم تم فصله من احدي المدارس الخاصة لسؤ السلوك واذا دعت الضرورة سنملك أسباب فصله للراي العام.

هذا المدير الذي لايمثل حكومة الثورة ولا هو الأكفاء والاقدر الذي لم يحترم حتي اساتذته الذين درسوه ورفص مقابلة اتحاد المدارس الخاصة ويبدو أن اثار فصله النفسية لازالت موجوده في صدره

ولنا عودة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *