التقارير

هل أصبح قوش رجل الغرب لتفتيت السودان ؟

الخرطوم : تاسيتي الاخبارية-


تتردد في الاونة الأخيرة الأحاديث عن صلاح قوش وانه ينوي العودة إلى الميدان السياسي في السودان بدعم من سلطات دولة مجاورة خلفاً للبشير وللحفاظ على أمواله من الضياع ومن أجل ذلك جاهز لتنفيذ أي شروط للامريكيين وغيرهم من الأستخبارات الغربية لتفتيت السودان إلى عدة أجزاء.

وبدأ صلاح قوش يسوق نفسه فى المحافل الدولية والأقليمية بانه رجل الأنقاذ القوى والصندوق الأسود لحكومة البشير ومصدر الهام لجماعات الإخوان المسلمين في السودان، وغادر الخرطوم ولم يستطع المجلس العسكري إعتقاله كما عجزت النيابة العامة عن تفتيش منزله بحي المجاهدين،وهو لا يملك ما يخسره ومستعد التعاون مع كافة الجهات.
وفي غضون ذلك قالت حركة تحرير كوش السودانية في بيان لها شديد اللهجة ان صلاح قوش يريد سرقة مجهوداتها لتسويق نفسه بواجهة جديدة باسم حركة “نداء الشمال” برئاسة ابوالقاسم بُرطم من أجل تأمين عودته إلى الميدان السياسي بالسودان، وترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة.

وقال الخبير في الدراسات البحرية والأستراتيجيات العسكرية اللواء الصادق عبدالله ان صلاح قوش بات لعبة في ايادي الغربيين وخاصة واشنطن فى تحقيق مصالحها وان هناك بعض دول الجوار الأقليمي لها مصلحة في أنهيار الوضع الإقتصادي في السودان وانفلات العقد الأمني، حتي يتسني لها تحريك كتائب قوش لصوملة السودان، والأستعانة بصلاح قوش والجماعات الأكثر تطرفاً للأنتقام من قوى إعلان الحرية والتغيير وثورة ديسمبر.

ويضيف الخبير الصادق ان صلاح قوش بعد تعيينه بمساومة مع البشير في فبراير2018م كان همه الأول جمع وكنز الأموال وترتيب المشهد الداخلي
لبناء ثروة طائلة وفتح قنوات الاتصال مع المخابرات الغربية وتنفيذ السيناريو المخطط له للإطاحة بنظام البشير في هدوء وتحريك الشارع الهائج من الجوع.
في غسق الليل وقبل بزوغ شمس 2019م أستطاع صلاح قوش بحنكة تحريك الشارع السوداني بتصريحات استفزازية واعتقالات سياسية بعد تحليل البيانات السياسية والأقتصادية عبر الأجهزة الأمنية ومتخذ القرار من التحكم في كل شئ واطلاق صافرة الثورة في كل مدن السودان .

وخلال فترة وجيزة تمكن قوش من امتلاك أكثر من “18” مليار دولار في حساباته الخارجية وشركات امنية تسيطر علي اقتصاد الظل وتعمل في مجالات استيراد المواد البترولية وغاز الطهي والدقيق والقمح والأدوية شد ميزان المدفوعات وشل حركة الأقتصاد واجبار الشعب السوداني للخروج ضد البشير.
السؤال المطروح هل شرع صلاح قوش فى تنفيذ السيناريو الثاني المخطط له من الغربيين للعودة الي الميدان السياسي عبر مظلة حركة نداء الشمال لتحالف الولايات وخوض الأنتخابات المقبلة والفوز برئاسة الجمهورية كغطاء للأجندة الغربية؟ .

 

صحيفة الوطن

تقرير : محمد اسماعيل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *