منوعات

الجداريات..لوحات تجسد نبض الثورة

آخرها جدارية 30يونيو ..موت الضان ولا الكيزان

الخرطوم:نجاة ادريس: تاسيتي الاخبارية-


مع اندلاع ثورة ديسمبر ظلت الجداريات واحدة من الفنون التي عبرت عن نبض الثورة وكانت من اداة التوثيق التي ظهرت في شوارع الخرطوم وحواريها ..الآن وقبيل مليونية 30يونيو ظهرت جداريات محرضة على الخروج وآخرى منددة به ومن هذه الجداريات جدارية كبيرة بسوق العرب بشمبات كتب عليها (30يونيو ..موت الضان ولا الكيزان )

علاء الدين غازي علي احد التشكيليين الهواة الذين التقتهم (تاسيتي نيوز)وهو من الشباب الذين قادهم ايمانهم بفكرة الثورة لكي يرسموا جداريات عديدة منها جدارية النفق حيث مكان اعتصام القيادة.. ،وجدته ورفيقه منكفئين على الحائط ،ظل علاء ليومين في مكانه ليوثق لشعارات الثورةفي عامها الاول؛يقول علاء بان عمله هذا هو خليط بين العمل العام والخاص حيث كلفته وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالعمل كما ان عمله بلجان المقاومة كان يحتم عليه التوثيق للثورة ايضا ؛واضاف علاء بان هذه الجداريات هي من ضمن جداريات آخرى موزعة في عدة مناطق بالخرطوم منها جدارية وزارة الصحة وجداريات شارع الجامعة وجداريات المحكمة الدستورية وجداريات نفق عفراءبالاضافة لموقعه الذي وجدته به قبالة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية مضيفا بان عدد التشكيليين الذين يعملون على الجداريات كبير جدا وكل مجموعة تخصص لها منطقة بعينها بالاضافة لعملهم بالأحياء

وعن فكرة الجداريات يقول علاء بانها توثق لشعارات الثورة ومبادئها مضيفا بأنهم جميعا -كتشكيليون يدورون في فلك تلك الفكرة وقد يجددون تفاصيلها فقط-مضيفا بأن الثورة السودانية ألهمتهم بأفكار كثيرة

وتبلغ عدد الجداريات التي صممت بعد الثورة اكثر من 4000لوحة منذ انطلاق الحراك وحتى سقوط النظام في الحادي عشر من ابريل من العام الجاري اغلبها يوثق لشهداء الثورة

وعن احلامه يقول علاء انه كشاب ثوري يرجو أن تاخذ له الدولة حق اخوانه الشهداء الذين كانوا يرافقونه في ميدان الاعتصام مضيفا بان القصاص هو مطلبه الاول الذي لم يتحقق بعد رغم ان الثورة تخطو نحو عامها الثاني ..حلم آخر يحمله علاء بين ضلوعه وهو ان تزول الضائقة المعيشية التى جعلتهم -كشباب-يخرجون من أجلها ويثورون والى ان تتحقق تلك المطالب فستظل ريشتهم توثق فقط لما كان ولكنها لن تكشف حجب المجهول نحو المستقبل المجهول المعالم ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *