منوعات

أنعدام الأدوية المنقذة للحياة السيناريو المؤلم

الخرطوم : تاسيتي الاخبارية-


الخرطوم : فاطمة أمين

تجددت أزمة الدواء وأنعدامه في السودان وسط مخاوف المرضى الذين يستخدمون الأدوية المنقذة للحياة ومصيرهم المجهول من ذلك الشُح الغير مبرر بالنسبة لهم ويتساءلون كل يوم عن موعد توفره ، اذ أوضحت الحكومة في تبريرها لأنعدام الدواء أن شح موارد النقد الأجنبي في البلاد أثرت على استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية.

الأنسولين وكثرة الطلب عليه
كشفت الصيدلانية رزان محمد عن أنعدام الدواء و خاصة الأدوية المنقذة للحياة مثل أدوية الأزمة Salbutamol والضغط Loscar. H والسكري ، وقالت منزعجة أنها تستحي كثيرآ عندما يأتي مريض ليطلب الدواء ويجده غير متوفر خاصة
الأنسولين لكثرة الطلب عليه ، وعلى سيبل حل الأزمة قالت رزان أن بعض شركات الأدوية أبدت شروعها لوضع خطط للتنسيق مع بعضها لتوفير الدواء في اقرب وقت ممكن ، موضحة أن بعض الأدوية قد تتوفر ولكن بمبلغ تستحي أن تطرحه على المريض لعلمها أنه لا يستطيع شراءه ، وختمت حديثها بقولها انها تعاني من مرض ذئبة عظام ولا تجد الدواء.
انعدام البندول
أم مؤمن بدأت حديثها منزعجة من الوضع الذي وصلت له البلاد مناشدة الدولة من توفير الدواء خاصة الأدوية المنقذة للحياة، موضحة أن درب normal saline)‏ او درب الملح منعدم في كل البلاد ويمكن أن تجده بعد معناة من البحث لتتفاجىء بأنه يباع سوق اسود، وقالت أن أقل شيء البندول الذي كان يتوفر حتى في بقالات الأحياء منعدم ، كاشفة عن بحثها اليومي عن بندول لتجد أن الصندوق الواحد بمئة جنيه ، وختمت حديثها بقولها” يعني الواحد كان راسه وجعه الا يربطه بس”.
سوق أسود
وفي السياق نفسه أوضحت هنادي أنها بحثت عن أدوية خاصة بمرضى القلب وأخرى خاصة بمرضى نفسيين في كل أنحاء العاصمة ولم تجدها حتى بالسوق الأسود وفي آخر المطاف اضطرت الى أرسال أسماء الأدوية لأقربائها في القاهرة وطلبت منهم أرساله لها من هناك ، وقالت أنها من عادتها تشتري كمية تكفيها لمدة ثلاث شهور ولكن عندما نفذت كميتها خرجت في رحلة بحث عن الأدوية ولكن دون جدوى ، وفي الآخر وجدت نوع واحد فقط كانت تأخذه ب800 جنيه وجدته ب2200 جنيه ، موضحة أنها أشترت خمس أنواع من الأدوية في مارس المنصرم لكمية تكفيها أربع شهور بقيمة ثلاتة عشر الف جنيهآ، أما الآن وجدت النوع الواحد لشهر واحد بقيمة عشرة الف جنيه، مما سبب لها نوع من الإحباط والحزن على حياتها التي أصبحت في خطر.
مازال المواطن يعاني من أنعدام الدواء وغلائه منذ عهد الحكومة السابقة وحتى في ظل الحكومة الحالية برحلة بحثه اليومية بين صيدليات العاصمة بحثآ عن أدوية منقذة لحياته أو لمريضه واذا به يدخل لكل صيدلية ليسمع الكلمة المعروفة لدى الجميع “ما عندنا”وفي الأخر أما ا�

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *