التقارير

تعديلات وزارية وشيكة .. من سيغادر الانتقالية ؟

الخرطوم : تاسيتي الإخبارية-


يبدو أن مليونية ٣٠ يونيو بدأ يؤتى أكلها بيد أن المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء السليك، أعلن عن تعديلات وزارية عاجلة في عدد من الحقب الوزارية خلال أيام ، الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه للتكهنات، حول من سيغادر حكومة الفترة الانتقالية مبكرا؟.

المطالبات بإجراء تعديلات في الحكومة ليست وليدة اللحظة، حيث طرأت إلى السطح والحكومة عمرها شهر، ولكن التحالف الحاكم قوي إعلان الحرية والتغيير لم يلتفت لهذه المطالبات وقتها حتى لا تحدث خلل وزعزعة في الحكومة وتجعلها عرضة للتغييرات في أي وقت، لكن يبدو أن قحت الان اتيقنت بضرورة إجراء تعديلات في الوزارات بعد تردي الأوضاع يوما بعد يوم.

السلام

الشاهد أن الجميع كان يتوقع أن تجرى التعديلات الوزارية بعد التوقيع مع الحركات المسلحة على اتفاقية سلام جوبا، حتى لا تكثر الأوجه على الوزارات في فترة وجيزة، لكن يبدو أن ضغوطات الشارع وبطء عملية السلام، عجلت بإجراء تعديلات وزارية طارئة إلى حين إشعار آخر.

الصناعة

ونجد أن من أبرز الوزراء المتوقع مغادرتهم وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني فالرجل حتى يومنا هذا فشل في حل أزمة الخبز التي ارقت المواطنين كثيراً، غير أن عباس سجل غيابا تاما عن الاعلام، عكس ما كان عليه في الأول حيث كان كثير الظهور.

المالية

في وقت لا يخرج وزير المالية إبراهيم البدوي من الترشيحات ولكن ارتباطه بصندوق النقد الدولي وتنفيذه لسياساته داخل البلاد من أجل دعم الصندوق للسودان، ربما يشفع له بالبقاء خصوصاً بعد مؤتمر أصدقاء السودان الذي أفضى الي دعومات مقدرة للاقتصاد السوداني.

الخارجية

اما وزيرة الخارجية أسماء محمد عبدالله يبدو أنها لن تفلت من المغادرة هذه المرة بعد أن كثرت المطالبات باقالتها، لجهة انها ومنذ مجئيها لم تحقق تقدم ملموس في الوزارة الدبلوماسية، ما جعل رئيس الوزراء، يعين عمر قمر الدين وزيرا للدولة بالخارجية.

الزراعة

فيما يعد وزير الزراعة من أبرز الوزراء المهددين بالاقالة بعد الحملة التي شنها كثيرون عليه، بما في ذلك قطاع الزراعة نفسه، فالرجل شحيح الظهور، وذهب البعض إلى أن بقاء الرجل حتى اللحظة في منصبه يعود بعلاقته الطيبة بحمدوك، فهل تشفع له هذه المرة بالبقاء في موقعه؟.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *