أعمدة صحفية

شــــــــوكــة حـــــــــوت | ياسرمحمدمحمود البشر

 

*الجــوازات الأجــنـبـية*

 

 

*شهدت مباريات كأس العالم المقامة فى روسيا فى العام ٢٠١٨ شهدت أداء رائع للمنتخب النيجيرى وتخطى عدد من المنتخبات الكبيرة وإقترب من الوصول إلى ربع النهائى وكان لابد من أن يخوض مباراته أمام المنتخب الروسى وكان مدرب نيجيريا فى هذه البطولة روسى الجنسية وأنتهت المباراة بهزيمة المنتخب النيجيرى بأربعة أهداف مقابل لا شئ وكانت نتيجة غير متوقعة ووصفها المراقبون بالمفأجأة والغريب فى الأمر أن الأهداف تم تسجيلها فى فترة العشرة دقائق الأخيرة من عمر المباراة بحيث لا تكون هناك فرصة لتعادل النتيجة وعندما سئل مدرب المنتخب النيجيرى عن أسباب إنهيار منتخبه فى العشر دقائق الأخيرة من عمر المباراة قال المدرب الروسى كلمته الشهيرة قال لهم قلبى مع وطنى وعقلى مع نيجيريا ولا بد أن ينتصر القلب على العقل هذا هو المدرب الروسى يحمل جواز واحد وأصله روسى لذلك إنتصرت جينات القلب على العقل*.

 

*ويمكن القول أن الدول المحترمة فى كل أنحاء العالم تنظر إلى أبنائها من حملة الجوازات المزدوجة نظرة أقرب الى أنهم جواسيس يعملون لصالح الدول التى منحتهم جوازها وهناك مئات الآلاف من السودانيين الذين بدلوا جوازاتهم وأصبحوا يحملون جوازات أجنبية عندما يأتون إلى السودان الوطن الأم يقومون بإجراءات الأجانب المنصوص عليها وفق القانون السودانى المعمول به ويكون فى هذه الحالة أجنبى من أصول سودانية يطبق عليه قانون الأجانب أما السودانيون فصيلة (الحربوية) نجدهم يبدلون جوازاتهم ويجعلون من السودان محطة لممارسة الجاسوسية والعهر السياسى والإندعار الإيدولوجى*.

 

*على الحاج محمد أدم ألمانى من أصول سودانية وأمين عام حزب المؤتمر الشعبى والمهتم بالمشاركة فى تقويض النظام الديمقراطى بجمهورية السودان فى العام ١٩٨٩ ومن المخجل حقا أن يأتى على الحاج محمد بهذا الأدب السياسى المخجل ألم يقرأ على الحاج سيرة على عبداللطيف وود حبوبة عندما سألهم القاضى عن قبيلتهما قالا بكل شجاعة سودانى وتجاوزوا مرحلة القبيلة وقبل أن يحاكم الألمانى على الحاج  على تهمة تقويض النظام يجب أن يحاكم على جريمة نهب أموال طريق غرب السودان الذى قال عنها على الحاج (خلوها مستورة) وتم سترها حتى إنتهى زمن الدسدسة و(الغتغيت) والحساب ولد*.

 

*حتى لا نذهب بعيدا فقد أعلن على الحاج أنه ألمانى من أصول سودانية وهو عندنا لا يتعدى كونه يلعب دور العميل المزدوج وهى إسم الدلع للجاسوس وطالما أن على الحاج مارس الجاسوسية يجب أن ينال عقابه اليوم قبل الغد ويبقى السؤال المنطقى كم عدد الوزراء ووكلاء الوزارات والمستشارين بالقصر الذين يحملون الجوازات الأجنبية والمزدوجة ويمارسون عملية الحكم بالسودان ومنهم من إعترف بعظمة لسانه أنه كان السبب وراء فرض العقوبات على السودان ولن يعتذر للشعب وهو يجلس على كرسى الوزارة والذين يحملون الجوازات الإجنبية والذين يحكمون اليوم فهم مثل على الحاج فإذا كان على الحاج جاسوس يعمل لصالح ألمانيا فهم كذلك وإذا كان على الحاج مجرم وعميل فهم عملاء ومجرمين مع العلم أن العدالة لا تتجزأ أبداً*.

 

نــــــــــص شــــــــوكة

 

*مع العلم أن هناك دول تصنع الجواسيس فى معاملها وتدربهم على الجاسوسية التى تخدم مصالحها فى الدول المستهدفة ويكون الجاسوس متنازع الهوية ويكون قلبه مع وطنه الأم وعقله مع وطنه الذى منحه جوازه ويكون مثل المدرب الروسى الذى قاد الفريق النيجيرى للهزيمة والجاسوس ينفذ ما يطلب منه بكل إحترافية وهمة ونشاط وما يتعرض له الإقتصاد السودانى من إنهيار ما هو إلا حلقة فى مسلسل الجاسوسية والعمالة العالمية*.

 

ربــــــــع شــــــــوكــة

 

*(ولداً ما ولدك ما بيقول ليك أبْا)*.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *