أعمدة صحفية

في الحقيقة | ياسر زين العابدين المحامي

 

أعتصام كنانة مطالبه سياسية وذاتية !!!

دراسة أجراها باحثون…

تضمنت ألف تغريدة في الميديا…

الأخبار التي تضمنتها أنتشرت بمعدل ستة مرات…

الغالب الأعم ألهب المشاعر السلبية…

أصاب الهدف بتأليب الكثير من الناس

برغم كذبها وأغراضها وأهوائها…

العاقل من تقصي ولم يتلقي فيكون تبع القطيع…

بلادنا في هذا الظرف رزئت بالكذب والنفاق والحسد…

بالمؤامرة و الحفر والكيد …

أثارة الرأي العام لا تحتاج الا لبضع كلمات لاهبة…

علي شاكلة الدولة العميقة وكوز ثم كتائب الظل…

فيصبح قرنا استشعار المواطن أكثر حساسية وانتباه…

والحقيقة غير ذلك فتسري الشائعة سريان النار في الهشيم…

برغم خطلها وسوء منقلبها…

شركة سكر كنانة تواجه سيل من النقد لأجل اغراض دنيئة…

بشائعات جنحت للمبالغة  لم تتكئ

علي الأخلاق…

بحملة مكشوفة الأهداف مدفوعة الثمن…

ثمنها لا يغيب عن فطنة القارئ…

يقودها ظلاميون من خلف الحجب…

ومن يقود معركته من خلف الستار

لا يكسبها…

فهو و الجبن سيان فالشركة…

تقارير أعمالها السنوية مبرئة للذمة…

مطابقة للنزاهة وعدالة المركز المالي…

الشفافية ديدن الادارة الحالية…

البعض وصفها بالفساد زورا…

البعض هذا جزء من دائرة الكذب المفضوح…

أدعوا كذبا بأن أدارتها تنتمي للعهد البائد بلا دليل…

ومن يدعي يلزم أن يقدم الدليل…

لكنهم يفشلون يطلقون الكلام علي عواهنه فهم…

غول يلتهم الوجوه المشرقة بسماء الوطن…

الأنتهازية ظاهرة تطفح بشكل عنيف في الظروف هذه…

لتحطم الصمود والنجاح وتطفئ الأنوار…

تغيب معها الحقيقة و المقاييس…

لتكون أشلاء تنهشها الغربان ينعق فيها البوم…

هم طائر الشؤم القبيح…

مؤامراتهم تدار في الكواليس غرضها الهدم…

والادارة اكثر وعيا بالمخاطر والمحاور والدوائر…

أهدافهم سياسية ثم ذاتية…

من طلب أعادة المخصصات بدا وجهه

البشع هل هي…

ريع عمارة كنانة والدكاكين المؤجرة…

فضلا عن كوتة سكر  شهرية بالأضافة لثلاثة سيارات من الشركة…

الادارة أوقفتها قبل الثورة…

وقتما كانت بكنانة كتائب ظل ذات يد طولي…

فلم يجرؤ أحد ليقول( بغم)..

ألغتها وفصلت رئيس المؤتمر الوطني

وأمين الحركة الأسلامية بكنانة…

ومن فعل كيف نصفه بكوز لكنهم هم

من مارسوا الكوزنة…

ثم برزوا في ثياب الواعظين يسبون…

من يطالب بذات المخصصات فاسد…

يكرر تجربة العهد البائد فقط تختلف

الوجوه…

يخدع الغلابي الذين لا دخل لهم

في هكذا مطامع…

يقتل الأمل في نفوسهم رياءا ونفاقا…

مطالبهم لم تك موضوعية…

لا تساوي ثمن الحبر الذي كتبت به…

كنانة رغم العنت والمكابدة تمضي بعزم شديد…

وقطعا ستعبر الي مرافئ النجاح…

الوزير مدني عباس حري به الدفاع

عنها لأنه رئيس مجلس أدارتها لكنه…

غارق في الأزمات والوعود والأحلام المستحيلة…

لم يقدم يد العون لها في أزماتها ثم

(عمل نائم)…

هناك من يؤسس للمنصات الخبيثة…

هل من بين صفوف الحرية والتغيير  دولة عميقة…

هل من بينها بالخفاء من يوزع بطاقات الادانة والبراءة طبقا لهواه…

ومن يغتال الشخصيات بدم بارد وأفك مريب…

فيقرر من هم الأتقياء الأنقياء…

ثم يشيطن اخرين لمصالح سياسية وذاتية…

يوسع دائرة الانتقام والتصفية…

فيشيع بأن الاخرين دولة عميقة وكيزان وهلم جرا…

يحلم بفساد متوهم وفزاعة ما عادت

تأكل(مرقي)…

يعرفه الذين يلعبون الكتشينة…

يتحدثون عن كل شئ بلا فهم…

بأجندات لا تقوم علي سند لأقعاد الوطن لا كنانة…

أقيلوا عثرته ضمدوا جراحه فنزيفه مستمر…

فضرب الأقتصاد خيانة وهم يفعلون…

ليستمر النزيف حتي الموت…

وقتها تنطفئ جذوة شراكة أستثمارية

لامست سحب النجاح…

فيهلل المتردية والنطيحة والهتيفة…

يفعلون وهم غائبون ومغيبون…

عليهم النزول من قطار خاطئ الوجهة من المحطة الأولي…

من يستمر فتذكرة العودة قطعا مكلفة

المغيبون يهتفون بنشيج واه…

ليصعد المتسلقون عبر خيوط أوهي من خيط بيت العنكبوت…

***********

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *