منوعات

الاعلامي المثير للجدل خالد الأعيسر في افادات ساخنة لبرنامج ظلال الحدث

 

الخرطوم : تاسيتي الاخبارية-


 اخشي ان يتحول التمرد الى اتجاه الشمال

الذي يحدث في السودان الان هو فوضى و ظلم

تأييد عبدالله  حمدوك  في الشارع السوداني اصبح محدوداً

افضل عمل اعلامي قدمته هو حواري مع فاروق ابو عيسى

لا يوجد احد بهذا الكون يستطيع اغتيال شخصيتي

 

🖊 رصد : فاطمة أمين

قال الصحفي والمحلل السياسي خالد الأعيسر ان ما تم في جوبا لم يستصحب خطأ اتفاقيات السلام السابقة حتى تتمكن الاطراف من الخروج بوثيقة و اتفاق مبني على اسس قومية ، مبديء اسفه على اغلاق مبنى البرلمان من تاريخ السقوط الى الان ، موضحاً ان المسارات تحتاج الى بناء المشروع الوطني الذي يرضي الجميع و يضع حدود للأزمة السودنية، و في سياق غياب الحلو و عبد الواحد من التوقيع قال الأعيسر ان عبد الواحد يجب ان يكون في سياق المعادلة ، قائلاً انه كان يجب دعوة الحركات المسلحة الى الخرطوم و التفاوض  معهم فور سقوط النظام ، لافتاً الى صعوبة تحسن الوضع السوداني الراهن ما لم يتم تصحيح حقيقي و معالجة قضايا الثوار .

 

الوضوح و الجرأة و أحيانا الشفافية المطلقة هل هذه هي الاسباب التي قادت الى محاولة اعتيال خالد الاعيسر في وقت مضى ؟

وانا في احد الكباري عبوراً قابلتني لجنة أمنية كبيرة وسألوني اين تذهب و كنت معهم صريحاً لحد بعيد ، فأعجبوا من هذه المسألة ، أنا ولدت لكي اكون واضحاً و صريحاً هذا على الصعيد الشخصي ومنذ نعومة اظافري و كل من يعرف خالد الاعيسر في مسيرته المهنية  في الصحف الصحف العربية وغيرها خالد الأعيسر هو الرجل الذي لا يخشى في قول الحق لومة لائم مهما كان حجمه و وضعه الأجتماعي وخاصة اذا ان الوضع يتعلق بالسودان فلا أجامل اي كان ولا اخاف اي كائن بشري في هذا الكون .

حتى محاولة الأغتيال لن تخيفك؟

على العكس، فقد قلت للشرطة لو كنت اعلم انه كان يحمل مسدساً لن اتركه حتى يخرج هذا المسدس و سيجد نفسه في ورطة كبيرة، فقال لي الشرطي ربما ترتكب جريمة في حق نفسك ، فأنا لا اخاف أنا انتزع من قلبي الخوف هذه هي طريقتي بالحياة .

كيف تفسر محاولة اغتيالك ؟

اقولها بوضوح لا يوجد شخص بهذا الكون يستطيع اغتيال شخصتيي لأن ليس هناك من يخيفني لا على صعيد السسلوك الشخصي ولا العمل العام ، محاولة اغتيالي عملية مدبرة وانا لن اتمكن من القبض على الجناة و لا حتى الشرطة البريطانية ، و لكن في اعتقادي الشحصي هي عملية مدبرة .

الشرطة لن تتمكن من القبض و لكن بالتأكيد ان لخالد الأعيسر شكوك من وراء ذلك  في اعتقادك ؟

لا استطيع ان اوجه اصابع الاتهام لاي شخص ، هناك من وقفوا جانبي في لحظة اطلاق النار منهم البروف ادريس الطيب و صديق حمد وهم يعلمون ان العملية التي تمت بها هذه الحادثة واضحة تماماً انها مدبرة ينازعك.

ابرزما قاله فاروق ابوعيسى ؟

افضل عمل اعلامي قدمته هو حواري مع فاروق ابوعيسى عليه رحمة الله ، قال لي انا لا احاور القنوات السودانية ولا حتى القنوات العربية التي يمثلها بعض السودانيين ، فحاولت اقناعه ان الاستديوا فقط سوداني و القناة خارجية وان الحوار سيبث ، فالحسرة كانت ان الشريط اختفى وهذا وضعني ف دائرة حزن ، فقد كان الحوار في سنة 2013 عندها كانت الخرطوم تشهد حالة تظاهرات ، صادرت جهات الأمن الشريط حسب افادة الاستاذ حسين خوجلي ، وابرز ما قاله فاروق ابوعيسى انه كان يتحدث بما يتحدث به البعض في عام 2019في ساحةالاعتصام بعد سقوط النظام ،هؤلاء المناضلين موديل 2019 و2020 الذين يسيئون لنا نحن ،ونحن غاضبون .

من انتم ؟

نحن الذين قبضنا على الجمر ، و قاومنا الانقاذ بكل شجاعة وما ان سقط النظام فاذا بالبعض يطعن فينا.

تغريدات خالد الاعيسر الاخيرة تحكي عن عدم رضا كامل من قوى اعلان الحرية و التغيير ؟

هناك من يقول لي انك تنتقد من لندن، ليس هناك ما يخيفنا انا الان انتقد من الخرطوم ، الذي يحدث في السودان الان هو فوضى وظلم للشهداء وظلم لارادة الشعب السوداني و ظلم لكل من حلموا بتغيير حقيقي ، الذي يحدث في الخرطوم هو انهيار كامل ، ويمكن ان يصحح بقرار سياسي عاجل يتخذ في لحظة يحول حال السودان ، فالوضع الاقتصادي منهار و الوضع الامني منهار ، و الوضع البيىئي منهار لا وجود للدولة و لا وجود لمسؤولين و الخبز معدوم الوضع الحالي في السودان يحتاج الى ارادة وطنية خالصة و يحتاج الى انسان لا يخاف في قول الحق لومة لائم ، و انا اتحرك وحدي في الخرطوم ولا اخشى احد .

دعنا نتطرق الى ملف السلام هناك توقيع بالاحرف الاولى في اعتقادك لماذا؟

توقيع بالاحرف الاولى لان السلام لم يرسخ لبناء الدولة السودانية التي حلمنا بها جميعاً و هي دولة الحقوق و الديمقراطية ، هذا الاتفاق خطوة مهمة وحسب اعتقادي فأن الاستراتجيات التي تبنى عليها كل الاشياء في السودان تبنى على نظريات مختلة ، اشير الى ان ما تم في جوبا لم يستصحب فكرة خطأ اتفاقيات السلام السابقة حتى يخرجوا بوثيقة واتفاق مبني على اسس قوية، في تقديري الشخصي فأنه من العيب على الثورة و على الثوار و الحكومة  و الحرية و التغيير و عبدالله حمدوك و حميدتي و البرهان ان يظل مبنى البرلمان مغلق و لم تفتح ابوابه منذ تاريخ فجر سقوط النظام في  11 ابريل من العام السابق ، فكان يجب اول مشروع وطني بعد السقوط فتح البرلمان للتداول بين ابناء الوطن بحيثياتهم المختلفة ليتداولوا فيما يخصهم .

هل انت مقتنع بمسألة المسارات ؟

مرحليا، انا لست ضد مسألة المسارات لان هؤلاء جزء من المعادلة في شكلها الكلي ،و لكن اتحدث عن حل كافي للأزمة السودانية ، فهي تحتاج الى مناقشة المشروع الوطني الذي يرضي كل الناس و الذي يضع حدود للازمة السودانية ، عندها كل من في المشهد السياسي ومن يمثلون الاحزاب السياسية سيجدون نفسهم مجرة الآت تخدم المشروع الوطني .

غياب عبد العزيز الحلو و عبد الواحد ما تأثير ذلك الغياب؟

الازمة السودانية بدأت منذ عام 54 و استمرت الى يومنا هذا و تحولت عبر السنوات الى عدد مختلف من المشاكل الذي اخشاه والذي اخافه ان يتحول التمرد في السنوات المقبلة الى من اتجاه الشمال الى الوسط وان يحمل السلاح مواطني الولاية الشمالية و ولاية نهر النيل في اتجاه المركز في ظل المعطيات الحالية ربما تتحول شكل المعادلة مستقبلا الى نزاع قبلي و هذا ما يحدث الان ، الحلو جزء من المعادلة السياسية .

ماذا عن لقاء حمدوك بالحلو في اديس اببا؟

هذه مرحلة مهمة ، ولكن هناك ايضا عبد الواحد يجب ان يكون في سياق المعادلة ، وفي اعتقادي كان يجب بعد السقوط ان تتم دعوة للحركات المسلحة ان يأتوا الى الخرطوم بضمانات و يتحاوروا في البرلمان و يشاركوا في تأسيس الوطن و كانت المسألة ستمر بصورة افضل مما هو عليه الان .

خروج بعض الثوار غاضبين من عدم تحقيق شيء من مطالب الثورة وما تشهده الخرطوم من مسيرة تفويض الجيش ؟

الذي يحدث الان هو واحد من تراكمات الضعف ، و التصحيح يجب ان يتم من مرحلة القبول بالاخر ، و المدخل لمعالجة الازمة السودانية ليس ما يحدث الان بل هو تشريح القضايا الوطنية ووضع مسودة لمشروع وطني متوافق ، و ليس مهم من يحكم و كيف يحكم ، سيحكم وفق رؤيا متوافق حولها ما يحدث الان محاصصة سياسية بأمتياز .

كأنما تشير الى ان الثورة قد سرقت؟

المسؤولين في الحكومة الانتقالية و الحرية و التغيير من باب الادب ان نحترم دورهم الوطني ، ولكن الثورة سرقت  ، و سرقت من الاجندات و المشروع التغييري الذي حلم به كل الشباب .

ما الذي يمكن ان يقدم من حلول للوضع السياسي الراهن ؟

عبدالله حمدوك معزول من الواقع السوداني فهو لا يعلم ما يحدث في البلد وحكومته في عزلة و هذا ما وقع فيه الرئيس المخلوع لانه كان يعيش فوق ومن تحته يصور له ان البلد ليست بها مشكلة ، د عبدالله حمدوك لا علاقة له ببائعات الشاي ولا سائقي الركشات و الاسر الفقيرة يحتاج ان ينزل الى القاعدة ، لو كنت مكانه و مكان الحرية و التغيير سأرفع يدي من هذا المشهد السياسي ، ولن يذهب الوضع الى الامام مالم يتم تصحيح حقيقي و هو الدعوة الى معالجة قضايا الثورة وهذا لا يتم الا بخطاب سياسي من عبدالله حمدوك، فتأييدعبدالله حمدوك الان في الشارع السوداني اصبح محدوداً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *