التقارير

أزمة الدقيق بالجزيرة تتفاقم

 

أغلب المخابز بمدني وبعض المحلية خرجت من الخدمة بسبب أزمة الدقيق

استياء وسط المواطنين لارتفاع أسعار الخبز

 

🖊 تقرير شمس الدين بخيت

 

الي حد كبير جدا تفاقمت أزمة الدقيق والخبز في الأيام الأخيرة بولاية الجزيرة سيما حاضرتها ودمدني ألامر الذي أدى  لارتفاع سعر الخبز من(2)جنيه الي(3) المدعوم أما التجاري ارتفع من(4)جنيه الي(5)جنيهات مع قلتها واتجاه المواطن للشراء من السوق الأسود حيث وصل سعر الرغيفة ٨ جنيهات، وعلى ذات النحو كشف فيه عدد من أصحاب المخابز لتاسيتي الإخبارية عن زيادات جديدة في الخبز التجاري اعتبارا من اليوم بواقع ٦ جنيهات للقطعة الواحدة، واستنكرت قطاعات واسعة من مواطني ودمدني الغياب التام للاجهزة الرقابية والحكومية مما يدور فى الاسواق.حيث يرون أن مايحدث هي مدعاة للفوضى فضلا عن الاستخفاف بحقوق المواطن.

 

*استياء وسط المواطنين*

وفي استطلاع للصحيفة بعدد من المخابز ابانوا عن بالغ استياءهم للوضع بمدني واسعار الخبز في ازدياد مترض دون رادع ومع شح في الدقيق.

وقالت المواطنة اعتماد سعيد إن الأوضاع تسير إلى الأسوأ بمقياس التوالي الهندسي وليس الحسابي، واشار لمعاناة المواطن في الحصول على الخبز بسبب الندرة والارتفاع الجنوني للسلع الاستراتجية التي تشمل الجازولين ، البنزين والغاز

وأضاف تراجعت وجبات بعض الأسر إلى واحدة وهناك من لا تتوفر لهم حتى الوجبة الواحدة ،

وقال المواطن عبدالرحمن حسن انني لاتعجب جدا للزيادات المتواصلة  لأسعار الخبز بمدني مع تقلص حجمه وقال : الأسرة تحتاج لخبز بمائة جنيه يوميا ، وطالب والي ولاية الولاية بتوفير الخبز والوقود للمواطنين .بودمدني إغلاق عدد كبير من المخابز المدعومة وخروجها عن الخدمة فيما تشهد المخابز التجارية اصطفافا لمسافات طويلة مع انتعاش ظاهرة السوق الأسود .

أما المواطن سعيد عثمان أكد أن غياب الدور الحكومي والرقابي هو الذي أدى لضياع حصة الولاية من الدقيق وليس للمخابز زنب الأمر اكبر منهم وعلى والي الولاية ومدير عام المالية العمل على علاج الأزمة.

*من المحرر*

هذا هو راهن ولاية الجزيرة اليوم بعد أن تفاقمت أزمة الدقيق والذي انعكس سلبا على ندرة في الخبز وتكدس في المخابز.وهنالك استغلال لهذه الأزمة من قبل اصحاب المخابز بمدني مع غياب الدور الرقابي.الكرة الآن في ملعب حكومة ولاية الجزيرة لحل الأزمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *