أعمدة صحفية

الحقيقة وكفها | هيثم الطيب

 

البديل الأخلاقي..!!

في نقاشات مجتعنا حاليا سؤال مرتبط بالدعم الذي وصل وسيصل لكل المتأثرين بالسيول والفيضانات والأمطار في كل بلادنا وهو هل سيرى كلهم ذلك ..

بإفتراض أن كل الدعم يمكن أن يذهب بعيدا عنهم وفي كلامهم أسانيد تأريخية حول فساد دائما مرتبط بهذه الظروف ثم يأكل الجميع الصبر بحرقة ويضيع انتظارهم،يتحدث بعضهم عن سرقات محتملة وعن بيع للمواد كلها وعن تهريبها وعن فساد توزيعي فيها،كل ذلك وبعضهم به يقين حقيقي بكل تلك الأشياء أنها لا محالة تحدث وكأنه يقول،بيننا الزمن وسنرى معا..

ظني أن النظام الذي ذهبت به الثورة الظافرة هذه نظام فقد قيمة أخلاقية تجعله صديقا للشعب وحاكم بالحق والخير والعدل ولذلك كان غضب الشعب وخروجه في ثورة كاملة،نريد من كل المسؤولين وعين الثورة المراقبة لكل صغيرة وكبيرة تكذيب كل جملة تقال الآن بأن كل الدعم الداخلي والخارجي سيذهب للمتضررين في كل مكان،نريد القول بأن المفاهيم أصبحت مختلفة وعادلة ونظيفة وعين الرقابة الشعبية لكل الدعم لاتنام،نريد توثيق لكل شيء،لكل منطقة يصلها دعم بالحساب والعدد ليرسخ بديل أخلاقي في عقل شعبنا من كل مسؤول وفي عقل العالم ولتكن لجان المقاومة ولجان الخدمات هي حلقة الربط بين كل منطقة والمسؤولين عن توزيع الدعم لضمان وصولها وتوزيعها بعدل حقيقي لكل المتأثرين ومتابعة كل العمل عبرهم وبهم..

بهذه الخطوة نضمن العمل الصادق والعادل ونضع الأساس الجديد لنا والذي يعني أن البديل أخلاقي في ثورتنا الظافرة..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *