أعمدة صحفية

في الحقيقة | ياسر زين العابدين المحامي

 

نزرع بالقمر ونقرع بالنجوم!!!

 

يونيو  ٢٠٢٠ عام كئيب و مازال…

وزير الطاقة المنصرف وقتها طلب منا

الأستعداد لصيف قائظ…

فأنقطاع الكهرباء يمتد لعشرة ساعات

حسوما….

مبرراته.. ضعف الأنتاج ناتج من تدني

الأمداد المائي…

وعدم الصيانة بسبب جائحة كورونا…

ونقص في النقد الأجنبي فما وفروا قطع الغيار…

الضريبة أن نشد الأحزمة…

وقد فعلنا رغم الحرارة اللاهبة صبرنا

لأجل…

أن العهد البائد دمر كل مرفق أعمل

فيه خنجره المسموم…

تحملنا المعاناة بعز الصيف ما نبسنا ببنت شفة…

عل العهد البائد يعبث بغرض الهدم…

الوعد أواخر أغسطس نهاية المكابدة..

وأصلو الصبر عاقبو الحلو…

جاء الميعاد بقطوعات جديدة ما زالت

تتري هنا وهناك…

لكأنها برمجة غير معلنة…

كنا نظن عودة الحال لسابقة فقد

تحسن الأمداد المائي…

لكنهم خرجوا بأسباب جديدة تنذر

بليل بهيم فقد قالوا لنا….

أنخفض معدل التوليد الحراري الي ٣٥٠ ميقاواط…

توقفت ثلاث محطات من أصل أربعة بمحطة محمود شريف…

ثم أربعة ماكينات بمحطة قري…

أما محطتي سنار وجبل أولياء توقفتا

لضعف التوربينات…

العجز أصبح ١٢٠٠ ميقاواط…

وكما قالت الأعلامية بسمات ( أجيب

ليك كلام سمح من وين يا حبيبي)…

هكذا تفعل الحكومة معنا  بنسقها

وشاكلتها ثم قس علي ذلك…

عادت البرمجة  بصورة غير معلنة…

مشكلات تراكمية قديمة متجددة…

لا تحتاج الي درس عصر…

أصابت المواطن بأضرار بالغة وخسائر

مادية…

كلما ظن الناس أنهم خرجوا من عنق

الزجاجة ما بارحوها…

الوضع بكل شئ بات أشد قتامة…

منذ يونيو المنصرم يدفع الشعب من

أعصابه…

يتعشم أنجلاء الظلمة في يوم باكر…

لمتي يستمر هذا الحال المائل…

هل هذه مكأفأة الشعب الثائر الصابر

الذي قدم ثورة رائعة…

املا في عهد جديد بعيد عن الظنون

والهواجس والتبرم…

بعيدا عن السهد الأليم فقد ظن أنه

ودع الظلمة…

ماعاد الشعب يقبل بالكفاف كعم

عبدالرحيم…

لا يقبل أن يزرع بالقمر ويقرع بالنجوم

فالزمن دوار ما بدوم…

لمتي أنحدارنا لهوة سحيقة…

هذا الواقع يمثل جزء من تفاصيل الموت….

اليكم…

صحوا الموت سلام ما يغشاكم شر…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *