الأخبار المحلية

خلية إرهابية في الخرطوم .. التفاصيل الكاملة

الخرطوم.: تاسيتي الإخبارية


وقال النائب العام تاج السر علي الحبر، ان السلطات وضعت يدها على خلية إرهابية وكمية ضخمة من المتفجرات تكفي لـ نسف العاصمة الخرطوم، بينها نترات الأمونيوم التي تسببت في انفجار بيروت الشهر الماضي، وقال إن استخبارات قوات الدعم السريع نصبت 12 كميناً أسفرت عن ضبط 41 إرهابياً ومواد متفجرة خطرة، بإمكانها أن تنسف العاصمة بأكملها وفقاً لتحليلات الأدلة الجنائية، وأفاد أن المتفجرات المضبوطة خطيرة جدا وهي من مادة (تي إن تي، ونترات الأمونيوم) التي تسببت في انفجار مرفأ بيروت، الشهر الماضي، وناشد المواطنين بالتعامل بدرجة من الوعي والتبليغ عن كل مايثير الشبهة.
وأشار الحبر في مؤتمر صحفي حضره قادة الشرطة والدعم السريع إلى ورود معلومات حول تجارة متفجرات في مواقع مختلفة، جرى متابعتها استخباراتياً، كما تحدث النائب العام عن بروز خلايا إرهابية في مناطق مختلفة بالعاصمة الخرطوم وتحديداً محلية شرق النيل لمنطقة الحاج يوسف، وشدَّد على أنها ظاهرة مزعجة ومؤرقة لكل الأجهزة الأمنية والنيابة، ويتم التعامل معها بجدية لتفكيكها، وأكد أن النيابة العامة تتابع وتحقق في كل الأحداث وتم تقديم بعض المتهمين إلى المحاكم بعد استكمال البلاغات.
وفي السياق قال المتحدث باسم قوات الدعم السريع العميد جمال جمعة، إن قواته نفذت عمليات ضبط المتفجرات في الفترة من 19 أغسطس الماضي، و13 سبتمبر الجاري، ولفت إلى أن كمية المتفجرات تبلغ 850 لوحاً من مادة تي إن تي، و3 ألف و594 كبسولة تفجير، و13 حزمة من أسلاك التفجير، و4 جوالات من مادة “نترات الأمونيوم، وكشف أن جزءاً من المتفجرات المضبوطة استخدمت في محاولة تفجير موكب رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك في مارس الماضي.
وكان قد نجا حمدوك في التاسع من مارس الماضي من تفجير بعبوة ناسفة استهدف موكبه في الخرطوم، لكن السلطات لم تكشف عن نتائج التحقيقات التي شارك فيها مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي FBI فيما تأكد توقيف متهم واحد على ذمة هذه القضية، فيما قال حمدوك للزميلة الديمقراطي امس ان التحقيقات مازالت جارية بشان القضية.
وكشف جمعة، عن خلايا تنشط في تجارة المتفجرات بالبلاد، وأكد أن قواته تعمل على تفكيكها وملاحقتها في الولايات وخارج السودان، ونوه إلى تسريب للمتفجرات من المناطق الرسمية، وأن الاتجار بالمتفجرات يتم عبر خلايا مغلقة وأغلب زبائنها من المشتغلين بالتعدين الأهلي، وحذر جمعة من انتقال كميات كبيرة من المتفجرات لدول الجوار، قائلا: نخشى أن نصنف مرة أخرى من الدول الراعية للإرهاب،
وليس بعيداً عن حديث جمعة، فالمعروف أن السلطات السودانية تسمح للشركات العاملة في التعدين بالحصول على كميات كبيرة من المتفجرات بعد استيفاء عدة شروط.
فيما قال مدير الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية، العميد علاء الدين محمد عبد الجليل، ـ إن نترات الأمونيوم ـ موجودة بالسوق المحلي بالخرطوم، لكن حال إساءة استخدامها تصبح خطرة جدا، مثلما حدث في انفجار مرفأ بيروت، وأشار إلى أن الإرهابيون يستغلون نترات الأمونيوم كمادة متفجرة أساسية، ونوَّه إلى ضبطية سابقة ضخمة من المواد المتفجرة بمنطقة شرق النيل، أصدر فيها النائب العام توجيهات بالإبادة بالتنسيق مع القوات المسلحة، واختتم آن الأوان لنحفظ هذه البلاد بعد الثورة الكبيرة التي شهدتها.
وكان قد اعلنت الشرطة في فبراير الماضي، ضبط شبكة إجرامية تضم أجانب يقوم أفرادها بتصنيع عبوات متفجرة، كانت تخطط لتنفيذ عمل تخريبي، وأوضحت أن العملية الاحترافية التي قامت بها مباحث ولاية الخرطوم، أدت إلى القبض على أحد المتهمين، وضبط كميات كبيرة من مواد كيميائية خام، وأدوات تستعمل في العمليات الأولية لصناعة المتفجرات، واضافت أن المضبوطات تم تحريزها وإخضاعها للفحص والتصنيف بواسطة الإدارة العامة للأدلة الجنائية، فيما سيتم التحري والتحقيق بواسطة فرق متخصصة لكشف أبعاد هذه العملية الإجرامية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *