التقارير

مخيمات لاجئين دولة جنوب السودان – إلي متي سيستمر الحال؟

 

تاسيتي في معسكر اللاجئين ببرام –   للقصة بقية

 

✍🏽 تقرير – ادم كاكا

 

*معسكر برام للاجئين*  مثله مثل عشرات المخيمات للاجئين من دولة جنوب السودان ، ويضم الآلآف من الأسر بينهم نساء وأطفال بسبب الحروب الأهليه والسياسية اللعينة بدولة جنوب السودان ، تسببان في تركهم لبلدانهم من مدن – واو – راجا – تمساحا وغيرها من المناطق والمدن المتاخمه لمدينة برام في جوله تحسب الأولي في تاريخ دخولي للمسكر أبت نفسي إلا وأن اتقاسم هذه المعاناة مع هؤلاء اللاجئين من داخل مخيم برام للاجئين دولة جنوب السودان منذ اعوام مضت حيث كان في رفقتي *السلطان رجب ابو كاميلو*  سلطان عموم المعسكر والأستاذ *عبدالرحمن الصادق*  معتمد اللاجئيين بالمحلية المدير الخاصه بالمعسكر والأستاذه الشابه زميلتي الإعلاميه *علوية عبدالرحمن*

 

لقد كانت جوله تستحق الأمل والتأمل ، بينما كانت عيناي تسرق بعض الأنظار إلى مخيمات اللاجئين حيث أشعة الشمس المتوهجة حينا وسراخ الأطفال حينا آخر في منظر يزرف عليه القلب ويلعن فيه الإنسان الحرب ومن يدعو لها ثم تساءل قلبي لما كل هذه المعاناة ومن سيجني خير من بعدها.

 

*الحرب لعينه افقدتنا اعز ما نملك وشردتنا من ديارنا التي نملك فيها كل شيئ*

بينما كانت تحكي احدي النساء وعيناها تزرف الدموع بين كل كلمة والتي تليها ، وهي تحدث شخصي الضعيف قائله ، الحرب لعينة بحق السماء افقدتنا أعز ما نملك وشردتنا من ديارنا التي نملك فيها كل شيئ ثم واصلت في البكاء حتي ابكتنا في معني يجسد الإنسانية الحقه ثم تساءلت من الذي يمسح دموع هؤلاء فأنا لا أملك قلما آخر؟!

 

ثم واصل احد الاطفال يبلغ من عشر اعوام بالتقريب يدعي *بيتر* حدثني عن فقده لبواه جراء الحرب وتمني بيتر أن لاتحدث مجددا في اي مكان حتي يتوقف الموت وينعم الأطفال بحياة وسط كريمه برفقة ابويهما.

 

*المئات من الأطفال خارج السلم التعليمي بسبب اللجوء من ديارهم بحسب اقوال سلطان المعسكر*

 

كشف السلطان *رجب* عن وجود المئات من الأطفال بهذا المعسكر وبكل اسف قد فقدو التعليم وخرجو عن خارج السلم التعليمي علي خلفية هجرهم لديارهم بسبب الحروب التي اندلعت بدولة جنوب السودان منذ سنين ماضيه ، ثم اضاف نأمل من المنظمات الأمميه التدخل العاجل لحل مشكلة التعليم بالمخيم ودعي *رجب* حكومتي البلدين بالاسراع في توفيق اوضاع اللاجئين من دولة جنوب السودان حتي يسعد الالاف من الاسر بسلام يزيح هموم الحرب وآلام الهجرة من الديار .

 

*رغم التخطيط الجميل للمخيم ، لايوجد فيه نادي للشباب ، قد يؤدي الي انحراف سلوكيات الشباب في المستقبل*

 

عشرات الشباب في عزله اجتماعيه وثقافيه عن بعضهم وعن العالم كذلك إلا القليلون ، حيث لايوجود بالمخيم مركز لبناء قدرات الشباب ولا حتي نادي للمشاهده في ظل الانفتاح الشباب للعالم الخارجي الا وان الضغط النفسي الذي تسببت به الحرب في معاناة الشعوب وفقدان الشباب لذويهم وعوامل النزوح واللجوء قد تؤثر سلبا علي حياة الشباب والشابات بهذا المعسكر الذي به عدد كبير من شريحة الشباب ، وناشد في الحال السلطان *رجب*  جميع المنظمات العالمية والجهات ذات الاهتمام بشريحة الشباب علي ضرورة الاسراع في تأسيس مركز للشباب حتي يرتبط هؤلاء الشباب بالعالم الخارجي وان لا يتم حرمانهم من حقوقهم في التعلم والاطلاع والتنمية البشريه

 

*تصنيع الخبز والفطائر في ظروف استثنائية بحق المرأة في المخيم*

 

حرارة الشمس ذات الأشعه المتوهجة ليست وحدها سبب في معاناة المرأة بل الطهي احيانا في هذه الحالات التي تستخدم فيها المراة الفرن البلدي المكون من صفيح برميل وفحم نباتي أمر يعكس حقيقة المعاناة التي تعيشها المرأة بالمخيم فضلا عن الاطفال من حولها وبعض النساء يحملن اطفال علي ظهورهن وبعض الحوامل ايضا يمارسن هكذا مهن للطهي كلها حالات اسثنائية بحق المرأة اللاجئه في المخيم

 

*مخيمات اللجوء إلى متي سيستمر الحال؟*

 

معاناة مستمرة –  ومستقبل مجهول – اطفال خارج السلم التعليمي فمن المسؤول؟

العين لتزرف والقلب يفجع عندما تلاحظ بام عيناك معاناة المئات من النساء الحوامل والاطفال الحيارى بين ازقة المخيم والمستقبل المجهول علي خلفية الحروب ، حقا أمرهم جلل ويستدعي الإنسانية والتعاطف ، لذا واجب علينا الدعوة الي سلام دائم يحفظ لهؤلاء الاطفال الحياري والنساء الحوامل حقوقهم من الضياع – *السلام سمح*

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *