التقارير

رفع الدعم..عبء جديد على كاهل الشعب

 

 

تقرير شمس الدين بخيت


تعود الشعب السوداني الاستكانة والسكوت على قرارات وزراء هذه الحكومة التي ولدت في الأصل مشهوة.حيث ظل بعض الوزراء ودلالة على الفوضى إصدار القرارات ثم العودة من جديد والقاءها.آخر هذه الفوضى والقرارات الظالمة في حق الشعب المظلوم هي القرار الذي أصدره وزير النفط بتحرير أسعار البنزين والجاز وبالتأكيد سيعود هذا القرار بعبء كبير على معاش الناس.. مثل هكذا قرارات تقود الي القرار الأبرز وهو رفع الدعم كليا في الايام المقبلة فهو استفزاز للشعب  وعدم احترام لكرامته، كيف تطبق هذه السياسات التي لا ترحم صغيراً ًولا ضعيفاً؟ إنها إهانة للمواطن السوداني مع سبق الاصرار و الترصد،

المشهد الآن قبل رفع الدعم مأساوي وصفوف في كل مكان  فكيف سيكون الحال عند تطبيق رفع الدعم بصورة تضاعف عليه آلام وضغوطات لقمة العيش غير المتوفرة حتى في أفرانها وأماكنها؟ بالله عليكم هل نظرتم من جانب إنساني لمردود هذه القرارات?? وكيف سيكون الوضع? قبل أن تفكروا في هذه القرارات الظالمة والمميتة؟ وعندما ينقرض هذا الشعب بالواقع المرير مَن ستحكمون وقتها؟ اللهم الا اذا قررتم أن تحكموا انفسكم بلا أدنى احترام لهذا الشعب الذي وضعكم في هذه الكراسي بدمائه الطاهرة وفلذات أكباده من الشهداء الذين تناسيتم حقهم و الاقتصاص لهم في وسط التلهف الكبير نحو مناصبكم!!

أوصلتم هذا الشعب المسكين لحالة مزرية،  سياسات قاتلة مميتة تجاوزت مرحلة الفشل ودخلت مراحل الخيانة وعدم الإنسانية

هذا الشعب الأصيل لا يستحق منكم ان تهينوه وتعذيبه بقراراتكم التي لا علاقة لها بواقع شعبها،الواقع الآن يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هذه الحكومة هي الأسوأ على مر تاريخ البلاد،ونؤكد أن المسافة بينها والشارع اضحت قريبة جدا، وكل يوم تزداد المسافة بعدا بينها والشعب لأنكم لستم من هذا الشعب، ولم تكونوا يوما ما منه، فلم يبقَ لكم أدنى كرامة لأنكم لا تعلمون واقع شعبها فهم يغردون خارج سرب أحلام الشعب، فيرفعون دعماً غير موجود بالأساس للمواطن في كافة تفاصيل حياته.

و بما انكم لا تهتمون بواقع الناس و لا تنظرون لمعيشتهم فهذا الشارع  الجابكم سيخرج ضدكم رفضاً لسياساتكم المميتة والتي لا تعرف الرحمة إليها سبيلاً، و كلنا سنخرج معهم رفضاً لهذه السياسات  نعلن رفضنا التام لإغتيال الناس بالحياة،  ، الجميل ،  نرفض ممارسات تركيعه الخبيثة عبر لقمة العيش، من مجموعة سطت على كراسي الحكم عبر دماء الشهداء و باتفاقيات في الغرف المغلقة وليست في ارض القيادة العامة، لذلك لا يعنيها واقع المواطن ولا دماء الشهداء.المستقبل في ظل حكومة الظلم هذه اصبح غاتما دون رؤية لذا على الشعب أن يعي دوره وواجبه تجاه تغيير ذلك.وازاحة هذه السحابة السوداء من فوقه..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *