أعمدة صحفية

فيما اري | صديق موسي العوني

 

“صدق حميدتي”

 

صدق حميدتي عندما قال السودان دا  ما حق زول وما في زول ادوه شهادة  بحث بالملكية

لما تطلع عبارات زي الزارعنا اجي اقلعنا

ونحن جبناها بالعضل العنده عضل اللجي اشيلها

هذه عبارات مشينه مخله اصابت المجتمع بشرخ كبير وغبن عميق والأخطر أن تكرث لمثلها من اللذين يأتي عليهم الدور للحكم الدهر دولاب يدور

ولاحزن يدوم ولا سرور فكم من ملوك قد بنت لها قصور

فلم تبقى الملوك ولا القصور.

الذي يتصدي للعمل العام لابد أن يكون زاهد ومتجرد وصادق وعادل. رجل العمل العام شمعة تحترق لتضي للآخرين  أما  ما يدور في الساحة السياسية الآن  مثلها كمثل رجل أشتري حذاء ولم يفحصه وعندما وصل الي بيته وفحصه وجد جوز الحذاء الاثنين يسار  أما عن اللذين يتحدثون عن  مناطق يمكن أن تنفصل وسودان يمكن أن يقسم ربما هذه الاشياء أشواق لدول ولعملاء و يصعب هذا أن يتم علي أرض الواقع رغم المحاولات.

والجنوب خير دليل علي ذلك  فرغم الجهد القسري والتلويح بالاحلام والجهد الدولي الكبير لدول عظمى ومنظمات والتي تم عبرها الانفصال وبمساعدة  النظام الحاكم آنذاك الان يعضون أصابع الندم ويبحثون عن مداخل قانونية مع النظام الحاكم للرجوع  بل الشعب مجموعة كبيرة منه عادت  ودخلت البلاد نحن مع كل هذا نريد ان نغلق ابواب التصدع والتشرزم ونعمل علي تقوية الوحدة بالتضامن والتعاون  والنظرة الموضوعية للاشياء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *