أعمدة صحفية

في الحقيقة | ياسر زين العابدين المحامي

 

رهان وتناقض وخيبة أمل!!!

حجم التناقضات مدهش يحير العقل

ولا يستوعبه منطق…

أستخفاف السلطة بالعقول وأعتقادها

بأن كلامها ليلا يمحوه النهار…

أيقنت بأن الشعب لديه ذاكرة ذبابة…

عجز عن أيجاد حل للمأزق الذي نحن

فيه…

فقد نسجته بيدها ومن يقف خلفها من قوي سياسية…

فرأت خشبة خلاصها وطريق تملصها

يكمن برفع الدعم…

برمي كرة النار بهذا الأتجاه…

الشعب يعاني الجوع والعوز والفاقة…

وضيق ذات اليد فبلغت الروح

الحلقوم…

التضخم مضي لمقاييس ما كانت

متوقعة بالأحلام…

أنهيار مالي وأقتصادي خلق ظروف

ومعطيات لا يمكن تجاوزها…

فشل بوضع خطة أسعافية لوضع حد

للتدهور الحاصل…

الوزراء أدمنوا الفشل…

لم يعكسوا حوكمة راشدة في تسيير

مقدرات الشأن العام…

فالأختيار لم يستند علي المعايير التي

يلزم الألتزام بها…

قياسا بما تتطلبه كل وزارة من أمكانيات…

فتخبطت الحكومة بأزمات متوالية… فقدت ثقة الشعب بسبب شكوك مبررة

فالتقييم الموضوعي لبرامجها عزز هذه الشكوك…

أنهارت الثقة بقدرتها الوصول الي بر

الأمان…

النتيجة القادم أسوأ…ثورة جياع لا

تبقي ولا تذر…

لا كابح لجماحها نراها في العيون…

مهما كانت مقاييس الرصد لن تحيط

بتداعياتها…

مزيد من التدني المالي والأقتصادي…

لم نستفد من التجارب المتراكمة لنعبر

لم نضع أسس سليمة تضمن لنا منع

السقوط المدوي…

أنهيار سقف الوطن علي الجميع… المشاكل لا يمكن حلها بذات مستوي

الوعي الذي أوجدها…

لكن من يتصدي لها يلزم أن تكون له

رؤية تحد من اثارها…

أخشي أن يكون الاوان قد فات…

فالرهان علي عبور الحكومة أضغاث

أحلام…

فقد تناقضت مواقفها وضاعت لديها

معالم الطريق…

واقعها مظلم فكانت الخيبة خيبات والوجع أوجاع…

( الله غالب)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *