أعمدة صحفية

شــــــــوكــة حـــــــــوت | ياسرمحمدمحمود البشر

 

تراجيديا جامعة الدلنج

*لا يختلف إثنان على أن ولاية جنوب كردفان تعيش ظروفاً إستثنائية منذ السادس من يونيو ٢٠١١ وحتى اليوم كما لا يختلف إثنان على أن الحكومة تسيطر على طريق الأسفلت الرابط ما بين مدينتى الدلنج وكادوقلى نهاراً وذات المدينتين بل تعدى الأمر توقف الحركة خلال الأيام الماضية فى الفترة المسائية بين مدينتى الأبيض والدبيبات وتوقف الحركة مساء  وذلك بعد ظهور بعض المتفلتين فى هذا الطريق إلى جانب توقف الحركة بين كادوقلى والدلنج مساء لأكثر من تسع سنوات وعرفت ولاية جنوب كردفان بما يعرف بالمناطق المحررة التى تقع تحت سيطرة الحركة الشعبية جناح عبدالعزيز الحلو وجاء إعتراف الحكومة الإنتقالية بالمناطق المحررة بزيارة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك إلى مدينة كاودا فى الفترة الماضية*.

 

*ويمكن القول أن مدينة الدلنج شهدت نهضة تنموية كبيرة بعد ربطها بشبكة الكهرباء القومية وقيام جامعة الدلنج والتى أصبح  منارة من المنارات لنهل التعليم والتعلم وأصبحت رئة ثقافية حلت محل كلية التربية وتحولت مدينة الدلنج إلى أم رؤوم فتحت حضنها لأكثر من أحد عشر ألف طالب طالبة أكثر من ٦٠٪ منهم من خارج ولاية جنوب كردفان لكنهم أصبحوا جزء من مكونات الولاية إلى جانب كلية الطب والعلوم الصحية بمدينة كادوقلى وبما أن الجامعة كصرح تنموى بالولاية فقد بذل فيها بروفيسور شمسون خميس كافى مدير الجامعة مجهودات كبيرة وجبارة تجاوزت حدود الممكن وبعض، المستحيل من أجل أن تلحق الجامعة برصيفاتها من الجامعات السودانية فهناك من يريدون أن يهدموا ما يشيده بروف شمسون*.

 

*فقد شهدت جامعة الدلنج عند الساعة الثانية صباحاً من يوم الثلاثاء ١٩ / ١٠ /٢٠٢٠ عملية سطو مسلح على خزينة جامعة الدلنج والتى تمت عملية إدخال مرتبات العاملين بالجامعة عن شهر سبتمبر وبعد نهاية الدوام تم تسليم الخزينة بما فيها لإثنين من رجال الشرطة الذين يحرسون خزينة الجامعة حيث حضر حوالى خمسة من اللصوص الذين قاموا بالإستيلاء على سلاح رجال الشرطة ومن ثم قاموا بكسر الخزينة وأخذوا كميات كبيرة من الأموال وخرجوا بها سيرا على الأقدام فى الناحية الشرقية للجامعة وبعد أن خرجوا قاموا بترك بعض الأموال فى قارعة الطريق لتخفيف الحمل عليهم مع العلم أن جامعة الدلنج بها عدد من كاميرات المراقبة فقد تم التصوير وقد رصدت الكاميرا اللص الذى إستولى على سلاح الجندى وهو يرتدى جلابية وأن كل اللصوص ملثمين*.

 

*بما أن مهمة الشرطة مكافحة الجريمة قبل وأثناء وبعد وقوعها الآن وقعت جريمة السرقة وتم نهب مرتبات العاملين بالجامعة ومن المؤكد أن هناك شواهد وأدلة قد تقود إلى بعض المتهمين وأن شعبة المباحث ستبذل مزيدا من الجهد للوصول إلى الجناة ويمكن تضييق دائرة الشك التى تقود للوصول للجناة بأسرع ما يمكن وإلا أصبحت هذه السابقة علامة فارقة فى تاريخ شرطة جنوب كردفان مع العلم أن المباحث الجنائية لها من الكوادر ما يمكنهم حل شفرة أى قضية مهما كانت الظروف ومهما كانت الملابسات ولا مستحيل عندهم على الإطلاق*.

 

نــــــــــص شــــــــوكــة

 

*المصلحة العامة وحدها جعلتنى أتطرق لهذه القضية وطرحها كقضية للرأى العام ولنساهم جميعاً فى الوصول الى الجناة وإسترداد الأموال المنهوبة عاجلا غير آجل*.

 

ربــــــــع شــــــــوكــة

 

*يا جامع يا رقيب*

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *