التقارير

فيما أري | موسي العوني

 

للأسف الشديد وكما أسلفنا  الأرض السودانية لا ينمو فيها العقل الجمعي ففي الرياضة مثلاً وفي المريخ الناس تتحدث تاريخياََ عن ابو العائلة وجمال الوالي.والهلال يتحدث عن الطيب عبد الله وصلاح إدريس فالرئيس ليس بقامة زملائه الإداريين والدليل عند غيابه  تقف الحياة في المؤسسة  وهو سعيد بهذا ولايسعي للعمل الجماعي (team work) والسبب التركيبه. وقِس علي ذلك في كل المؤسسات بل في كل مناحي الحياة ومازال الأمر يسير علي هذا النسق فالموسسة السياسية التي تدير البلاد اليوم بدأت بجسم ضخم  وسموه كثير من الناس بالجسم الهلامي وهو  تجمع المهنيين

تشظي وتشرزم هذا الجسم  واصبحت الحاضنه السياسية الحرية والتغير اتت الحرية والتغيير برئيس مجلس الوزراء د. حمدوك الذي اختار معها الجهاز التنفيذي والان تشكو  الحرية والتغيير من حمدوك  باعتبار انه اصبح جزيرة معزولة

فهذا التشظي والتشرزم ليس  بسبب الصراع من أجل الوطن ولكن بسبب النفسية التي لا تحتمل الاخر وبسبب انسداد الافق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *