الأخبار المحليةالتقارير

أزمة المواصلات..ما بين التجاهل الحكومي وتمدد ضعاف النفوس

 

تقرير شمس الدين بخيت

تمر الأيام والسنين لاتزال الازمات في مسرح الراهن السوداني لا تبارح مكانها بل هي في ازدياد مستمر  تنخر في جسد المواطن أزمات دائما( غاز ، وقود ، مواصلات ، الأدوية،فضلا عن ذلك ألاهمال الواضح ا

للمشاريع الزراعية ومدخلات الأنتاج ، وغلاء طاحن وأهمال في الصحة ).مع الغياب الكامل للحكومة في شقيها المدني والعسكري غياب تام لحكومة العسكر  وبالتالي غياب هيبة الدولة وحماية المواطنين من تجار المعاناة وعديمي الضمير وجسد المواطن أصبح لا يتحمل أكثر من ذلك.معاناة في كل شي..

 

*أزمة المواصلات.*.

أكثر من ثلاثة أعوام على أزمة المواصلات هي الأزمة الأبرز والتي عجزت الحكومة تماما في إيجاد الحلول الجذرية لها ونهاية فصل معاناة المواطن مع المواصلات .

 

*غياب الرؤية والحلول*

حينما تم تعين محمد ضياء الدين. مديرا عام لشركة المواصلات . كان الأمل كبيرا لما يحمله الرجل من كفاءة تمكنه من وضع رؤية وفق دراسة من بيوت خبرة عالمية من أجل حل مشكلة المواصلات بالعاصمة الخرطوم اولا ثم الولايات عبر شركة مواصلات عامة ذات اسطول نقل كامل متكامل من حيث عدد البصات وورش الصيانة شريطة أن تتبع لحكومة الفترة الانتقالية و أن تكون ماركة البصات ممتازة وليس من (خرد) الصين . وهذا الاجراء ليس صعبا ولا مستحيلا على حكومة العسكر والمدنيين .وسهل جدا . وينهي اكبر معاناة للمواطن والحكومة . ولكن عدم تنفيذه يؤكد ان هذه الحكومة ليس لها رؤية وعقول تشعر بمعاناة المواطن وتعمل من اجل حل معاناة ازمة المواصلات..

منذ تكوين حكومة الفترة الانتقالية تفاقمت أزمة المواصلات في أبشع صورها المواطن لم يشعر يوما أن الحكومة لها شخصية أو رؤى في حل مشكلة مواصلات العاصمة رغم الوقود المدعوم الذي يمنح لأصحاب المركبات ويبعونه سوق أسود (عديمي الضمير والانسانية ) عجزت الحكومة بشقيها العسكري والمدني في فرض هيبة الدولة وحماية المواطن وتطبيق القوانين الرادعة. واصعب شئ ان يشعر المواطن بغياب الحكومة في فرض هيبة الدولة (تناسوا القسم الغليظ .بسبب اساءة بعض المحسوبين على الثورة وهؤلاء في يعلمون أن لكل ثورة افرازات وسلبيات سوف تصبح من الماضي) المواطن اليوم اصبح لا يشكي ظلمه الا الى الله . لانه فقد هيبة الدولة وقوة العسكر في حمايتة .والامر ظاهر للعيان لا يحتاج دليل الى الان المواطن لا يشعر بوجود حكومة .وهذا أمر في حد ذاته خطير جدا

 

*رفع الدعم بدون دراسة*

حكومة الفترة الانتقالية في كل يوم تثبت للشارع العام انها حكومة بلا رؤى وتصدر القرارات بدون دراسة عواقبها . الشارع العام مع رفع الدعم .ولكن بعد وضع الحلول لان الوقود المدعوم ايام سعر الجالون ١٢٩ جنيه كل صاحب مركبة يؤكد أنه اشترى الوقود سوق اسود لصعوبه وجوده في الطلمبات وله الحق ان يكذب لان الدولة لم تشعر بمعاناة المواطن لتقوم (برفع الدعم ).وزادت تعرفة المواصلات من اصحاب المركبات بصورة خيالية وفق مزاجهم الخاص لعدم وجود الرقابة واصبحوا اصحاب المركبات يتفنون في عذاب المواطنين ويفرضون تعرفة المواصلات والمواطن مغلوب على امره ولا يشكو ظلمه الا لله الواحد الاحد وماصعب الاحساس عندما يشعر المواطن بعدم وجود الدولة بقرارتها القوية وفرض هيبتها .

قبل فترة أكدت الحكومة السودانية لوسائل الاعلام باستيراد الف بص من البرازيل بحسب المواصفات المطلوبة لفك ضائقة أزمة المواصلات بالعاصمة خطوة ممتازة ان يضاف لشركة المواصلات العامة هذا العدد الكبير لشركة المواصلات العامة وبلا شك سوف تحل اكبر مشكلة تواجه المواطنين والطلاب والطالبات باسعار مقبولة ولكن متى تأتي هذه البصات حتى تحارب تجار الازمات وعديمي الضمير أصحاب الحافلات والشرائح الذين يتاجرون في معاناة المواطنين ويقسمون الشارع الى محطات لكل محطة سعر في غياب الشرطة ورجال المرور لابد من قطع دابر هؤلاء.

 

*صبر المواطن بدأ ينفد*

أزمات كثيرة جدا تضرب العاصمة القومية كلها يمكن الصبر عليها الا أزمة المواصلات اذا لم تجد الحكومة لها حل سوف تعجل برحيل حكومة الثورة لان الوضع اصبح لا يطاق وفاق حد التحمل ولا يستحمل فتح المدارس والجامعات فضلا عن دخول الجائحة الثانية من كورونا

 

*أين هيبة الدولة*

 

يمكن للجيش حسم الفوضى من قبل اصحاب المركبات الخاصة عبر عربات القوات النظامية في نقل المواطنين شريطة ان تعمل كل عربات القوات النظامية بدون فرز من اجل التخفيف على المواطنين والمرضى والطلاب والطالبات . ويستطيع ايضا بضرب المتلاعبين وتجار المعاناة وعديمي الضمير بيدٍ من حديد . (قحت ) الان ليس لديها حلول لان الخلاف يضربها

لذلك لابد من استيراد البصات على جناح السرعة حتى يرتاح المواطن من جشع اصحاب المركبات..

لا تفتحوا المدارس ولا تفتحوا الجامعات (فالماهية لا تكفي لاعاشة صاحبها ).من جانبه

أصدار المدير العام لشركة على العامة قرارا بزيادة تعرفة المواصلات للخطوط الطويلة لبصات الشركة قيمتها ٥٠ جنيه . ولكن تم الاحتيال على القرار مباشرة (اصحاب البص القادم من سوق ليبيا الى الحاج يوسف) سوف تكون له محطة وسط .(بحري المحطة الوسطى) ثم يبدا رحلة جديدة الى الحاج يوسف ( اصبح التعرفة ١٠٠ج .عليه لابد. من وضع استيكر في البص في كل الاتجاهات ينبه المواطن برحلة البص المعني ..وهكذا يمكن أن يسهم ولو قليلا في الأزمة الي حين صحيان الحكومة من غفوتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *