الاقتصاديةالتقارير

في ندوة الجمعية السودانية لتطوير الاعمال .. وكيل وزارة الطاقة : قطاع النفط واعد للمستثمرين ومشاركة رجال الأعمال السودانيين دون الطموحات

 

 مدير سودابت : يجب الاستفادة من رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب لإدخال تكنولوجيا النفط

تقرير :بكري خليفة-

نظمت الجمعية السودانية لتطوير الاعمال (سبدا) امس بقاعة برج الاتصالات ندوة حول (صناعة النفط السودانية وتحديات زيادة الإنتاج)  بمشاركة مقدرة من الخبراء في مجال النفط ورجال الأعمال السودانيين تحدث فيها  المهندس  أيمن أبو الجوخ المدير العام لشركة سودابت  ووكيل وزارة الطاقة د. حامد سليمان ومصدق الملك زمالة المحاسبين بالولايات المتحدة الأمريكية ومستشار بنك قطر الوطني ووليد الأسد مدير وعضو منتدب لعدد من شركات البترول .

تنسيق الجهود

وقالت رئيست الجمعية خنساء سليمان صالح فضيل أن الندوة هي أول تدشين لعمل الجمعية السودانية لتطوير الاعمال مشيرة إلي ان اهداف الجمعية تتلخص في تنظيم وتنسيق الجهود مع القطاع العام والمدني وبناء شراكة فعالة تسمح بأن يكون القطاع الخاص رافعة للتنمية والتحول الاقتصادي وفق رؤية وخطة عمل مشتركة لتطوير الاقتصاد وحشد موارد المسؤولية الاجتماعية للشركات وتوجيهها لأهداف تنموية وفق أولويات واضحة بالإضافة إلي الدور الكبير الذي تقوم به في تقديم الدعم الفني للجهات المعنية والمساهمة في صياغة السياسات وتطوير الأداء العام القطاع وتوجيه ليضطلع بدوره في تحقيق التنمية موضحة أن الندوة تم تخصيصها لقطاع النفط لاهميتة الاقتصادية مع مناقشة سوء استخدام إيرادات النفط وخروج بترول الجنوب بعد الانفصال وقلت المستخرج حاليا بسبب ضعف التكنولوجيا وانخفاض القدرات الإنتاجية والتصديرية والنهوض بواقع القطاع وردم هوة الواردات لتقليل الانفاق الحكومي موضحة أن الجمعية ستواصل ندواتها خلال الفترة المقبلة في عدد من القضايا المهمة .

(سودابت)  نجاح للشركات الوطنية

المهندس أيمن أبو الجوخ المدير العام لشركة سودابت أكد علي أهمية الندوة لأهمية صناعة النفط وتحديات زيادة الإنتاج موضحا أن التدهور بدأ بعد انفصال الجنوب في العام 2011م بعد خروج ثلثي انتاج النفط وقال أن انتاج النفط وصل إلي 115الف برميل وزاد الي 135الف برميل ومن ثم تراجع الي 61 الف برميل وكشف ابو الجوخ علي سيطرة العمالة السودانية من مهندسين وعمال وفنيين  علي غالبية شركات النفط الموجودة وقال :  حتي في مربع (6) المملكوك لشركة صينة تصل نسبة  العمالة السودانية فيه  الي 95% وأشار أبو الجوخ الي أن الإنتاج الحالي لا يكفي استهلاك مصفاة الخرطوم التي تحتاج إلي (79)الف والان مايصل  هو  أقل من (40) الف نمد به المصفي جزء منه يأتي من جنوب السودان بالإضافة إلي تخصيص (14)الف برميل نمد به محطة ام دباكر التي تولد (450)ميقاوات من الكهرباء وكشف ابو الجوخ عن خطط لزيادة الانتاج للعام (2021م)  من (70)الف الي (120)الف برميل عبر الاستكشافات الجديدة في عدد من الحقول من بينها حقل (الراوات)  مع مراجعة للابار العاملة والمجدية  موضحا إلي أن  الاستكشافات يحتاج لميزانية وتكنلوجيا  وطرق فنية  جديدة مشيرا الي أن ذلك أصبح سهلا بعد رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب واختتم ابو الجوخ حديثه بمشاكل الشركات مع الدولة من خلال ضرائب الأرباح التي تصل إلي 35% بالإضافة إلي مشاكل التحويلات الخارجية وفتح الاعتمادات .

ا6مليار برميل من النفط

وقال وكيل وزارة الطاقة د.حامد سليمان أن ملف النفط من أهم الملفات موضحا أن حكومة الفترة الانتقالية إذا عملت علي ملف الطاقة وحققت فيه نجاحات يعتبر ذلك إنجازا كبيرا لارتباط الطاقة بالزراعة والصناعة والكهرباء والنهضة الاقتصادية  موضحا أن النفط من أهم الملفات مبينا  أن الصناعة النفطية يمكن أن تحل مشكلة الصرف وتحسين سعر الصرف وتقليل نسبة التضخم وزيادة فرص الوظائف مع الاكتفاء الذاتي الذي يقلل من الاستيراد وبالتالي تقليل استهلاك النقد الأجنبي الذي تعاني الدولة فى توفيرة موضحا أن المؤتمر الاقتصادي طرح عبر ورش متخصصة في كيفة النهوض بالقطاع وفرص الاستثمار به ليكون داعما للاقتصاد السوداني داعيا المستثمرين ورجال الأعمال الوطنيين للدخول الي القطاع وكشف وكيل الطاقة عن زيادة الإنتاج خلال الستة أشهر القادمة الي (13)الف برميل مع  الاستفادة من الغاز المهدر بتوليد الطاقة الكهربائية و في غاز الطبخ وصناعة الأسمدة وغيرها وشدد وكيل الطاقة علي أن مشاركة رجال الأعمال السودانيين في القطاع دون الطموح موضحا أن الباب مفتوح للقطاع الخاص للمساهمة والنهوض في هذا القطاع الكبير لما به من فرص كبيرة من استكشاف واستخراج واستغلال للغاز والنقل والتوزيع والمصافي  والتكرار  وزيادة المصافي موضحا أن مصفاة واحدة لا تكفي بالإضافة إلي زيادة سعة التخزين بإنشاء مستودعات  جديدة ومصفاة جديدة في  بورتسودان  يمكن أن تستفيد منها دول مجاورة  موضحا أن كل هذه مشاريع واعدة ويضيف وكيل الطاقة رجال الأعمال السودانيين يقفون  علي الرصيف ونحن نريد منهم مساهمات حقيقة في الاقتصاد متسائلا كيف لرجل أعمال تركي يأتي ببارجة للطاقة في بورتسودان ولا يقوم بذلك رجال أعمال سودانيين موضحا أن نجاح الشركات السودانية اثبت من خلال إدارتهم للحقول بنسبة 100% وهذه ثقة كبري للكادر الوطني وتؤكد علي أنه مؤهل ولا ينقصة سوي التمويل ورؤوس الأموال موضحا أن البنية التحتية متوفرة للنهوض بزيادة الانتاج وتمزيق فاتورة الاستيراد كاشفا عن مخزون البلاد من النفط  قال إنه يصل الي 6مليار برميل موضحا أنا ما استهلك منذ اكتشاف البترول حتي الآن  لا يتعدي 700مليون برميل مشيرا إلي المخزون الضخم مشجع للاسثمار فيه واستغلاله بجهود الشركات الوطنية التي أثبتت وجودها في القطاع.

سندات البنوك

وقال مصدق المك زميل المحاسبين بأمريكا ومستشار بنك قطر الوطني أن التحدي كبير معبرا عن تفائلة بالاحتياطي الكبير للمخزون البلاد من النفط داعيا لمواجهة المشاكل بشفافية طارحا عدد من الحلول لمواجهة مشاكل التمويل مثل اصدار سندات من البنوك الإسلامية والتقليدية مع  الاستفادة من تحويلات المغتربين بالإضافة لاستغلال العلاقة الجيدة  مع الاصدقاء الخليجيين في إيجاد  ضمانات لمؤسسات التمويل العالمية .

واستعرض المهندس وليد الاسد بداية دخول السودان الي عالم النفط منذ تصدر اول شحنة نفط الي الخارج وحتي انفصال الجنوب الذي أثر علي حجم النفط المستخرج متناولا البنية التحتية التي يملكها قطاع النفط وإمكانية زيادة الإنتاج والاستكشاف خلال الفترة المقبلة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *