منوعات

*اتحاد المكفوفين يجدد تمسكه بالقوانين والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها السودان في حفظ حقوقهم

*اتحاد المكفوفين يجدد تمسكه بالقوانين والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها السودان في حفظ حقوقهم
الخرطوم : تاسيتي الاخبارية
أعلنت اللجنة العليا للدفاع عن اتحاد المكفوفين القومي السوداني عن تمسكها بالقوانين والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها السودان في حفظ حقوق المكفوفين ، وجددت رفضها في المذكرة التي دفعت بها إلي مجلس السيادة الإنتقالي والجهات المختصه قرارات مفوضية العون الإنساني والتي جاء فيها تجميد نشاط الاتحاد وتغيير اسمه.
وطالبت اللجنة بحفظ حقوق المكفوفين و أولوياتهم في الفترة الانتقالية ، وفق المعاهدات الدولية و الوثيقة الدستورية والقوانين الوطنية.
كما طالبت بالتمثيل العادل للمكفوفين في أجهزة الفترة الإنتقالية على كافة مستويات الحكم ، وتفعيل الإتفاقية الدولية وإنزالها على أرض الواقع بمشاركة الأشخاص ذوي الاعاقة والاتحادات الممثلة لهم في عدد ١٤ ولاية من ولايات السودان ، وطالبت المذكرة بالمصادقة على معاهدة مراكش الخاصة بالمكفوفين وضعاف البصر التي وقع السودان عليها في ٢٠١٣م.
وفيما يتعلق بالقوانين الخاصة بالأشخاص ذوي الاعاقة والعمل الطوعي والانساني طالبت اللجنة بتعديلها وإشراك المكفوفين في التعديل ، وإنشاء مراكز تعليم وتأهيل بكافة محليات السودان ، و حفظ الحق في التوظيف بنسبة لا تقل عن ١٠٪ في الخدمة المدنية والهيئات العسكرية والقطاع الخاص وفقا للمؤهلات المطلوبة.
كما طالبت اللجنة بإعادة المفصولين تعسفيا من المكفوفين الي الخدمة في جميع مؤسسات الدولة ، وتخصيص ١٠٪ من الحزم الاجتماعية لمكافحة الفقر ، وتفعيل حق الأعفاء الجمركي و الضريبي الخاص بالمكفوفين.
وطالبت اللجنة العليا للدفاع عن اتحاد المكفوفين في مذكرتها بتثبيت الحصة المخصصة من نفرة الزكاة بالتساوي مع الفئات الأخرى ، و الإعفاء من الرسوم الدراسية في كافة مراحل التعليم المختلفة والجامعية والدراسات العليا في المؤسسات الحكومية والخاصة ، وإدخال لائحة العصا البيضاء ضمن التسويات المرورية وتخصيص عائدها لصالح المكفوفين ، كما طالبت بتحديد نسبة الاعاقة البصرية في التعداد السكاني المقبل لتقديم خدمة مثالية لهم والإعفاء من رسوم إستخراج الوثائق الثبوتية.
وطالبت الجهات ذات الصلة بوضع هذه المطالب موضع التنفيذ وتسخير كافة الامكانات لتنزيلها ، ودعت اللجنة المناصرين من المؤسسات الدولية و سفارات الدول الشقيقة ومنظمات الأمم المتحدة والأجهزة الإعلامية و منظمات المجتمع المدني والأفراد لدعم المذكرة المطلبية من أجل نيل حقوق المكفوفين .

تجدر الإشارة إلى أن اتحاد المكفوفين القومي السوداني ظل طوال خمسين عاماً منذ تأسيسه ملتزما بالقوانين المنظمة للعمل الطوعي وعلاقته مع جميع الحكومات المتعاقبة على حكم البلاد علاقة حاكم ومحكوم دون أي تدخل حزبي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *