التقارير

شمس الدين بخيت يكتب الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل..مسيرة راسخة من العمل الوطني

شمس الدين بخيت يكتب

الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل..مسيرة راسخة من العمل الوطني

تقرير شمس الدين حاج بخيت جقلاب
على مر التاريخ وتعاقب الأجيال ظل الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل هو أحد المكونات الراسخة والفاعلة التي شكلت وجدان الشعب السوداني روحا وعملا يحملان سمات الوطن..رجال تعاقبوا على سدة القيادة بالحزب ظلوا يحملون الراية جيلا بعد آخر دون كلل أو ملل..وما يميز الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل عن غيره من المكونات السياسية الآخرة هو الطرح العملي والترتيب الداخلي للبيت والولاء المطلق لأعضاء الحزب والتفاني والإخلاص في تنفيذ برامج الحزب كما هي..الحزب الآن رغم ثقله ووجوده الفاعل على مستوى المشاركة في الحكومة إلا أنه يفتقر نوعا ما للتنظيم والتفاعل مع مكاتب الولايات واكتساب العضوية لمزيد من العمل على مستوى القواعد..
الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل جدد موقفه الثابت من دعم الفترة الانتقالية حتى تصل بسلام إلى غاياتها المنشودة باستدامة الديمقراطية عبر انتخابات حرة ونزيهة, تحت إشراف مفوضية قومية مجمع عليها,
ونوه الحزب في بيان له إلى اهتمامه بقضايا السلام ووقف الاحتراب والاقتتال, وأنه ينظر إلى كل الخطوات الجارية لتحقيق السلام بعين الاهتمام, ولفت الحزب إلى تحركاته المبكرة من أجل جمع الصف والتي أثمرت عن اتفاق تاريخي مع الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو بالتركيز على القضايا المركزية للسلام والوحدة الطوعية عبر الاتفاق الموقع في القاهرة في سبتمبر 2019 وفي جوبا يناير 2020,
وتطرق البيان للاتفاق الجوهري الذي وقعه الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل مع القائد مني أركو مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان, وناشد الحزب جميع الفرقاء بضرورة اللحاق بركب السلام ورمى برسالة خاصة في بريد القائد عبد الواحد محمد نور للانضمام إلى مفاوضات السلام من أجل الوصول إلى سلام شامل ومبرأ من كل عيب ونقصان حتى ينعم الوطن بالسلام والاستقرار التام,
ووجه الاتحاد الأصل نداءا خاصا إلى شركاء الفترة الانتقالية بضرورة التسامي فوق الصغائر وإعلاء الروح الوطنية وتجاوز التشاكس العلني, وانتقد التشرزم الذي ضرب هياكل السلطة الانتقالية, ولفت إلى أن تعدد الخلافات من شأنه أن يفقد الشعب الثقة في الحكومة الانتقالية وقدرتها على قيادة هذه الفترة المفصلية إلى بر الأمان,
وذكر الحزب أطراف الصراع بالتحدي الأكبر الذي ينتظرهم ممثلاً في الأزمة الاقتصادية الخانقة التي أوصلت الشعب إلى درجة لا تحتمل من المعاناة, وشدد على ضرورة التوافق على مشروع سياسي وطني تنموي باعتباره المخرج الوحيد من كل الأزمات السياسية والاقتصادية, ولفت الاتحادي إلى دعوة رئيسه مولانا محمد عثمان الميرغني لوفاق وطني شامل يتنادى إليه شركاء الوطن لا يظلم معه برئ ولا يفلت بمقاضاه مذنب…
ومن منطلق دعوة مولانا محمد عثمان الميرغني ينتظر الشعب أن تسهم في معالجة قضايا الراهن البلاد وان يضع الجميع الوطن نصب اعينهم وأن تعالج كافة معوقات الوحدة وممسكات السلام نحو مسيرة واهداف ينشده الشعب…نعود ونقول أن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وعبر قيادته الحالية لقادر على قيادة البلاد لبر الامان..والمطلوب من قيادة الحزب وضع برامج أكثر تفاعلا لتكون رابط قوي بين الحزب وقواعدة..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *