أعمدة صحفية

مع الحدث – شمس الدين بخيت

*رجل الأعمال ﺃﺯﻫري مبارك..نموذج للإنسانية وحب الناس*
ﻻ ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﺑﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻻﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺸﻬﻢ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺃﺯﻫﺮﻱ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ بل تعدى ذلك الي كافة البلاد بعد أن ﺫﺍﻉ ﺻﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘُﺮﻯ ﻭ ﺍﻷﻣﺼﺎﺭ .بفضل أعماله وانسانيته وقد لمستها بنفسي في إحدى تعاملاتي معه
ﻣﺤﻄﺔ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻭﻣﺪﻫﺸﺔ ﺻﺎﺩﻓﺘﻪ ﺃﺣﺪﺛﺖ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍً ﻣﺰﻟﺰﻻً ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻧﻘﻠﺘﻪ ﻧﻘﻠﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻻﺗﺘﺤﻘﻖ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﻞ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﺑﺴﻴﻂ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﺑﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﻳﻮﻓﺮ ﻗﻮﺕ ﻳﻮﻣﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻏﻨﻰ ﺗﺎﺟﺮ ﺫﻫﺐ ﻭﺃﺛﺮﻯ ﺃﺛﺮﻳﺎﺀ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺟﻤﻌﺎﺀ
ﻟﻨﺪﻟﻒ ﻟﻠﻘﺼﺔ ﺍﻟﺸﻴﻘﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺸﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻊ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﺘﺸﺪ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻈﺔ ﻭﺍﻟﻌِﺒﺮ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺝ .
ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺫﺍﺕ ﺻﺒﺎﺡٍ ﻣُﺸﻤﺲ ﻭﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ، ﻳﺼﺎﺩﻑ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻮﻗﻔﺎً ﺗﻘﻄﻊ ﻣﻨﻪ ﺃﻧﻴﺎﻁ ﻗﻠﺒﻪ .
ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻓﻘﻴﺮﺓ ﺗﺬﺭﻑ ﺍﻟﺪﻣﻊ ﺣُﺰﻧﺎً ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺑﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﺻﺎﺩﻑ ﺫﻟﻚ “ ﻭﺩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ” ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺧﻄﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ، ﻓﻌﺮﻑ ﺃﻧﻬﺎ ﺇﺷﺘﺮﺕ ﻣﻨﻪ “ ﺛﻼﺟﺔ ” ﺑﺎﻷﻗﺴﺎﻁ ﻭﺗﻌﺜﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ ﻣﻤﺎ ﺇﺿﻄﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪﻫﺎ ﻣﻨﻬﺎ .
ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻜﺎﻓﻠﺔ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﺗﺘﻮﺳﻞ “ ﻭﺩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ” ﻟﻴﺘﻮﺳﻂ ﻟﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻌﻮﻝ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺃﻳﺘﺎﻡ ﺯُﻏﺐ ﺍﻟﺤﻮﺍﺻﻞ، ﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﻟﻲ ﺇﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻴﺔ، ﻭﻇﻠﻠﺖ ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺃﻛﺪ ﻭﺃﻋﻤﻞ ﻹﻋﺎﻟﺘﻬﻢ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ ﻣﺼﺪﺭ ﺩﺧﻠﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻵﻳﺴﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻘﺘﺎﺕ ﻣﻦ ﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﺰﻫﻴﺪ .
ﺗﺄﺛﺮ “ ﻭﺩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ” ﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻭﻣﻊ ﺩﻣﻌﺔ ﺃﺧﻔﺎﻫﺎ ، ﺳﺎﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻩ، ﺇﻟﺘﺰﻡ ﻟﻠﺘﺎﺟﺮ ﺑﺴﺪﺍﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻗﺴﺎﻁ، ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻳﺪﺭﻙ ﺣﺎﻟﻪ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﺟﻴّﺪﺍً ﺳﺄﻟﻪ ﻓﻲ ﺩﻫﺸﺔ، ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺳﺘﺴﺪﺩ ﻟﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ، ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ‘ ﻭﺩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ” ﺑﺜﻘﺔ ” ﻣﻦ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ” ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺃﻗﺮ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺷﻬﻮﺩ .
ﻭﺍﻓﻖ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ، ﻭﻃﻠﺐ “ ﻭﺩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ” ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻨﻘﻞ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ ﻭﻳﻌﻴﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺫُﻫﻠﺖ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻓﺒﻜﺖ ﻭﺃﻃﻠﻘﺖ ﺯﻏﺮﻭﺩﺓ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﻓﺮﺣﺘﻬﺎ، ﺛﻢ ﺭﻓﻌﺖ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺩﺍﻋﻴﺔ ﺑﺼﺪﻕ ﻭﺩﻣﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻫﺎ “ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻓﺘﺤﻬﺎ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻭﺷﻮ ﻣﺤﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺒﻞ “ ، ﺩﻋﺎﺀ ﺃﻡ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﺤﺖ ﻟﻪ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ .
ﻛﺎﻥ “ ﻭﺩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ” ﻳﻌﻤﻞ ﻭﻳﺸﻘﻰ ﻭﻫﻮ ﻋﺎﻣﻞ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﺑﺴﻴﻂ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺈﻟﺘﺰﺍﻣﻪ ﺗﺠﺎﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻓﻌﻪ ﻋﻦ ﻛﺎﻫﻞ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﻓﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺇﻛﻤﺎﻟﻪ ﺑﻌﺪ ﺷﻘﺎﺀ ﺳﺎﻝ ﻣﻨﻪ ﻋﺮﻗﻪ ﻓﻲ ﺣﺮ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻼﻫﺐ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺠﻦ ﺍﻟﻄﻴﻦ ﻭﻳﺤﻤﻞ ﺍﻷﻗﺪﺍﺡ .
ﻗﺮﺭ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﻪ ﺻﻮﺏ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻣﺘﻮﻛﻼً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ، ﻣُﺴﺘﻠﻔﺎً ﺟﻬﺎﺯﺍً “ ﻛﺎﺷﻔﺎً ” ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺪﻥ ﺍﻟﻨﻔﻴﺲ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻭﺣﺮّ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﺍﻟﻼﻓﺢ، ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺜﻌﺎﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻣﺔ، ﻳﻌﻴﺶ “ ﻭﺩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ” ﺑﺎﺣﺜﺎً ﻋﻦ ﻟﻘﻤﺔ ﻋﻴﺸﻪ ﺑﻜﺪ ﻣﺘﻮﻛﻼً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺫﺍﺕ ﺻﺒﺎﺡٍ ﺑﺎﻛﺮ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻪ ﺻﻨﻴﻌﻪ ﻣﻊ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﺑﺄﺣﺴﻦ ﻣﻨﻪ، ﻭﻳﻔﺘﺢ ﻟﻪ ﺧﺰﺍﺋﻨﻪ ﻟﻴﺄﺧﺬ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻃﺎﺏ ﻟﻪ ﺑﻼ ﺣﺴﺎﺏ !
ﻳﺮّﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻟﻴﻌﻠﻦ ﻟﻪ ﻋﻦ ﻛﻨﺰ ﺳﺎﻗﻪ ﻟﻪ ﺍﻟﻠﻪ .
ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻟﻤُﺬﻫﻠﺔ “ ﺧﻠﻴﺔ ﺫﻫﺐ ” ﻣُﻤﺘﺪﺓ ﻓﻲ ﺑﺎﻃﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﻘﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﺮﺓ ﺿﺨﻤﺔ ﺗﺤﻮﻱ ﺃﻃﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﻋﻴﺎﺭ 24 ، ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ “ ﺣُﻔﺮﺓ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ” ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﻭ ﻳُﻮﺭﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻠﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺑﺎﻷﻃﻨﺎﻥ .
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻤﻠﻚ ﻗﻴﻤﺔ “ ﺛﻼﺟﺔ ” ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪ ﺣُﺴﻦ ﻇﻦ ﺭﺑﻪ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ :
” ﺃﻧﺎ ﻋﻨﺪ ﻇﻦ ﻋﺒﺪﻱ ﺑﻲ ” ، ﻭﻹﻳﻤﺎﻧﻪ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺇﺳﺘﺨﻠﻔﻪ ﻓﻴﻪ ﻟﻢ ﻳﺒﺨﻞ ﺑﺸﺊ ﻣﻨﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺰﺩﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ ﺇﻻ ﺑﺴﺎﻃﺔً ﻭ ﺗﻮﺍﺿﻌﺎً ، ﻭﺯﻉ “ ﻭﺩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ” ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﺛﻼﺟﺎﺕ ﻭﺷﺎﺷﺎﺕ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭﻣﻜﻴﻔﺎﺕ، ﻛﻤﺎ ﺳﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ، ﻭﺳﺪﺩ ﺭﺳﻮﻡ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺧﻼﻭﻯ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﺎﺋﻪ ﻟﻤﺴﺎﺟﺪ، ﻭﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﺑﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﻴﻬﺎﺕ ﻓﻲ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﻣﺪﺍﺭﺱ ﻭﻣﺮﺍﻓﻖ ﺗﺨﺪﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ .
ﻭﺗﺸﻴﺮ “ الصحيفة ” ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ” ﺃﺯﻫﺮﻱ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ” ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ 1975 ﻣﻨﻄﻘﺔ “ ﺍﻟﻌﻔﺎﺽ ” ﺑﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﺑﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻳُﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﻏﻨﻰ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺗﺒﻠﻎ ﺛﺮﻭﺗﻪ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ، ﻳﺼﺮﻑ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﺮ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ، ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻨﺴﻰ ﺃﻥ ﺳﺒﺒﻬﺎ ﺩﻋﺎﺀ ﻏﺸﺎﻩ ﺑﺎﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻨﻌﻤﺔ، ﺗﻔﺘﺤﺖ ﻟﻪ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﻡ ﺃﻳﺘﺎﻡ، ﺟﻌﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﺎﻫﺪﺍً ﻟﻌَﺼﺮِﻩ ﻋﻠﻰ ﺛﻤﺮﺓ ﻓﻚ ﺍﻟﻜُﺮﺏ ﻭﺇﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﻤﻠﻬﻮﻑ ﻭﻛﻔﺎﻟﺔ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *