منوعات

(المواصفات سند بلدنا)..(٢٠٢١م ،الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس)..مشينا ليهم وقالوا لينا (طالعين غُنية وونسة،عشان خاطر عيون الشعب الحلوين).

(المواصفات سند بلدنا)..(٢٠٢١م ،الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس)..مشينا ليهم وقالوا لينا (طالعين غُنية وونسة،عشان خاطر عيون الشعب الحلوين)..
مشى ليهم/ هيثم الطيب
& كمدخل :-
+ (المواصفات سند بلدنا)،عبارة نسمع بها،ونقرأ عنها،بأنها (وثيقة العمل)،المنطلقة من الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس،بحثاً عن تلك الرؤية،ومافيها،وكيف يتم تطبيقها،وما هي الآليات المستخدمة في ذلك،حملنا الأسئلة إلى إدارة العلاقات العامة والإعلام لنعرف الإجابات عن كل ذلك،هناك تقف على إدارتها الأستاذة/ سعاد بشير مالك،وكانت الأسئلة:-
+ دلالة (المواصفات سند بلدنا)..؟
بشكل حقيقي وعلمي ومهني،تشكل الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس جداراً وطنياً لحماية الوطن والمجتمعات،وعلى ذلك وضعنا شعارنا هذا لنجعل القيمة التشاركية المجتمعية في بلادنا تعمل على تطبيقه وفاعلية العمل به للمستهلك والمنتج والرقابة،نحن بهذا الشعار نريد أن نجعل كل الوطن،أجهزة رسمية،وشعبية في حركة مشتركة تصنع من شعارنا هذا أغنية للوطن،قيمة عمل،تفاعل شعبي،تفاعل رسمي،بخيوط مشتركة هدفها حماية الوطن والمواطن..
+ بشكل عام ،ما هي رؤيتكم لتحقيق ذلك..؟
نحن سيكون نهج عملنا المواكبة وتوظيف كل الآليات الإعلامية التي تجعلنا في إتصال حقيقي ومستدام مع كل فئات المجتمع السوداني وفي كل جزء من الوطن،نستخدم كل آلية وكل أداة للوصول للمستهلك في مكانه،ونتحدث له بلغة يعرف منها أدواره في حماية نفسه بالإلتزام بالمواصفات والمقاييس الخاصة بكل إحتياجات في الحياة، ثم حقوقه القانونية التي تساعده لتحقيق ذلك،ونقول له،كن داعماً لنا ولبلدك،مشاركاً فاعلاً،أصنعْ من نفسك (المواطن الإعلامي)،الذي يمارس التوعية داخل مجتمعه،وأسرته،فرسالتنا هذي رسالة شعبية ووطنية،والقيام بها يحتاج لنا كلنا شعب وأجهزة رسمية تعمل في مجال المواصفات والمقاييس..
+ من حديثك،نرى مشروعكم (المواصفات سند بلدنا) هذا يرتكز على التواصل الشعبي لتحقيق أهدافه،ماهي الآليات هنا..؟
نحن كإدارة سنقوم بتأسيس وحدة الإعلام الإلكتروني وستكون مدعومة بكل التقنيات اللازمة للعمل في هذا المجال،وبتنفيذ الأشكال الإعلامية كلها،لتحقيق تواصل إلكتروني شعبي مع رسالتنا وأهداف الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس،هذه الوحدة سنحقق عبرها جزءً من منظومة رسالتنا الإعلامية الشعبية،وهي ستعمل كآليات مساعدة وداعمة لكل برامجنا الإعلامية والتوعوية الآخرى،ومنها سننطلق بمجموعة من الرسائل المبتكرة والمتجددة والمواكبة بثلاثة دوائر مشتركة(مستهلك،حقوق،معرفة)،
وفي عقلنا مقولة للعالم الراحل الدكتور/ عبد القادر محمد عبد القادر الذي قامت على رؤيته وجهده ومجاهداته هذه الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس،وهي عبارته في أن الفكرة كلها ترتكز على (مواصفات وإعلام)،وهنا الأجهزة الفنية،والعلمية والمهنية والأكاديمية تضع المواصفات بالشكل العلمي ونحن من نربط بينها وبين المستهلك،والمجتمع السوداني بكل أطيافه،نهتدي بتلك المقولة من ذلك العالم والعارف معرفة حقيقية لتكون هي حركتنا ودائرتنا التي ننطلق بها توعية ورؤية وإشارات إعلامية بمختلف أشكالها،(صورة،صوت،صورة مرئية)،وتفاعلات ذلك،وقيمة نجاحنا في ذلك نعتمد فيها على حس وطني حقيقي لشعبنا ولأننا نعمل على قضية مفصلية حماية مجتمع وشعب،وحماية إقتصاد وطني..
+ كيف تفصيلا ً يكون ذلك..؟
‌مثلاً،جزء من عملنا سيكون،برامج جاذبة ومتحركة إلى المستهلك،بسلسلة معرفية تدخل عقله وقلبه ووجدانه،وتخاطبه باللغة التي يستمتع بها،برامج يعرف عبرها،المنتَج،كيف يتعامل معه عند الشراء والإستخدام،وكيف يحدد الجودة إستناداً على مواصفات علمية رسمية نضعها هنا،ويعرف كيف يحتفظ وبأي طريقة،نحن في مشروعنا هذا (المواصفات سند بلدنا)،وبالآليات الإعلامية التي سنعمل عليها نريد تحقيق مجموعة أهدافنا تلك،ونريد أن نجعل من العام 2021م عام الإنطلاقة الحقيقية،وصولاً للمجتمع،إستماعاً لآراء الجميع،نريد بناء قاعدة معرفية بالمجتمع السوداني وعلاقاته بالمواصفات والمقاييس،ماذا يعرف عنها،وماذا يريد أن يعرف عنها كإضافة،ماذا يريد أن يقول لها،ومن هنا،فمشروعنا هذا قائم على بناء العلاقة المشتركة بيننا كجهاز رسمي،ومجتمع سوداني..
‌+ نرجع ثانية لوحدة الإعلام الإلكتروني ونسأل عنها،من حيث الآليات والعنصر البشري..؟
‌هذه الوحدة ستكون بداخلها كل الأدوات التقنية المواكبة لتحقيق هدفنا منها،وتنفيذ كل أشكال الإعلام الإلكتروني،ومعنا كادر تقني وإعلامي يعرفود كيف يقوم بذلك،بطريقة مهنية وله من الرؤية الإعلامية المنطلقة من أهدافنا ما يشكل قاعدة نجاح قادمة بإذن الله تعالى..
‌+ هل لكم شركاء لتحقيق كل ذلك..؟
‌نحن أصلا ً قيمة عملنا هنا يقوم على فلسفة الشركاء،نحن نخاطب الشعب كله لأنه بالكامل يرتبط بنا،الشعب كمستهلك،ونحن كجهاز رسمي يضع المواصفات والمقاييس وفقا لشرعية قانونية وعلمية،وعلينا نحن هنا في هذه الإدارة ربط الشعب بكامله معنا،لنقول له مواصفات ومقاييس كاملة لكل جانب من جوانب حياته كمستهلك لمنتَج وخدمة وسلعة،ومن هنا،فالذي يحدد طريقة عملنا الإعلامي ،المستهلك نفسه،لغته،أبعاده،الآلة الإعلامية المرتبط بها،ندرس ذلك ونضع كيف ننطلق إليه وعبر أي وسيلة وآلية إعلامية، إذا كل المجتمع يشكل شركاء لنا،منظمات مجتمع مدني،كيانات معرفة وثقافة،قيادات المجتمعات المحلية،كل الأجهزة الإعلامية بمختلف أشكالها ولغاتها،نريد صناعة مجموعة تفاعلية من كل هؤلاء لتشكل ملامح ربط بيننا وبين المجتمعات السودانية في كل أجزاء بلادنا..
‌+ الوطن الآن بين تحقيق السلام وصناعة إستقرار للمجتمعات ،أين أنتم من ذلك..؟
‌نحن داخل ذلك كله،لأن البناء الحقيقي بعد السلام يحتاج للمواصفات والمقاييس ليتم بالشكل العلمي،نحن شريك أصيل وفاعل في بناء كل ملامح السلام والإستقرار المنشود،بالمهنية التي تضع المواصفات والرؤية التوعوية لتلك المجتمعات التي تدخل حياة الإستقرار ثانية ليكون كل البناء مستنداً على حماية كاملة،فالمجتمعات التي تدخل دائرة السلام تحتاج لتوعية من نوع خاص وبرؤية مختلفة لأنك تريد بناء أساس ومن ثم تنطلق لتجسيد ثقافة المواصفات والمقاييس في مجتمعات جديدة البناء لها يستلزم رؤية مختلفة ومعرفة بها وبكل أبعادها ونحن نستطيع بخبراتنا ومعارفنا،تحقيق كل ذلك..
+ ختاماً،المجتمعات السودانية بمختلف أطيافها وفي كل أجزاء الوطن،كيف تكون المداخل لها..؟
نعلم أن المجتمعات السودانية تتفق في كونها مجتمعات تعشق (الونسة)،نحن سندخل عليهم (بالونسة المفيدة) وبالطريقة التي تُمارِس بها كمجتمعات (الونسة) نفسها كثقافة وحركة،سنمارس كل أشكال الثقافة الشفاهية الخاصة بكل مجتمع،عبر وسائل فاعلة ومؤثرة ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *