التقارير

*الحنينة زينب عبدالرحمن..وانطفأت شمعتنا الضوايا

*الحنينة زينب عبدالرحمن..وانطفأت شمعتنا الضوايا*
كتب شمس الدين حاج بخيت
ندرك ويدرك الجميع أن الموت حق وهو سبيل الأولين والآخرين وأن الله وحده هو الذي باق.وندرك أن الدنيا برمتها ستزول ولن يبقى سوى العمل الطيب للذي يرحل.إلا أنه حين يكون الشخص الذي يغيب ويرحل شخصا استثنائيا ذو طبيعة أخرى وخلق صاحب بصمة شمعة ضوايا في ظلام الحياة تكون هنا المفارقة موجعة جدا دامية للقلب تجعل الحياة لونها غامق تظللها الكآبة والحزن..فراق الخالة زينب بنت الحاج عبد الرحمن ليس بالأمر الهين فقد كانت تمثل كل مكونات الخير والنبل والفضيلة كانت امرأة استثناء عصامية في بدايات تكوين حياتها الزوجية مع والد أبناءها الحاج عوض الله وما قبل ذلك تعتمد على نفسها في تربية الأبناء وكانت نعم التربية واليوم أولادها محل تقدير واحترام مجتمع مدينة ربك وعلى نطاق الأسرة الكبيرة..موات الخالة الحنينة زينب بنت الحاج عبد الرحمن كان استفتاء حقيقي لمكانتها العظيمة وسط المجتمع والأهل والجيران.كان يوم وفاتها الاثنين الماضي الأول من شهر فبراير من العام2021 هو يوما بخلاف كل الأيام حيث شهد منزل الأسرة بربك توافد الناس أفرادا وجماعات اتوى من كل فج عميق ليشهدوا مكانة تلك المراة وحب الناس لها أتوى من شمال السودان الأصل والمنشأ(العفاض).(وقنتي)..ثم كان حضور الأهل من الخرطوم والمناقل ومدني وكوستي.وابوقوتة..إلا أن الاستثناء هنا والحكي والفخر والفخار كان من أهالي مدينة ربك هنا تتوقف الكلمات تماما ويبقى الحديث فقط بالقلب والروح عله يستطيع أن يرسم المشهد ووقفة هؤلاء الناس شهدنا مواقفا غير..مواقف قوية أكدت عمق ومتانة العلاقات الاجتماعية بهذه المدينة الجميلة باهلها ونبل مواقفهم..ولن يكون الشكر والتقدير وحده كافيا لرد الجميل لهم فقط نسأل الله أن يجزيهم خيرا على هذا الموقف..والمجال سيكون قصيرا إذا حددنا الأسماء إلا أننا نذكر بعض منهم ليس لانهم مميزون لا بل إن الجميع كذلك فقط للتذكير.منهم مولانا الشيخ حماد عيسى الصافي امام المسجد العتيق.والشكر والتقدير للشيخ بشرى محجوب..الخطيب صاحب البلاغة والكلم الجميل واناب عن الأسرة في ختام الماتم ورفع الفراش وكانت كلماته في حق الفقيدة بلسما طيبا خفف الفقد..والشكر أيضا لكل الجيران الذين فتحوا ابوابهم للضيوف وكانوا في قمة النبل..والشكر أيضا لكل أهالي ربك وكوستي.وكذلك الشكر لكل الذين اتصلوا من خارج الوطن وداخله وكل من حضر أيام الفراش..نسأل الله أن لا يريهم مكروه في عزيز لديهم.وفي الختام لا نستطيع إلا أن نقول أنا لله وإنا إليه راجعون

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *