Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

ضد الانكسار–أمل أحمد تبيدي

لجنة الترشيحات!!!

منذ البداية واجهت هذه اللجنة نقد حاد باعتبار أنها استندت في اختيارها علي المحاصصة والترضية دون وضع الكفاءة في بند الاختيار….. ان ضعف الحكومة نتاج طبيعي لتلك الاختيارات التي لا تشبة الثورة….اتهمت اللجنة بأنه قائمة علي الشلليات و العلاقات…. الذي دفعني للكتابة بيان أطباء الأسنان الرافض لتعيين شخصيه يروا انها بعيده كل البعد عن معايير الاختيار ولم تنتهي هذه القضية بعد… نتفاجأ بإعلان القيادي بقوي الحرية والتغيير ورئيس الحزب الاتحادي الموحد محمد عصمت بتقديم استقالته من لجنة ترشيحات قوي الإجماع الوطني التي يترأسها أوضح (كافة المعايير المتفق عليها لاختيار القيادات العليا لمؤسسات الخدمة المدنية تم التنكر لها وإهمالها) وزاد علي ذلك (بأن المزاد بات مفتوحاً الآن لتعيين قيادات الخدمة المدنية وبطريقة دخيلة على أعرافها وتقاليدها) هذا يؤكد وجود خلل كبير داخل هذه اللجنة ويتطلب المعالجة الفورية قبل (وقوع الفاس في الرأس)….. هذه فرصة كان يجب علي القائمين علي هذا الأمر إثبات للاغلبية انهم أتوا من أجل الإصلاح وليس اتباع سياسة دمرت البلاد وافقرت العباد مايحدث كفيل بمراجعة هذه اللجنة ومراجعة كافة الترشيحات التي تمت….. الثورة لن تأتي لتكرار سياسة النظام البائد التي كانت تقوم علي الترضية والتمكين لجهة محددة أو من أجل الاعتماد علي أن المنصب يحقق الأحلام الخاصة من عربات واستثمارات وقصور…. الخ مايحدث لا يقود الي إصلاح بل سيؤدي الي زرع الفتن والفوضى والتدمير وليس البناء…. ان ضعف الحكومة واضح….. اين الخلل؟ أيضا واضح وضوح الشمس…. هناك وزراء أتت بهم الموازنات والصدفة لا يمتلكون برنامج ولا خطط تقود للتنمية والإصلاح….. هؤلاء يشكلون خطر علي مطالب وأهداف الثورة بضعفهم و عدم كفاءتهم….. لابد من مراجعة كافة التعينات التي تمت وازاحة كل العاجز ون بدون تردد أو خوف….. واتمني أن لا تنطبق علينا هذه المقولة
واقع كل ثورة بعد سقوط الدكتاتور ، يذهب الثائر ليخلد للنوم للراحة ، ويستيقظ المتخاذل من نومه بكل نشاطه ليستلم السلطة.
علي شريعتي
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com