Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

توقيع رياضي – معاوية الجاك

🔻مجلس صُوري

لا حديث للشارع الرياضي عامة والمريخي خاصة سوى الحديث عن (الحالة الصُورية) لمجلس المريخ الذي أصبح بين يوم وليلة عبارة عن مجلس صوري (كومبارس) لا يقوى على إتخاذ أي قرار من تلقاء نفسه دون الرجوع لمدير المكتب النفيذي وحتى لو عاد له فلا يُحظى بالموافقة على ما يريد.

حتى التصريحات الإدارية أصدر مدير المكتب التنفيذي قراراً بحصرها لتكون عبر المكتب الإعلامي فقط وتحجيم الإداريين الذين أصبحوا غير مسموح لهم بالحديث عن أي شأن مريخي وحال صرح أي إداري فيعتبر هذا التصريح يمثل شخصه فقط وليس الكيان المريخي مع ملاحظة أن الإداري هو الشخصية الرسمية لأنه جاء عبر جمعية عمومة إنتخبته أما مدير المكتب

فإن كانت هناك فضائية ترغب في مقابة تلفزيونية مع إداري مريخي فلن يعتبر حديث الإداري يعكس رؤية المجلس المريخي بل تعتبر المقابلة عبارة عن ونسة ودردشة لا تتجاوز مربع الشاشة فمثلاً الأخ علي اسد الذي عودنا على الظهور المستمر عبر الفضائيات والإذاعات لن يجد الفرصة مرة أخرى للظهور الإعلامي إلا إذا أراد الحديث عن شأن يخص حزب الأمة الذي يتبع له.

المفارقة المضحكة تكمن في أن هذا الموظف الذي أصبح يتحكم في أعضاء مجلس المريخ جاء عبر تعيين ذات المجلس الذي أصبح في حيرة من أمره فالشخص الذي تم تعيينه أصبح هو المتحكم والناهي والآمر لمن عينه .

كنا نسمع بما يتردد عن صُورية مجلس المريخ ونقول أنها غير حقيقية ومن يرددون هذا الحديث لديهم خلافات مع مدير المكتب التنفيذي ولكن وضحت الأمور تماماً خلال الفترة الأخيرة.

نعود لما كتبه الزميل أبوعاقلة قبل أيام حول طلبه للمجلس بمنح اللاعبين إذناً بالحضور لحفل تكريمهم بواسطة حازم ومتوكل ود الجزيرة والحافظ وكيف وافق المجلس ليبشر القائمين على فكرة التكريم بموافقة المجلس قبل أن يتفاجأ بمكالمة هاتفية من مدير المكتب التنفيذي يتساءل عن الجهة التي منحته الموافقة ورغم علمه بأن الموافقة من المجلس نفى مدير المكتب التنفيذي ذلك ليؤكد لنا أن ما يتردد عن صُورية المجلس الحالي حقيقية بنسبة 100%.

قبل فترة مثل مدير المكتب التنفيذي الإتحاد العام في قضيته (ضد) المريخ بمحكمة (كاس) رغم أن القضية حال كسبها الرميخ تمنحه بطولة الدوري الممتاز ونرى أن سماح المجلس وقبوله بتلك الخطوة شكل بداية الإنطلاقة لأن يتمدد مدير المكتب التنفيذي أكثر وأكثر لأنه لم يجد من (يقرعه) ويوقفه عند حده.

ويبدو أن المجلس (سَلَم دِقنه) لمدير المكتب التنفيذي ولم يعد8 يهمه حديث الشارع الرياضي عموماً والمريخ خاصة بأنهم أصبحوا عبارة عن أداة في يد مدير المكتب التنفيذي يرحكها متى وكيف شاء وأنهم وبلا مهام إدارية ووجودهم لا داعي له وننصحهم بعدم إهدار وقتهم بالحضور للمكتب التنفيذي ما دام لا يوجد من ي سمع ويعمل بما يقولون.

هي حالة أغرب للخيال أن يقبل مجلس إدارة منتخب بأوامر وتعليمات موظف عينه ذات من يأتمرون بأوامره.

المريخ كيان كبير ومن يتسنمون موقع إدارته يجب أن يكونوا عند الموعد وفي قيمة مقام هذا الكيان الكبير ولكن للأسف من يُطلق عليهم (مجازاً) مجلس المريخ أصبحوا بلا أعباء وبلا قدرة على إصدار أي قرار.

الآن المريخ يديره شخص واحد فقط هو مدير المكتب التنفيذي ونقترح عليه عدم تبديد أموال المريخ في إستئجار مقر للمكتب التنفيذي لشخص واحد وأن يكتفي بإدارة المكتب من أي جهة كانت مثلا ًمن داخل مكتب شداد أو من داخل منزله أو من خلال المحمول فقط وأن يوفر على خزينة المريخ قيمة إستئجار مقر المكتب التنفيذي بالخرطوم (2).

حالة مجلس المريخ سيسجلها التاريخ كحالة فريدة من نوعها أن يوجد مجلس إدارة نادٍ لا يملك أي سلطة على النادي الذي يديره.

القبول بالحالة الصورية تعني أن المريخ وصل مرحلة (الدرك الأدنى) من الفشل الإداري وتعني أن المقبل سيكون أكثر خطورة وأن هذا الموظف ربما تمدد للأمور الفنية وتحول لإصدار تعليماته للجهاز الفني بقيادة الكابتن جمال أبو عنجة فيما يتعلق بوضع التشكيل لأي مباراة.

على مجلس المريخ ألا يستحي من وصفه بالصوري أو الكومبارس وإن نرى أن صفة الكومبارس أفضل كثيراً لأنها تعني أن تكون حضوراً ومتواجداً ولكن من باب أت تبصم فقط على القرارات التي يصدرها رئيس المجلس ولكن في حالة المريخ الصورية فالقرارات يصدرها موظف عادي.

نسأل المولى أن يقيل عثرة هذا المجلس وأن يُشعِل داخله جذوة الثورة وأن ينتفض لكرامته وعزته بأن ينتبه لما يليه من مهام إدارية يعلم أنها من صميم إختصاصه وليس من صميم إختصاص موظف.

مجلس المريخ هو المُساءل أمام الرأي العام المريخي وليس المكتب التنفيذي حتى يتفرج على الأمور تمضي بالطريقة الصورية الغريبة.

من العيب والعار أن يتحول مجلس المريخ لكتلة من التبعية والصمت وأشبه بالصنم في صمته إزاء ما يليه من مهام إدارية.

كيف يتحول مجلس المريخ إلى جهة صُورية تابعة وليست تشريعية ؟

ما نعلمه أن المكتب التنفيذي جهة (تنفيذية) لتعليمات مجلس الإدارة وليس العكس. إنها حالة صُورية  من نوع خاص .

🔻توقيعات متفرقة ..

طالعنا مقابلة رئيس الإتحاد العام كمال شداد مع رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان وتبرع الأخير براتب المدرب الأجنبي للمنتخب الوطني مع التبرع بثلاث سيارات للإتحاد مع توجيه للولاة بتأهيل الملاعب والإستادات بالولايات.

نرى أن تبرع رئيس المجلس السيادي يعكس حالة غريبة ولا يوجد داعٍ من الأساس لهذا التبع لأن الإتحاد العام يعتبر أكثر ثراءً من المجلس السيادي نفسه فهناك دعم بملايين الدولارات يصله من الإتحاد الدولي لكرة القدم فلماذا يتبرع البرهان لجهة أصلاً لا تحتاج إلى إعانة.

ما قدمه البرهان من تبرع كان الأولى به جهات أخرى تهم المجتمع أكثر من الإتحاد العام الثري مثل التبرع لدور الرعاية الإجتماعية فهي الأحق بأموال الشعب وليس الإتحاد العام الثري.

إن كان البرهان لا يعلم أن الإتحاد يصله دعم بملايين الدولارات من الإتحاد الدولي فهذه مصيبة وإن كان يعلم ورغم ذلك تبرع فالمصيبة اكبر.
لا نريد القول أن رئيس المجلس السايدي بدد أموال الشعب ولكن الإتحاد العام يمتلك القدرة المالية التي تعينه على دعم أنديته من دفع راتب المدرب الأجنبي ودعم الإتحادات ودعم الأندية بعشرات المليارات ولكنه يضِن على إدخال يده في جيبه لصرف الأموال في محلها.

الإتحاد العام مؤسسة ثرية جداً جداً ولا تحتاج إلى أن يتبرع لها للبرهان بأموال الشعب الطيب المسكين المغلوب على أمره.

على رئيس المجلس العسكري الإهتمام بالشعب المحتاج بدلاً من صرف أمواله على مؤسسة ثرية وتمتلك ملايين الدولارات .