Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

ضد الانكسار ــ أمل أحمد تبيدي

🔻الإسلام خيار الشعب.. 

الدين هو سلوك يشكل الحياة يجعلنا نبني سياج عالي مابين المحظور والمباح لذلك تجد الملتزم بمبادئ الإسلام يتسم بالنزاهة والزهد والإسلام ينعكس في السلوك ومن الابجديات المسلم لا يكذب ولا يسرق ولا يقتل….. لكننا الان نعيش مرحلة يرتدي فيه البعض ثوب الدين ويرفع شعار الإسلام و تكون هتافاته مابين هي لله ونحن لدين فداء ويروجون في المجتمع بأنهم حماة الدين نجد أنفسنا أمام أشخاص يحاولون ادعاء الفضيلة.. .. وبمرور الوقت يكتشف انهم اتخذوا الدين وسيلة لتحقيق مصالحهم الشخصية وصلوا مرحلة القتل والتعذيب والنهب والسرقة وكل ما هو محرم ارتكبوه ، كافة الممارسات اللاخلاقية و اللانسانية تتم باسم الدين، يعلمون (أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) … نحن مجتمع متدين بطبيعة الحال وان ظهرت بعض التجاوزات، هناك ثوابت لا يمكن المساس بها كل ما هو دخيل يجد نقد من المجتمع ، لكنهم يحاولون خلق معركة بأنهم هم المسلمون وما دونهم كفار يجب محاربتهم… يحملون فكر قائم علي الإقصاء عبر الوسائل الباطشة….. تجربة الإسلاميين فى الحكم اثبت فشلهم في إدارة التنوع الثقافي و خلق بيئة تعايش السلمي…. وإدارة الموارد في خلق تنمية مستدامة… سقوطهم كان وارد لأنهم فسدوا واستبدوا….وعي الشعب و قوة أراد الثوار إسقطت النظام… التهاون في التعامل مع بقايا النظام المباد جعلهم يتحركون ببراح،
اسؤ الأشياء الاستهانة بقوة الخصم…. وفتح المجال له يفعل ما يريد… الزحف الأخضر شأنا أو أبينا تم التنظيم له بعناية تامة وتخطيط واعي ودعم مالي وإعلامي
والآن بكل حرية يهتفون ضد حمدوك… مستخدمين في هتافاتهم شعارات الثورة
حرية سلام وعدالة و الأسلام خيار الشعب… فعلا الإسلام خيار الشعب ولكنه ليس اسلامكم.
ولا تحتقر كيد الضعيف فربما تموت الأفاعي من سموم العقارب.
عمارة اليمني
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

Ameltabidi9@gmail.com