Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

ضد الانكسار – امل أحمد تبيدي

🔻خلو بالكم من الإسلام!!!

القضية أننا مازلنا ندور في فلك تصنيفات فجرت الأزمات وخلقت الصراعات…. نعيش في مرحلة مشبعة بالغبن الاجتماعي و محاطة بقنابل العنصرية والجهوية…… يجب أن يكون الشعور العام بأن المجتمع متدين حتي ولو كانت هناك بعض الظواهر السالبة للأسف كل من يتحدث باسم الدين يضع في دائرة التقديس لا ينتقد ولا يخالف وكل ما يقوله صحيح ….

هذه كارثة جعلتنا لا نستطيع التميز بين (الصالح والطالح) أحينا نصنع من الأقزام عملاقة يهدون كافة القيم النبيلة ويزروعون الكرة بين شرائح المجتمع المختلفة ويبثون روح العداء دون يضعون فى الحسبان انهم يقودون البلاد والعباد نحو الهاوية، والتدين والالتزام لا يجب أن يحصر في فئات دون الاخري، والكارثة الكبري أننا ربطنا الإسلام بزي محدد نطلق علي صاحبة متدين وان رأينا شابا يرتدي زى مخالف لذلك وصف بصفات كثيرة واعتبر ذلك قمة السطحية في التعامل مع الواقع المعاش…

فالدين سلوك.. سئل الرسول عليه افضل الصلاة والسلام عن امرأة متعبدة وتكثر من العبادات ولكنها تؤذي بلسانها قال إنها فى النار بينما آخر تتعبد في حد المعقول ولكن سلوكها يتمس بالإحسان الي الناس فقال عليه افضل الصلاة والسلام انها في الجنة….

الذي قادني الي هذا الحديث عبارة قالها القيادى الإسلامي السنوسي لحظة اعتقاله (خلوا بالكم من الإسلام) بهذه العبارة أصبحوا هم حماة الإسلام من مجتمع مسلم بطبعة…..

توقعت بدل الجراءة في التهديد والتصريح والخروج في المسيرات ووووالخ، أن يعترفوا بأنهم ارتكبوا أفظع الجرائم باسم الاسلام، و الشعارات التي يرفعونها والعبارات التي يرددونها صارت لا تلهب المشاعر ولا تحرك ساكن….

فبعد تجربتهم في الحكم اتضحت الرؤية مدارس تنهار علي التلاميذ وآخرون يغرقون هم يكدسون الأموال…. المواطن يموت جوعا هم ينهبون في الخيرات….

عن أي اسلام يتحدثون ؟….

حاويات مخدرات و تدمير للمجتمع قتل نهب، فساد بكافة أنواعه أصبح مسيطر علي مفاصل الدولة….

هذا هو إسلامهم الذي يرفضه المجتمع و انتفض ضده الشعب من أجل العدالة والحرية والسلام….

فلهم إسلامهم ولنا اسلامنا وشتان بين هذا وذاك.
فعلا الاختشوا ماتو.

من يعدوننا بالجنة لم يعطونا على الأرض إلا جهنم
كارل بوبر.

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com