Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

رئيس تحرير “اليوم التالي” يقاضي جهات حاولت تشويه سمعته

الخرطوم_ (اليوم التالي)−

أبدى الدكتور مزمل أبو القاسم، رئيس تحرير صحيفة (اليوم التالي) استهجانه لإجراءات قانونية غير مبررة، حركتها ضده جهة غير معلومة، ادعت أنه أثرى بطريقة غير مشروعة، من دون أن تقدم أي بيِّنة أو دليل على مزاعمها الكذوبة.

وقال د. مزمل: “تمت مخاطبة البنك المركزي بواسطة نيابة الثراء الحرام لكشف حساباتي المصرفية وممتلكاتي، وتم تسريب الخطاب الموجه للبنوك إلى وسائل التواصل الاجتماعي، بغرض تشويه سمعتي والإساءة لي، مع أن سيرتي معلومة للكافة، ومصادر دخلي معروفة ومعلنة، ولا تحيط بها أي شبهة كسب غير مشروع”.

وأكد رئيس تحرير “اليوم التالي” أنه تعرض للأمر نفسه خلال العهد البائد، وأنه شرع في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الجهة المبلغة.

وسيقاضي من نشروا خطاب البنك المركزي بغرض تشويه سمعته، وذكر أنه لم يشغل أي وظيفة عامة كي يتهم بالتعدي على أموال الدولة، كما لم يرتبط مع النظام السابق بأي منصب أو انتماء سياسي، مشيراً إلى أن صحيفته تعرضت إلى المصادرة عشرات المرات إبان العهد البائد.

ولم يستبعد د. مزمل أن تكون الجهة المبلغة متحركة من منصة استهداف شخصي له، رداً على مواقفه المعلنة من التغيير الذي حدث في البلاد مؤخراً، مطالباً البنك المركزي بتوضيح الطريقة التي تسرب بها خطابه الموجه للبنوك، ومحتفظاً بحقه في اتخاذ الإجراءات التي تحفظ له حقوقه القانونية.

وختم حديثه قائلاً: “لم تندلع الثورة كي تشيع الظلم والتشفي والافتراء على الناس بالباطل، وأجهزة العدالة ينبغي أن لا تستغل في تصفية الخصومات الشخصية والكيد للناس بلا دليل”.