Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

ضد الانكسار – أمل أحمد تبيدي

🔻لكل شهداء الثورة

هم أفضل منا جميعا تجردوا من حب الذات قدموا أرواحهم من أجل وطن تسوده الحرية والعدالة، لم يكونوا يضعون في تفكيرهم سوي وطن خالي من العنصرية و الفساد والاستبداد، خرجوا وهم مسلحون بالوعي الثوري في مواجهة مسلحون يقتنصون الثوار و ملثمون يستبيحون المنازل اعتقالات تعذيب وتنكيل وقتل، في هذه الأجواء الملغمة بكتائب ظل ومليشيات مسلحة كان طالب التقانة محمود عبدالله الأمير الذي لم يخشي جبروت النظام خرج يردد (حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب) استشهد ابن خالي وهو يهتف بسقوط النظام…..

لا انسي هتافات الثوار وهم يشيعون جثمانه الي مثواه الأخير….

محمود ده منو أطيب انسان
القتلوا منو قتلوا الكيزان
حنسوي شنو حا نجيب التار

لم ينغلق باب الأحزان، إلا وصلني خبر استشهد ابن عمي المهندس أحمد إبراهيم تبيدي وخيمت الأحزان علي منازلنا… توالت أحزان الوطن وسقط شهيد تلو شهيد،

وشهداء الثورة كثر ، استشهدوا ليس من أجل أنصاف حلول أو ترضيات ومحاصصات، هدفهم واحد إزاحة عهد الظلم والفساد والاستبداد لبناء وطن وليس بناء أشخاص وتمكين العدالة وليس تمكين أحزاب و فئات…

نحتفل بمرور عام علي ثورة سلمية هزت و دمرت عرش الطاغية، احتفالنا الحقيقي يوم يتحقق هذا الهتاف

الدم قصاد الدم
ما بنقبل الدية
ليتاكد من في السلطة
دم الشهيد ما راح
لابسنو نحن وشاح
مكتوب عليهو عديل
فليعدم السفاح

نطالب من الذين في السلطة قليل من الوفاء للذين ارتوت الأرض بدمائهم وبها وصلوا الي السلطة التي يجب من خلالها تحقق أهداف ومطالب الثورة…

ليس اتباع سياسة المماطلة والتهاون، مازال في حكومة حمدوك كثير من الوزراء لا يمثلون الثورة وليس لهم المقدرة علي تحقيق أي تغيير أو إصلاح……

تلك الدماء لن تضيع حتي وان تجاوزها البعض وفتنتهم السلطة….

رغم رحيلهم موجع نفتخر ونعتز بتلك التضحيات وتعجز العبارت أن تمنحهم حقهم فالصمت في حرم الشهادة شهادة….

هم أحياء عند ربهم يرزقون….

وشهداءنا ما ماتو عايشين
مع الثوار.

لا تبكه فاليوم بدء حياته
إن الشهيد يعيش يوم مماته.

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

Ameltabidi9@gmail.com