Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

نجمة السوشل ميديا المنتقلة إلي مجموعة تاسيتي “هبه الجندي” في حوار الأسرار

هنادي الصديق مارست معي اقصي درجات الاقصاء وتصرفها مرفوض. 

لا انتمي الي جهاز الأمن من يدعي اني كوزة فاليثبت ذلك. 

وجدت الكثير من المضايقات في الإعلام وارفص تقديم اي تنازلات. 

نشري لصوري امر خاص والكفاءة هي اساس اي عمل ناجح. 

أسعي لتقديم نفسي عبر تاسيتي. 

🔻 ظهورك عبر السوشل ميديا هل كان امر مخطط له ام جاء بمحض الصدفة؟ 

◯ ظهوري عبر السوشيال ميديا لم يكن محض صدفة، فانا رغم دراستي في مجال علوم الطيران، أحببت الإعلام منذ نعومة أظفاري، وكنت احلم دوما بأن أصبح إعلامية سودانية “شاملة”، ومنذ نحو أربع سنوات وأنا اجتهد وادرب نفسي على كيفية الظهور الاعلامي الناجح، وبحمد الله وفقت في إنشاء قناة على اليوتيوب، قدمت من خلالها عددا من البرامج واللقاءات التي تناقش حياة الناس وهمومهم، فإنا مهمومة بالقضايا المعيشية اليومية، بجانب الشان الاجتماعي عامة، والقضايا السياسية التي تنعكس على حياة الناس.

السوشيال ميديا وتطورها كانت وسيلة سخرت لي لتساعدني على تحقيق بعض الأمنيات والأفكار في مجال الاعلام الذي اعشقه، وكنت ولازلت تلميذة في هذا العالم الذي ارجو ان احقق فيه ما اطمح من نجاحات.

🔻 العمل الاعلامي في السودان يجابه بالكثير من المتاعب وتتحكم فيه اساليب شتي هل كان طريقك معربدا للوصول إلي الاعلام؟

◯ بالتأكيد طريق الإعلام ليس دائما معبدا ومفروشا بالورود، هناك كثير من الصعوبات والمضايقات التي يمكن أن تتعرض لها وتواجهها الفتيات في بداية هذا الطريق، وأصدقك القول فقد واجهت الكثير من التخذيل والمضايقة والمساومة، لكن بذات القدر هناك كثيرون يهمهم ويسعدهم نجاح الاخرين قدموا أيادي بيضاء لمساعدتي على تجاوز المشاكل والصعوبات والتعلم بالطريقة المثالية من أجل تقديم وجه اعلامي مشرف، وانا هنا اشكر كلا النوعين لانهما قدما لي دروسا أفادتني كثيرا في تعاملي مع المشاكل والصعوبات، واعانتني على فهم طرق تفكير الآخرين وتعاملاتهم و”الما بقتلك بقويك”.

🔻هبه اثارت جدلاً كثيفاً قبل أن تطل علي الشاشة كيف تنظرين إلي ذلك؟

◯ إثارة الجدل أمر متوقع في هذا المجال، خاصة وأن لي لونيتي واطلالتي المختلفة، وربما لأنني ظهرت بشكل غير مألوف، ومارست دوري وحقي الطبيعي بالمشاركة في الأنشطة العامة والتعرف على المسؤولين والزملاء في الوسط الإعلامي، وقد أكون ظهرت بشكل يبدو مندفعا، لكن طبيعة الإعلامي أن يكون مقتحما ويقدم نفسه للآخرين لتحقيق رسالته، وأنا اعتبر نفسي لسان حال أي مواطن سوداني له الحق في المعرفة وامتلاك المعلومة والتعرف على ما يجري من حوله، وهذا يتطلب حضورا ومشاركة وصلابة في التعامل مع الظروف المحيطة، وربما يكون البعض اعتبر انني مثيرة للجدل من ملاحظته لحركتي الكثيفة ووجودي في مناشط عديدة وفي وسائط التواصل الاجتماعي المختلفة، لكن أؤكد لك أن إثارة الجدل في حد ذاتها لم تكن هدفا، ولا وسيلة لغاية، لكن بالرغم من ذلك أعتقد أنها لن تكون خصما على شخصيتي ووظيفتي وإنما دافعا للتجويد وإظهار الأفضل وتعريف الناس على شخصيتي الحقيقية وما أحمله لهذا المجتمع من حب وتقدير ورغبة في خدمته.

🔻نشر صورك الشخصية علي مواقع التواصل الاجتماعي فسره البعض بأنه حيلة زكية لخطب ود وإعجاب رواد هذه المواقع؟

◯ موضوع نشر صوري على وسائل التواصل الاجتماعي ليس أمرا جديدا ولا مرتبطا بظهوري في وساط الإعلام، فإنا منذ تعاملت مع هذه الوسائل أنشر صوري بصورة دائمة، وبكل تأكيد ليس حيلة ذكية أو غبية للفت الانتباه ونيل الإعجاب، وانا أظن أن استخدام المظهر والصور فقط بطريقة مبتذلة لخطب ود الآخرين هو حيلة رخيصة وليست مفيدة، وسرعان ما تنتهي صلاحيتها، أنا ككل شابة في مثل سني انشر من وقت لآخر الصور التي تروق لي وأحب مشاركتها مع الاصدقاء دون أي دوافع أخرى، وأنا أعلم تماما في قرارة نفسي أن ما لا يتحقق بالجهد والكفاءة والعمل الناضج لا يمكن أن يتحقق بتصرفات مظهرية وقشرية، لذا أرجو ألا يفسر الناس انتشار صوري في وسائل التواصل على هذا النحو.

🔻 الكثيرون يتهمونك بأنك كوزة مدسوسة.

◯ سمعت كثيرا عن اتهامات وتوقعات حول شخصيتي، منها اتهامي باني كوزة وتارة مدسوسة من الاجهزة الامنية واخرى تابعة لمخابرات اجنبية ومرة انني ابحث عن الشهرة باي ثمن، وكلها بالطبع اتهامات وشائعات يطلقها البعض ثم يصدقونها ويبثونها بين الناس، انا شخصية واضحة واسرتي معروفة ومكان دراستي وصداقاتي ومعارفي، وليس لدي انتماءات او نشاطات سياسية، احب الجميع، واحب الخير للناس، ورسمت لنفسي طريقا محددا واسير فيه من اجل تحقيق اهدافي، لذلك لا اكترث كثيرا لهذه الشائعات، ومؤكد انه سيعلم الجميع يوما ما ان هذه الادعاءات لا اساس لها من الصحة.

🔻ماهي حقيقة خلافك مع هنادي الصديق؟

◯ حقيقة ليست لدي معرفة شخصية مع الاستاذة هنادي الصديق، وما جرى هو انني شهدت اللقاء المباشر لقناة الجزيرة مع رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير ورئيس حزب المؤتمر الوطني ابراهيم غندور، وخططت مسبقا لاخذ تصريحات خاصة من كليهما عقب نهاية الحلقة لنشرها على صفحات صحيفة الصيحة التي منحتني فرصة لولوج الصحافة الورقية، وفي اللحظة التي بدات فيها الحديث مع الدقير تداخل احد الزملاء لالتقاط صورة سيلفي نظهر فيها جميعا مع الدقير وهو ما لم يعجب الاستاذة هنادي فقاطعت الحديث وطلبت مسح الصورة وسحبت رئيس الحزب وخرجت قبل ان تعرف منا سبب وقوفنا وحديثنا معه، وهو امر تسبب لي في حرج بالغ واعاق عملي الذي كنت انوي انجازه، ولذلك طالبت الحزب باعتذار عن هذا التصرف، وكتبت على صفحتي بالفيسبوك ان هذا سلوك مرفوض وقد يحدث مع اي زميل اعلامي، واعتبرته حجرا على الحريات الاعلامية وحرية الحصول على المعلومة، والشاهد انه ليست لدي معرفة شخصية او مشكلة خاصة مع الاستاذة هنادي ولكنني ادنت التصرف المذكور.

🔻حدثينا عن انصمامك لمجموعة تاسيتي. 

◯ مجموعة تاسيتي تمتلك مجموعة من القنوات المتنوعة والجاذبة وهي تزدهر وتفرض وجودها بقوة في الساحة الاعلامية، وبالتالي هي محط الانظار ومحطة جيدة لكل عامل في مجال الاعلام المرئي، وبالنسبة لي تعتبر فرصة ممتازة ان تتاح لي فرصة الظهور عبر شاشاتها كتجربة اولى عبر القنوات عالية المشاهدة، وارغب في الظهور عبر النشرات الاخبارية فانا اعشق قراءة الاخبار، وارجو ان يتم تقييمي من ادارة القناة والمتلقين على اساس كفاءتي وما اقدمه من خدمة وتجربة اعلامية. واتمنى ان يكتب لي النجاح في هذه التجربة مع مجموعة تاسيتي.

🔻كيف تنظرين إلي ثورة ديسمبر؟

◯ الثورة السودانية تجربة فريدة ومميزة جدا وقدمت نماذج مشرفة في التضحية والصبر والتفاني لتحقيق الاهداف، وعبرت عن وحدة قومية افتقدها الشعب السوداني كثيرا، واحدى اهم اشراقات الثورة هي تاثير ودور الكنداكات الكبير، فمشاركة المراة السودانية كان لها ابلغ الاثر في نجاح الثورة والوصول بها لنهاياتها، فهن امهات الشهداء واخواتهم، ورفيقات النضال وصائدات البمبان واسهمن بكل ما ملكن ولم يتراجعن حتى عندما فكر بعض الرجال بالتراجع، ويجب ان يتم انصاف المراة السودانية التي قدمت ولازالت وستظل تقدم الكثير والكثير.