وتعد محاكمة قتلة أحمد الخير، تكريس لمفهوم محاسبة افراد جهاز الأمن الذين قاموا طوال 30 عاما بالبطش والتنكيل وقتل المعتقلين، دون رقيب أو حسيب، مدججين بالحصانات والحمايات القانونية التي تتيح لهم فعل ما يشاؤون.

أحمد الخير عوض الكريم، هو معلم  وناشط سياسي من منطقة خشم القربة بشمال السودان، عرف في منطقته بمعاداته للنظام السابق.

وتم  القبض على أحمد الخير من منزله، في منطقة خشم القربة، يوم 27 يناير 2019 ، من قبل عناصر تتبع لجهاز الأمن، حيث جرى اقتياده إلى أحد مقرات الأمن.

وبحسب شهادة أحد المعتقلين، وهو شاهد الاتهام الأول في القضية أمجد بابكر، أفاد بأن القتيل أحمد الخير تعرض  إلى ضرب وتعذيب، بالأسواط وخراطيم المياه، ليدخل بعدها في غيبوبة، ويتم نقلة إلى مستشفى كسلا التعليمي، و يفارق الحياة قبل وصوله المستشفى.

وبعد تحويل الجثمان لمشرحة مستشفى القضارف، صدر بعدها بيان من لجنة الأمن في ولاية كسلا  بأن الجثة سليمة ولا تعاني من أي كسور أو تشوهات، وأن سبب الوفاة هو تعرض المجني عليه لحالة تسمم حاد.

 

سامية إبراهيم – الخرطوم- سكاي نيوز عربية