Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

المتاريس – علاء الدين محمد ابكر

البلد دي كانت محكومة بعصابة عديل كده (2)

ويتواصل بث فضائح تنظيم الجبهة الاسلامية عبر قناة العربية فبعد الحلقة الاولي التي بثت يوم الجمعة الماضي فظهر المخلوع البشير في الحلقة الثانية اكثر تشددا علي تشجيع اعضاء تنظيمه الفاسد باستغلال المناصب الحكومية لصالح. خدمة اهداف الحركة الاسلامية وكرر ماقاله في الحلقة الأولى بان الدولة يتحكم في مفاصلها اعضاء الحركة الاسلامية واعتبر ان اتهام نظامهم بالفساد عبارة عن حملة جائرة من الاعداء وتاكد بلا شك ان المخلوع البشير كان لايحب هذا الشعب ولايتمني له الخير

وكذلك تكرر ظهور المجرم علي عثمان محمد طه الرجل المسيطر علي مقاليد السلطة والحركة الاسلامية واعترف بان الحركة الاسلامية تدعم بنسبة 90%قناة طيبة المملوكة ظاهراً لرجل الدين المتطرف عبد الحي يوسف
واردف علي عثمان محمد طه. بعبارة. ان قناة طيبه دي (حقتنا) وهذا الاعتراف يضع رجل الدين المتطرف عبد الحي يوسف في مرمي نيران الاتهامات حول ضلوعه في شبهات فساد وفي نفس الوقت يتضح للجميع سر اصرار المتطرف عبد الحي يوسف علي مهاجمة الحكومة الانتقالية واستغلال اي مناسبة للتشهير بها ومنها اتهام وزيرة الشباب والرياضة الاستاذة. ولاء البوشي بالكفر بسبب الرياضة النسوية التي بدأت منذ عهد الرئيس المخلوع ولم يحلو له الكلام عنها الا بعد سقوط النظام
وهاجم كذلك الوثيقة الدستورية بحجج واهية
ولكن اعتراف المجرم علي عثمان محمد طه حول حقيقة قناة طيبة يكشف امر رجل الدين المتطرف عبد الحي يوسف
وتواصل حديث المجرم علي عثمان محمد طه واعترف بعظمة لسانه بمسؤلية الحركة الاسلامية في اعدام ضباط حركة الخلاص الوطني في ابريل اواخر شهر رمضان في العام 1990م
وكذلك تصريح البروفسير ابراهيم غندور الذي قدم شرح الاعضاء الحركة الاسلامية بموقف الحراك الثوري (قبل السقوط)واصي بان يتم وضع العراقيل امام الثورة في حال نجاحها والذي يوكد ذلك هي تلك الازمات التي تعيشها البلاد عقب الاطاحة بالمخلوع البشير من ازمات في الموصلات والخبز والوقودوتطورات الأوضاع الي ان وصلت مرحلة اندلاع فتن في اطراف البلاد شرقها وغربها ومحاولة القيام بزعزعة للامن بالعاصمة وذلك لاظهار الفترة الانتقالية بالضعف
ويوكد الفليم الوثائقي ارتباط المنظومة الامنية بالحركة الاسلامية من خلال تواجد وتصريحات الفريق محمد عطا مدير الامن و المخابرات الاسبق والذي تحدث في تقرير صوتي الي اعضاء الحركة الاسلامية واعترف بتقديم بدعم لحركات الاخوان المسلمون في العالم خاصة في مصر وتونس واشاد بتجربة تركيا وليبيا وهنا يجب علي المجلس السيادي ومجلس الوزراء الاطلاع علي هذا الفليم الوثائقي وربط ما يحدث هذه الايام من تدخل تركي في ليبيا لدعم حكومة الوفاق التي يهيمن عليها الاخوان المسلمين في ليبيا واثر ذلك علي السودان واتخاذ موقف صارم نحو تركيا التي اعادة منح الاشارة لبث قناة طيبة المملوكة لرجل الدين المتطرف عبد الحي يوسف التي قررت الحكومة السودانية ايقاف بثها وان في محاولة تركيا بمنح الاشارة لقناة طيبة فيه استهتار بالقرار الحكومي السوداني و يجب ان يقابل ذلك برد دبلوماسي

ورغم ان بعض من اعضاء الحركة الاسلامية حاولوا قول الحق حول الفساد في داخل الحركة الاسلامية ومنهم الدكتورة عائشة الغبشاوي وحسن رزق الا ان الاغلبية الساحقة كانت تسبح في بحر من الفساد
بعد كل تلك الفضايح التي تم بثها في هذه الحلقة يجب علي الحكومة وبناء علي ضوء ذلك اصدار اوامر قبض وذلك بعد فتح بلاغات لدي النيابة لكل لمن ظهر اسمه في هذا الفيلم الوثائقي و توجيه تهمة الفساد اليهم وكذلك عدم منح اي كوز حرية التعبير ومراقبة اتصالتهم الهاتفية ووضع كل اعضاء مجلس شوري الحركة الاسلامية في الاقامة الجبرية حتي من لم يثبت عليه اتهام حفاظ على الامن والاستقرار
واتمني من ان يقوم تلفزيون السودان باعادة بث حلقات هذه السلسلة من الفليم الوثائقي حتي يعرف الشعب السوداني مدي زيف وضلال تلك العصابة التي كانت تطالب الناس. بالتقرب الي الله وبينما هم كانوا في فلك الفساد يسبحون.

 

Alaam9770@gmail.com