Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

تجمع الحرفيين يطالب بادراج منهج حرفي في كل المراحل التعليمية

الخرطوم : شبكة تاسيتي الاخبارية

طالب تجمع الحرفيين السودانين بضرورة إدراج منهح حرفي في كل المراحل التعليمية حتي بتلقي الحرفي جرعات تسهم في بناء مهاراته وتطويرها وقال الامين العام للتجمع علي سيد احمد لشبكة تاسيتي الاخبارية أن التعليم الحرفي والفني يعاني من إشكاليات كبيرة ينبغي معالجتها بصورة عاجلة. 

وأبان إن مشاكل التعليم الفني الرئيسية هي النظرة الدونية من أولياء الأمور لهذا الضرب المهم من التعليم، وذلك ناتج من أن التعليم الفني في العادة يستوعب الطلاب أصحاب الدرجات المتدنية وفي الأغلب الذين رسبوا في المجموع، والذين فقدوا الأمل في التعليم الأكاديمي، ومن ثم بات التعليم الفني هو الخيار الأوحد أمامهم.

ويضيف: معظم الطلاب الذين يلتحقون بالتعليم الفني يعانون من إشكاليات نفسية نتيجة للوصمة الإجتماعية والمفاهيم الخاطئة التي تصم طلاب هذا القطاع بالفشل.

ويضيف : نحن كتجمع نطالب بإدخال مادة الارشاد الإرشاد النفسي في العملية التعليمية، لاسيما التعليم الفني حتي نعيد الثقة للطلاب ونعمل على معالجة الترسبات النفسية وإخراج الطاقة السالبة التي رسخها المجتمع في نفوسهم، ويمضي الامين العام للتجمع في حديثه، ويشير إلى أن أحد إشكاليات التعليم الفني تتمثل في ضعف الطلاب من الناحية الأكاديمية.

ويضيف: معظم الطلاب لا يجيدون القراءة والكتابة وقدراتهم الاستيعابية ضعيفة للغاية، وهذا يتطلب إعادة النظر في المناهج، ويكشف أن هؤلاء الطلاب بعد تخرجهم يصبحون أساتذه ويقومون بالتدريس، وبالتالي تظهر معضلة أخرى وهي مشكلة ضعف إمكانيات مدربي ومعلمي المواد العملية التي تعتبر ضمن أهم المشكلات التي ضربت التعليم الفني في السودان بالإضافة إلى ضعف التوجيه الفني الفعال والمتابعة الدائمة، كما أن ضعف الميزانية المخصصة للتعليم الفني وهي نسبة لا يمكن مقارنتها بالتعليم العام .

ويبين الامين العام للتجمع علي سيد احمد لشبكة تاسيتي أن هنالك جفوة بين مخرجات التعليم الفني وإحتياجات سوق العمل، بسبب عدم ارتباط منظومة المنهج ببعضها، وضعف التنسيق والتكامل بين قطاع التعليم الفني بالوزارة والوزارات المعنية ذات الصلة بالتعليم الفني في مجال التدريب، كما قتلت النظرة المجتمعية لطلاب ومنظومة التعليم الفني ما تبقى من أهمية له، فنظرة المجتمع المتدنية للتعليم الفني وطلابه أفقدته أهميته كأحد أهم عناصر التطوير في المجتمع السوداني.