Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

بلدو يكشف طرق شراء الفياجرا عند السودانيين!

الخرطوم – تاسيتي الاخبارية–

يمثل الحديث عن الجنس واحدا من المحرمات في المجتمعات الشرقية و المحافظة عموما و في المجتمع السوداني فان الحديث عن الرجولة و الذكورة و القدرات الجنسية يمثل خطا احمرا لدى الكثرين و واحدا من ثوابت الشخصية السودانية و التي ترفض وصمها باي صفات تقلل من ذكورتها او رجولتها و قد يؤدي النقاش حولها الى ان تنشب ساحة معركة يراق على جوانبها الدم.

و برزت في هذا الاطار بعض الادوية المنشطة للقدرة الجنسية و توافرت منها اجيال متعددة اشتهرت منها الفياجرا و التي اعييت الناس في طلبها كل بطريقته الخاصة و التي نحاول في ما يلي الاجابة عن سؤال

كيف يشتري السودانيون الفياجرا ؟!

قول معاي انا شفتك وين!

بدا (عمر)المشرف الصيدلى بشارع الدكاترة بصيدلية ندى حديثه لنا عن تجاربه من هذا النوع من العملاء بان البعض يبدا النظر ففي ارفف الصيدلية و يسأل نفسه بصوت مسموع (يا ربي شكلها كيف و شفتها و ين ) ثم يبدا الصيدلي في مساعدته عن طريق التجربة و الخطاء ولما يصل للمطلوب و هو حبة الفياجرا , يتنهد الزبون و هو يقول( تقريبا هي ذاتها حبوب الرجالة) .

و يواصل محدثنا ان صنفا اخر يسال عن حبوب الرجالة و بعد ان يشتريها يسالك ان تعطيه حبوب النسوان و هي لمنع الحمل كنوع من التمويه و عدم الشعور بالحرج و لاعطاء انطباع (ان الامور ما بايظة للنهاية), و بعدها ينقدنا الثمن بسرعة و غالبا ما يكون متساهلا في الباقي على عكس العادة لو طلب مضادا حيويا مثلا حيث يمكن ان ينتظر الفكة زمنا طويلا, و بذا يكون حسابوا معاي بقى كلوا كسور.

البطارية نازلة!

وليس ببعيد في شارع الدكاترة التقينا بالدكتور الصيدلي (مجاهد) من صيدلية الحمامة ليضيف لحصيلتنا ان البعض ياتي ليذكر لنا ان البطارية نزلت او على وشك النزول (و اللبيب بالاشارة يفهم)و قد يطلب منك زيادة الجرعة مشيرا الى ان يريد (شحن شارز يا دكتور)و هم في الغالب العرسان حديثي الزواج و الذين يبتغون السترة في اول الايام و من بعد ذلك الله كريم!

و تتداول في هذا الاطار بحسب د. مجاهد بعض الالفاظ مثل (تم لي موية) و (المقاس نقص) و غيرها مما يتطلب خبرة ميكانيكية و كهربية لدى الصيادلة لمعرفة طلب الزبون.

اظنك عرفتي!

اما دكتورة مهيرة فتقول ان اكثر ما يعاني منه الزبائن هو عدم وجود طبيب بالصيدلية حيث يضطروا لسؤال الصيدلية بحرج بالغ و صوت خفيص
(انشاء الله عرفتي) او قد يقوم باجراء مكالمة و هو يقول لشخص اخر (هاك كلمها عشان انا الدواء نسيتوا) قبل ان يبدي تذمره من كثرة المراسيل و كانها ليست له متواريا من القوم من سؤ ما بشر به,قبل ان يدس الحبوب في جيبه و يمضي بسرعة’ ليواصل عذاب المغني .

الحبة ديييك!

تقول د مهيرة ان البعض يشير لحبتنا باسم الحبة دييك ’ و يشير اليها باصبعه قبل ان يقوم بشراء ادوية اخرى للتغطية و احيانا بمبالغ كبيرة على اعتبار ان الجاتك في مالك سامحتك, و بحسب مهيرة فان البعض يحاول الدخول بنفسه و اخذها و يعطيك الثمن بالظبط !.

الناس جميع بتهمني!

و لاحظنا في تجوالنا بقاء احد المواطنين داخل الصيدلية لفترة قاربة الساعة حتى خلى الجو و تقدم بعدها لطلب الحبة الزرقاء قبل ان يتلفت يمنة و يسرة و هو يقول(الله يلعن السكري و الضغط) و لم ينتبه الى انه لم يقم بشراء الدواء لامراضه اللاخرى المزعومة و لكن الي حين .

و اخر اثر الانتظار في عربته الفارهة و هو يدير المكيف و بين الفنية و الاخرى يسترق النظر حتى اذا ما فضت الصيدلية ترجل مهرولا لشراء ما يخشاه السودانيون.

قدر ظروفك

و من الملاحظات ايضا انتشار البيع بالحبة الواحدة و التي برزت لغلاء الاسعار و قضاء ليلة و يا لها من ليلة
من مليون ليلة و يوم, و كذلك ظاهرة الشيرنق و اقتسام الفياجرا كما تقاسم الفقراء النبقة, و يتم التخلص من الصندوق الخاص بالعبوة بسرعة و قسوة حتى لا يراه الاخرون و تنتشر الاخبار في القرى و الحضر .

و من اللافت للنظر وجود سيدات يقمن بشراء الحبة لبعولتهن بعد ان ضاق بهم الحال و رفعا للحرج عنهم باعتبار ان (الما عندو الحبة ما عندو محبة)
او كما قالت محدثتي و هي تنقد الصيدلي المبلغ و هي تقول (اها بعد ده نشوف حيقول شنو)
و حقيقة فكل الناس حاكماها ظروووف!