Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

خارطة طريق – عبد الوهاب موسي

شكراًحمدوك

صلى رئيس وزراء الثورة، الدكتور عبدالله حمدوك فيكاودا، التي ظلت عصية على الكيزان، ويحلمون بصلاة العيد فيها الى أن نقلتهم أقدارهم السيئة الى الصلاة في سجن كوبر الاتحادي ذا الاسوار العالية، انه مما كسبتأيديهم، فويل لهم مما يكسبون.

مثلت زيارة حمدوك لكاودا علامة فارقة فيالتأسيس للسلام ببعده الاجتماعي قبل توقيع الاتفاق على وقف الحرب المزمع ان يتم قريباً. بلاشك فان تجوال حمدوك وسط البسطاء ممن سحقتهم الظروف القاسية وعانوا ويلات الحرب وذاقوا الامرين سيكون له مابعده في عملية السلام. فالرجل اثبت بلامواربة انه حريص على السلام، ورئيس وزراء الثورة بحق وحقيقة، فهو حريص على زيارة الرعية مهما أشكل عليه الامر، وصعبت المهام.

هتافات الثوار في الملمات المجتمعية والسياسية التي تتصاعد باقوالهم “شكرا حمدوك”، تعززها تحركات الرجل في المساحات الصعبة،رأينا كيف أن حمدوك زار معسكرات النازحين في دافور، في وقت كانت تمني قيادات حكومة الانقاذ – سيئة الذكر – نفسها بأن يكون لها شرف عناق النازحين، والتحدث معهم ولكن ماتت بشوقها لعناق النازحين، وتحقيق اختراق في ملف قضاياهم،فمقابلة حمدوك لعبد الواحد محمد نور – رئيس حركة تحرير السودان في باريس العاصمة الفرنسية اكدت جدية حمدوك في البحث عن السلام اينما كان شركاء السلام، ومهما كانت مواقفهم متصلبة،فزيارة كاودا التي تمت بتفاهمات بين حمدوك وعبدالعزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية شمال المناوئة لحركة مالك عقار.

هي الاخرى تظل واحدة من نقاط التقدم في عملية السلام، وداعم رئيسي للتفاوض الذي يجري في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان،فزيارة حمدوك تدفعني لأن اردد الهتاف المحبب لكثير من الثوار “شكراً حمدوك”.