Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

مسارب الضي – محمد احمد خضر تبيدي

اللون الشوكلاتي

ظاهرة الفسخ والجلخ
من الظواهر التي استشرت في اواسط حواء وتحتاج إلي وقفة وتامل ظاهرة السلخ الحلخ فلا تخلو اي مناسبة أو تجمع للنساء في أي موقع كان الا وتجد احداهن اما فاسخه او جالخة

واذا ما قمنا بتحليل الظاهر نجد أن هنالك عوامل عديدة ادت إلي انتشارها اولها العوامل النفسية إذ سيطر القلق وفوبيا العنوسه علي السواد الاعظم من الفتيات نتيجة لعزوف الشباب عن الزواح وارتفاع معدل العنوسة بنسب كبيرة وارتفاع تكاليف الزواجه نفسه والصالات والصرف البزخي والذي يتبادر بزهني فصام الشخصيه الانثويه التي تطلب للزواج الشاب الوجيه الثري ونسبه لتدني مستوي الجمال يقودها لتستوفي مواصفاته علي الحد الادني لون البشرة(زي ماهي عندها مواصفات الشاب زاتوا عنده مواصفات) مما ولد حالات من القلق والخوف من المجهول فكان الجلخ انسب خيار لخطب ود الشباب عسي ولعل أن ياتي صاحب النصيب
الامر الثاني أن اي فتاة فاسخه كانت ام جالخة تعاني من عدم الثقة في النفس وعدم القناة بما قسمه الله لها من لون معين فهوس اللون الابيض بات هاجسا يؤرق معظم الفتيات فبذلن الغالي والنفيس للوصول إلي هذه الغاية وأن ادت الي نتائج كارثية وهذا في ظني يعود إلي عدم وعي الفتيات بخطورة هذه الممارسات الجلخية التي تسببت في تشوههن وانتشار الامراض الجلدية فضلا عن تشوه الاجنة وتاخر الانجاب وكل ذلك بسبب تفكير سطحي والبحث عن جمال زائف
تاركين جمال اللون الاسمر اللون الشوكلاتي الذي يتشمش اصحاب البشرة البيضاء ساعات في الشمس للوصول اليه ومنهم من هاجر لافريقيا للزواج من سمراء
أن الله عز وجل حينما أعطي كل انسان لون معين لحكمة يعلمها هو ولكن من الذي يقنع ( الديك)
فبزيارة واحدة لاقرب مستشفي للامراض الجلدية ستكتشف حجم الكارثة والكائنات الغريبة التي ترقد في الاسرة البيضاء بفعل الجلخ والفسخ خاطف اللونين والميرندا والكولا وذات الوجه الضارب الذي بات اشبه بالفرخة المشوية
غير حالتهم المرضية وجلودهم المسلطنه وحالتهم المياوس منها وعلاجهن باهظ الثمن واشكالهن الممسوخة
حمانا الله واياكم
ان جمال المرأة السودانيه في سمرة لونها و شعرها المسيرتين وخدودها المشلخه وشلوفتها المدقوقه وتوبه المقنع وبتزوج الراجل البعزها بالبلح وتسكن في راكوبه
اذا سلمنا جدلا ان هذه الظواهر كلها طواها الزمان واصبحت من ثراثنا القومي فلنحافظ علي جمال سودانيتنا بلونها الشوكلاتي الاسمر
أن اللون الاسمر نعمة الم يسمع الفتيات
باللون الاسمر دوبت شبابي
وعشقت الجنة في الجنة عذابي
ولكن يبدو أن الفتيات نتيجة التي تحصلو عليها عكسيه من الغزو الفكري الخارجي والاستلاب فالمسلسلات التركية والهندية إصابتهم بعقدة الدونية فحاولن المستحيل للوصول للون الابيض
من زاوية اخري أن السلخ والجلخ اكبر معول هدم للاقتصاد فياخذ النصيب الاكبر من الميزاتية بل تجنب له الاموال حتي ولو كان علي حساب الأكل والشرب مما افرغ جيوب الرجال
وفي ظل الوضع الاقتصادي المنهار باتت كل جالخة مهدة للارتفاع الجنوني في اسعار الخلطات مما يعني انهيار هذه المملكة قريبا ويرجع اللون الشوكلاتي