Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

بيان هام من الدكتور علي بلدو

الخرطوم : تاسيتي الاخبارية–

تداولت المواقع الاسفيرية و التواصل الاجنماعي و الصحف و اماكن التجمعات، و بكثافة تدعو للدهشة ، مفطع فيدبو لشخصي الضعيف في حديث اثار كثيرا من البلبلة و معارك في غير معترك، اثارها بعض مرصى النفوس و المرجفون في المدبنة.
و عليه و ليكون بيان للناس و ليوعظوا به : نفيدكم مشكورين باﻻتي:
1. المقطع المتداول كان جزاء من حلقة كاملة من برنامج مثيرون للجدل
من اعداد استاذي بكري المدني امتدت على مدى ساعة و نصف على قناة امدرمان الفضائية يوم الاثنين المنصرم.
2. تناولت الحلقة الكثير من المواضيع مثل الادمان و المشاكل الاسرية و هذه الحكومة الكاذبة و الخاطئة و الضغيفة التي سرقت ثورتنا المحيدة.
3. فيما يخص موضوع المثلية لدى الرجال و النساء، ذكرت بان الغرب و الامم المتجدة و منظمات الدولية لم تعد تعتبرها مرضا و تفرض على الدول الاخرى التعايش معها بالقانون لعدم فرض العقوبات و اعتبار الدول ارهابية و منتهكة للحقوق و بالتالي ا رتفاع اسعار الدوﻻر و تفاقم الحالة المعيشبة و مصالح الناس بما يصل لحد التهلكة و البﻻد مقبلة على جائحة قادمة و نفاذ مخزونات الدقيق و الدوﻻر في ظل عجز وزبر المالية الحالي عن عمل او ابتداع اي شئ مثل العهد السابق و مفاوضات سلام عقيمة لن تفضي الي شئ و لن بعترف بها احد.
3. في ظل كل هذا ذكرت بضرورة احترام معتقدات و سلوكيات الغير و افكارهم و بما بتماشى مع القانون و في نفس الوقت الاعتراف بوجود هذا السلوك الشاذ و غير المقبول فطرة و دينا و خلقا و حباء و في مجتمعنا السوداني المحافظ و التقاليد و الاع اف و الادبان السماوية و حتى الوضعية و التي تجرم الغعل و تنفر منه كما نفعل كلنا و ان اعتبره العالم غير ذلك و لكن لهم دينهم و لنا دين.
4. الغرض من الاعتراف بوجود المشكلة و التي امتعض جدا و اتالم عند حضور احد المرضى بها للعلاج هو مد يد العون و العلاج الطبي من هذا الداء و الوباء و اعادة ناهيل المرضى بعد شفاءهم التام لينفعوا اهلهم ووطنهم بدﻻ عن مطاردتهم و ترويعهم و بالتالي منعهم من العلاج خوفا.
4. اعتذاري الشديد لكل من اثرت حفيظته بسبب سؤ الفهم و ادعوكم لمتابعتي غدا السبت الساعة الثامنة مساء على قناة النيل الازرق عبر برنامجي السابق ما في مشكلة و خلقة خاصة استقبل فيها اتصالات المشاهدبن و مرضى و مريضات المثلية و الذين وفقني الله سبحانه و تعالى لابتكار وسيلة دوائية خاصة اعادتهم اسوياء اصحاء و تركوا ما كانوا عليه و هم بالمئات و منهم من يعيش خارج السودان في بلاد بها قوانين خاصة بالمشكلة و لكنهم شفوا منها بحمدالله و لان يهدي بك الله رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.
مه احترامي للجميع و اذكرهم بالقسم الذي اديته قبل ممارسة الطب بان ﻻ اسال احدا عن دينه او عرقه او معتقده او سلوكه، فقط اساله مما تشكو او تتالم من اجل ان تخلو بﻻدنا من الامراض و الرحس و النجس وتتعافى من كل افة
و هذا ما لزم توضبحه
و الله المستعان على ما يصفون .
علي بلدو
ودنوباوي؛ امدرمان
31/1/3020م