Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

شرف الكلام – معاوية السقا

الخرطوم : تاسيتي الاخبارية-

عندما يعتلي المثليون المنابر

لست بصدد الدفاع او التبرير والدفاع عن الدكتور علي بلدو الذي يواجه هذه الايام حملة منظمة كردة فعل لما أثاره عن المثلية الجنسية وطرق علاجها المختلفة فالرجل اجدر بذلك واقدر ولن يعيه الأمر كما عهدته بغض النظر عن إنفاقنا معه أو اختلافنا.

ولكن للكلام شرف ولأن للكلمة رونقها والقها ولأن ضميرنا المهني بدأ في وخذنا فيما ال اليه حال المنابر والدعاة ومن يدعون إلي الدين والايمان في هذه البلاد التي عانت من تجار الدين ثلاثين عاما ولا ادر إلي متي تستمر معاناتها مع تجار المنابر وبائعي الضمير الديني في اسواق الباسطة والكنافة ونكاح القاصرات وما خفي كان اعظم.

قولوا لي بربكم هل تحولت المنابر إلي مكانا للشتائم والفحش وبذئ القول وكانهم لم يسمعوا بأن المؤمن ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولابذي الا يعلمون ان الدين المعاملة وان السماحة تقتضي الحوار والنقاش لانه لو كنت فظا غليظ القلب لنفضوا من حولك.

فهل تحولت المساجد مكانا لنشر الكورونا والاوبئة عن طريق السعال والتفاف واللعاب المتطاير ويبقي السؤال المهم من الذي يدفع بعض الشيوخ الذين لعقوا في موائد النظام السابق إلي أثاره هذا الهياج وهذه الحملة الشعواء في غير محلها.

وفي هذه الحالة نحن نستصحب مبادئ علم النفس ومايسمي بمركبات النقص والعقد الطفولية وما نسمعه من أحاديث يشيب لها الولدان وتخر منها الجبال هدا تحدث في مساجد من يدعون أنهم حماة الدين.

بكل اسف انعي لكم بعض منابر السودان ومساجدة وافيدكم برسالتي ان تاخذوا حذركم وان يعلم القاصي الداني ان منابرنا قد اعتلاها المثليون فكريا بعد ان اعتلاهم من يعلمون وابتلاهم بما نعلم.