Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

مسارب الضي – محمد احمد خضر تبيدي

(كورونا) ليس الا اية من آيات الله العلي القدير

منذ بضعة أشهر قال الرئيس الصيني في تصريح له :
” لا توجد قوة على وجه الارض تستطيع ايقاف تطور الصين”.
….
رجعت اليوم إلى هذا التصريح لأتأمله وأشاهد عظمة الله الذي هزمهم بفيروس لا يُرى بالعين المجردة و جعلهم يعيشون في رعب بعد أن أذاقوا مسلمي الايجور الويلات وحبسوهم في معسكرات فأذاقهم الله من نفس الكأس وحبسهم في مدنهم .
..
وكأني بالآيات التي تحكي قصة قوم عاد
(فَأَمَّا عَادࣱ فَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ بِغَیۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُوا۟ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِی خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةࣰۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا یَجۡحَدُونَ)

سبحان الملك القادر الآن الوضع في الصين في غاية الصعوبة وحالات الإصابات بفيروز كرونا تزداد يوما بعد يوم بدرجة يصعب السيطرة عليها وقد أعلنت السلطات الصينية، الاثنين، الماضي أن عدد الوفيات المؤكدة في البلاد من جراء فيروس كورونا المستجد ارتفع إلى 362 بعدما أودى هذا الفيروس التنفسي المميت بحياة 56 شخصا إضافيا في مقاطعة هوبي، بؤرة الوباء في وسط البلاد.
وأظهرت الحصيلة الجديدة التي نشرتها لجنة الصحة في مقاطعة هوبي أن وتيرة تفشي الفيروس لا تزال على حالها، إذ سجلت 2103 إصابات جديدة خلال 24 ساعة.

وبذلك يرتفع إجمالي عدد المصابين بالفيروس في سائر أنحاء الصين إلى ما لا يقل عن 17,238 مصابا، أما في جميع أنحاء العالم فقد بلغ عدد الإصابات 17,370 إصابة، شفي منهم 486 شخصا. الأمر الذي جعل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، يقول إن اليابان ستتخذ الإجراءات اللازمة دون تردد لحماية مواطنيها من تفشي فيروس كورونا الجديد.

وأفاد آبي أمام البرلمان بأن اليابان بدأت بالفعل في تطوير مجموعات اختبار تشخيصي سريع للفيروس،
وكانت السلطات الصينية قد امرت بحرق جثث ضحايا “فيروس كورونا” المستجد بالقرب من مكان وفاتهم، كما حظرت التقاليد الجنائزية مثل مراسم الوداع.

وذكر بيان توجيهي مشترك، صادر عن اللجنة الوطنية للصحة في الصين ووزارة الشئون المدنية ووزارة الأمن العام – بثته وسائل إعلام صينية، الأحد، أنه لا يجوز نقل رفات المتوفين بفيروس “كورونا” بين المناطق المختلفة، ولا يمكن حفظها بالدفن أو بأي وسيلة أخرى.

وأوضح أنه يجب تطهير الجثث ووضعها في حقيبة مختومة من قِبل العاملين في المجال الطبي حسب الاقتضاء، ولا يُسمح بفتحها بعد الختم، كما أنه يتعين على دور الجنازات إرسال أفراد ومركبات خاصة لتسليم الجثث وفقًا لطرق محددة، كما يجب حرق الجثث في محارق جثث محددة.

كل تلك الاحراءات تؤكد خطورة الموقف مما خلق حالة من الذعر والقلق في الكثير من الدول التي ابدت خطوات جادة لاجلاء رعايها من الصين حفاظا علي سلامتهم غير ان حكومتنا الانتقالية لم تعي الأمر اهتماما ولم تبادر لاجلاء الطلبة السودانيين المتواجدين في المناطق التي ينتشر فيها الوباء مما يعرض حياتهم للخطر والخطورة الأكبر تكمن في اذا لاقدر الله واصيب أحد السودانين بالمرض وفي حال عودته للسودان سيتتقل المرض ويفتك بكل السودانين خاصة نحن لانمتلك الالية التي تكافح الملاريا ناهيك عن مرض فتاك مثل هذا .

وطالما ان الحكومة لم تعي الامر اهتماما فلابد أن يتحرك المجتمع المدني ويساهم ولو بالقليل لعودة وجلاء السودانين المتواجدين في الصين وضع الجالية السودانية الآن بحسب الانباء التي تتواتر من الصين غير مطمئن ويتبغي التحرك السريع لمداركة الامر واقترح ان يساهم كبار التجار ورجال المال والاعمال بدعم لاستئجار طائرة خاصة لجلاء السودانين المقيمين في الصين ولابد أن تضع السفارة السودانية أمر جلاء رعاياها موضع الجد خاصة وان الرئيس الصينة قد أعلن الصين باتت دولة موبؤة وطالب المسلمين بالدعاء وتناسي في خضم الازمة مافعله البوزيين بالمسلمين فمنذ أكثر من عامين، تشن الصين حملة قمع غير مسبوقة ضد الأقليات المسلمة في البلاد، معتقلة ما يقدر بنحو سدس السكان البالغين المسلمين في إقليم شينجيانغ الواقع في أقصى غرب الصين. ومع ذلك، باستثناء تغريدة حديثة من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو، والتي دعت الصين إلى “وقف حملة القمع”، يظل المجتمع الدولي صامتًا إلى حد كبير.

من خلال اعتماده على سياسة الاعتقال الجماعي، يتبع الحزب الشيوعي الصيني نموذج الاتحاد السوفييتي. لكن معسكرات الاعتقال في الصين أكبر بكثير وأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية من سابقاتها السوفييتية، وقد صُمِّمت لمعاقبة -ليس فقط- المنشقين السياسيين، بل مجتمع المؤمنين بأكمله.

على الرغم من أن الباحثين المستقلين وجماعات حقوق الإنسان يطلعون بنشاط على الأساليب المستخدمة هناك (على سبيل المثال، يُجبر المسلمون على أكل لحم الخنزير وشرب الكحول)، فإن لدى السلطات الصينية الفرصة لمواصلة هجومها على الإسلام دون عقاب. رغم قيام الأجهزة الأمنية الصينية بمطاردة أقلية الأويغور وغيرهم من المسلمين في أماكن بعيدة مثل تركيا، لم تواجه البلدان والشركات الصينية المشاركة في هذا الاضطهاد أي عقوبات دولية أو تتحمل أي تكاليف أخرى.

إجبار المسلمين على التخلي عن الهوية الإسلامية
يُعَدّ الرئيس الصيني شي جين بينغ الجاني الرئيسي، حيث أمر في عام 2014 بتغيير السياسة التي مهدت الطريق للقمع الحالي ضد الأويغور العرقيين والكازاخستانيين وقبائل القرغيز وهوي والمجموعات الإسلامية الأخرى. يبدو أن الاستيعاب القسري للمسلمين من خلال ثقافة “الهان” المهيمنة في البلاد هو أساس نظام أو “فكر شي جين بينغ” – وهي “العقيدة” الكبرى التي أدخلها شي لحجب تأثير الماركسية والماوية في الصين.

للإشراف على هذا البرنامج الضخم الهادف للتأثير على الهويات الإسلامية، قام شي – الذي حظي بقدر أكبر من السلطة من أي زعيم صيني منذ ماو تسي تونغ – بإعادة تعيين تشن كوانجو، أبرز مسؤول في الحزب الشيوعي الصيني من التيبت إلى شينجيانغ، ليلتحق بالمكتب السياسي القوي. على الرغم من أن سجل تشن في الإشراف على انتهاكات حقوق الإنسان معروف للغاية، إلا أن إدارة ترامب لم تطبق بعد توصية اللجنة الحزبية لعام 2018 بمعاقبته ومسؤولين صينيين آخرين يديرون سياسة المعتقلات الصينية. بشكل عام، فإن المصالح المالية والتجارية، ناهيك عن التهديد بالانتقام الصيني، قد منعت معظم الدول من إدانة سياسات الصين المعادية للمسلمين.

انتشار الوباء ماهو الا اية من آيات الله العلي القدير
(تلميح: الارقام من مواقع وشبكات اخباريه عالميه)