Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

مسارب الضي – محمد احمد خضر تبيدي

تسليم البشير للجنائية

ابدت الحكومة الانتقالية موافقتها علي التعاون مع المحكمة الجنائية وتسليم الرئيس المخلوع عمر البشير الخبر اثار ردة فعل عنيفة خاصة من الاسلامين الذين ملاؤا الدنيا ضجيجا وابدوا منافحتهم لهذه الخطوة بشتي السبل فيما وجدت الخطوة ترحيبا من السوداد الاعظم للشعب السوداني .

المؤيدون للخطوة يرون أن تسليم البشير يلقي بظلال ايجابية علي الواقع السوداني ويفتح صفحة جديدة في ترسيخ علاقات دوليه بعد عزلة دامت ثلاثون عاما عاني منها السودان كثيرا اقتصاديا وبشائر هذه الخطوة لاحت في الافق بعد أن أعلن البرلمان الالماني رفع العقوبات المفروضة علي السودان منذ العام ١٩٨٩
البعض ربط مسالة تسليم المخلوع بالتطبيع مع إسرائيل.

بكل صدق مافعله البشير في الشعب السوداني لم يترك لنا مساحة التعاطف فالخطوة وجدت تايد من كل النشطاء علي مواقع التواصل الاجتماعي ما اقترفه البشير في حق الشعب وما قام به من ابادات جماعية لن يشفي قليل السودانيين ولو اعدم عشرين مرة ولكن تسليمه فيه مزله واهانه للشعب السوداني والامه العربيه والاسلاميه وسابقه لم تحدث في السودان وشهامة السوداني ونخوته لاتسمح للركوع للشعوب الاخري مهما بلغ بنا الامر والتاريخ شاهد علي مواقفنا.

واذا تحدثنا عن القوات المسلحه وان البشير احد منسوبيها الامر سوف يطول وانا علي علم ويقين تام ان هذا لن يحدث في القوات المسلحه مهما بلغ الامر بهم ويجب ان يحاكم داخل قبيلته الجياشه وايضا هناك حق مدني للذين تضرروا من سياسته الردعيه والاقصائيه يجب ان يقول فيها القضاء السوداني قوله وهو مشهودا له النزاهه والحياديه.

يجب ان يحاكم البشير في اروقه المحاكم السودانيه ويودع هو ومن ثبتت ادانتهم في سجون البلاد لنيل العقاب الرادع ولو وصل الي الاعدام .

محمد تبيدي