Flash Sale! to get a free eCookbook with our top 25 recipes.

حرووف مضيئة – أحمد الدالي

احمد الدالي

(الشخوص التي لا تصدأ ولا يعتريها التصحر)

( والشخوص الحاسدة الحاقدة صاحبة النفوس المريضة)

( وهذا هو الصراع بين الحق والباطل)

من رجال بلادي نفر كريم اختصهم الله بقضاء حوائج الناس فحببهم في الخير وحبب الخير إليهم وهم رموز سامغة في هامات التاريخ الحديث والمعاصر بذلوا الغالي والنفيس من أجل الوطن السودان الحبيب الغالي وهم قامات فوق هامات السحب وهم أقمار سيارة حطها الله في بلاد الحرمين الشريفين وأصبحوا فلكا فيها ورموزا يشار إليها بالبنان تنير في مدارات الإغتراب والجالية السودانية على مر الدهور والأزمان.
وهناك أشخاص ملأ الله قلوبهم بالحسد والحقد والغيرة وعمي الله أبصارهم ونفوسهم عن البصيرة وغلف عقولهم عن قول الحق لأن نفوسهم مريضة وهي النفس الأمارة بالسوء وهي أشد شراسة في الدفاع عن الباطل من الشيطان الذي عاهد الله أن يغوي بنوا البشر إلا عباد الله المخلصين والنفس هي التي أغوة الشيطان أن يعصي أمر ربه في المرة الأولى منذ أن أمر الله الملائكة أن يسجدون إلي أبينا آدم عليه السلام يعني النفس هي من أغوة الشيطان ثم أصبح بعد ذلك هو أيضا يغوي الإنسان لذا النفس هي الأكبر دهاءا من الشيطان .
فالرجال الأوفياء الذين آمنوا بحب الناس والوطن هم من يقدمون المساعدات الإنسانية إلى كل السودانيين المقيمين في هذه البلاد الطاهرة ولا يبخلون بمالهم ولا جهدهم ولا وقتهم بل يقتسمون من قوت أولادهم مع من وقف على أبوابهم من أبناد السودان والتي قست عليهم الحياة الدنيا وأسقتهم الظروف من مر العلقم والحنظل فهؤلاء الرجال هم من قاموا بتسفيرهم إلى أرض الوطن معززين مكرمين من حر مالهم ومن مساعدات معارفهم لهم في حملة وطن بلا مخالف وسفرت منهم فوق الستة آلاف شخص بمجهوداتهم الفردية عبر اللجنة الطوعية والتي على رآستها رجل قامة لا يختلف عليه أثنين من الناس ألا وهو المستشار القانوني ومربي الأجيال الما كضب الأستاذ الرضى حماد رئيس رابطة أبناء ولاية جنوب دارفور ونائب رئيس الجالية السودانية بمنطقة مكة المكرمة والقامة الثانية رجل خدوم حافظ لكتاب الله عز وجل وهو الحبيب الأمين حبيب رئيس قسم السفر باللجنة الطوعية وهو من رابطة شمال دارفور وأمين الشؤون الإجتماعية بالجالية السودانية بمنطقة مكة المكرمة وقد قدمناهم على أنفسنا حتى يعلم أبناء الشعب السوداني أننا نحن للسودان فداء وان نزيح تلك الترسبات العالقة في أذهان الناس ونقضي على العهد الذي ظل عالقا في الذاكرة بأن أبناء الشمال هم من يسيطرون على كل شئ في المقدمة في هذه الجالية العريقة العظيمة والتي خلدت في أذهان الناس وهذه رسالة واضحة لمن أراد أن يعرف الحق
وعضوية رجال آخرون في اللجنة الطوعية بالمملكة العربية السعودية زهدوا المقدمة وأصبحوا يعملون من خلفهم لإنجاح العمل والتساوي في الحقوق لمن يجهل الحق وهم كثر من أعضاء اللجنة الطوعية وأعضاء الجالية السودانية بالمنطقة الغربية بالمملكة العربية السعودية التي طاب لهم فيها المقام ولا يملكون غير أكف الضراعة لله عز وجل أن يديم نعمتي الأمن والأمان والاستقرار على هذه المملكة العربية السعودية وملكها وولي عهده الأمين والحكومة الرشيدة وشعبه الكريم المضياف الذي أكرمنا بكل ما تحمل الكلمة من معنى ومضمون.
أخوتي الكرام ما دفعني إلى الكتابة هم الحساد والحقاد الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب ولا يعجبهم العجب العجاب والذين ينقضون نفسهم بنفسهم وعلى سبيل المثال ذلك الشاعر الذي تكلم عن حفل إستقلال السودان المجيد ال 64 بقاعة تاج السلاطين وأبخس كل ما جاء فيه من جمال تكلم عن الضيافة ونقصها بالنسبة للأخوة الضيوف وعن رداءة وسوء الحفل وفشله وهو الذي عندما رأى جمال الحفل وكيف تجاوب معه الضيوف والحضور أبت نفسه من ذلك جمال وروعة الإحتفال إلا أن يكون مشاركا فيه حتى يكون جزءا منه وفي لوحة جماله حتى يكون له فيه وجود بمشاركته في أذهان الحضور لما وجد من جمال في هذا الإحتفال فنادا في الناس أن يشركوهوا فيه وبالفعل قدموهوا في البداية في إفتتاح وحفل معرض التراث المصاحب وبدل أن يقول قصيدة واحدة قرأ 3 نصوص شعرية وصفق له الحضور وكان يمشي فرحا مختال فخور بمشاركته في هذا الإحتفال الناجح بكل معاني الجمال والنجاح حتى سولت له نفسه مرة أخرى بأن يقدموهوا أيضا في الجزء الثاني من الإحتفال على المسرح فقولوا بحق الله أيها القراء الكرام وأصحاب العقول النيرة كيف لرجل مثل هذا بعد مشاركته الأولى في مقدمة الإحتفال ويأتي ويطلب مرة ثانية أن تكون له مشاركة أخرى على المسرح في الجزء الثاني من الإحتفال وهناء أعترضه مقدمي الحفل بأنه أعطي فرصة وشارك ب 3 أعمال والآن الفرصة لغيره حتى يتمكن كل المشاركين من المشاركة ويأتي ويتكلم في الحفل بما لم يقله مالك في الخمر فعجبا حقا في هؤلاء القوم وخلونا نقول إذا المتكلم مجنون فالمستمع يقع عاقل أخوتي القراء الكرام إذا هو لم يجد الضيافة ولا حسن جمال الحفل والإحتفال لماذا نادا في الناس مرة وأخري بأنه شاعر وعنده شعر ويستأذن المقدمين أن يقدموه ويقرأ في هذا الإحتفال الشعر كان من الواجب عليه ألا يقرأ و إذا حاول كل الحضور في أن يقدموه ويسمعوا له لرفض ذلك تماما ولم يشارك في الحفل مهما تكون الظروف لأنه له فيه عليه مآخذ كثر و حتى لا يكون جزءا من الفشل الحاصل فيه إن كان صادقا فيما يقول حتى لا يكون جزءا من هذا الحفل الهزيل كما إدعى هذا الرجل والذي اترك لكم الحكم عليه وفيه.
ولكن العكس كان صحيحا فالضيوف جميعهم تم إكرامهم من الماء والبارد والشاهي والقهوة والعصيرات السودانية الخالصة مرة أولى عند حضورهم ومرة ثانية مع العشاء وتم إكرامهم بوجبة العشاء من البوفيه المفتوح الفاخر والذي إعتاد عليه أبناء السودان البررة وأيضا قدم لهم البارد والماء والعصير السوداني الخالص بأنواعه المختلفة وكل القادمين من القنفذة والطائف ومكة المكرمة ورابغ والحمد لله تم قفل صالة الطعام على 120 شخصا بالتمام والكمال من الضيوف الذين أشار بعدم إكرامهم وتم إكرامهم هم والضيوف القادمين من جاليات المحافظات المشاركة في هذا الإحتفال والذين قدموا مشاركات نالت إستحسان كل الحاضرين من الجالية السودانية والجاليات الأفريقية التشادية والنيجرية والأثيبوبية والأرتربة وجالية بوركينا فاسو وجالية مالي ثم فتحت بعد ذلك صالة الطعام إلى البقية ممن حضروا الإحتفال وتم توزيع العشاء للنساء والإطفال وتم إكرامهم في أماكنهم بوجبة من البيك وهذا للإيضاح والعلم حتى لا يختلط الحابل بالنابل ويعرف هؤلاء الشواذ في تصرفاتهم بأنهم لن ينالوا من حق الشخوص التي لا تصدأ ولا يعتريها التصحر مهما قالوا وتكلموا فإن الله ناصر للحق ولو بعد حين وحتى لا يذهب أصحاب النفوس المريضة إلى ما لا يحمد عقباه وكان على هذا الشاعر الملسن وهو أحد الجلوس على مائدة البوفيه المفتوح واكل وشرب في صالة الطعام مع الضيوف وأن يتقي الله في نفسه و يشهد بالحق على هذا الكلام والذي هو كان شاهد عيان عليه .
أما الشخوص التي لا تصدأ ولا يعتريها التصحر فهم من قاموا بهذا الإحتفال الكبير بشرف ذكرى إستقلال السودان المجيد ال 64 بقاعة تاج السلاطين مذهلة سابقا وهم من قدموا الغالي والنفيس وسهروا الليالي والايام لإخراجه بهذا الثوب الغشيب والمفرح والذي سر الناظرين من بهاء حلته وفتنة سحره التي سوف تظل عالقة في أذهان الناس الراقيه والتي تحب السودان معنى ومضمون وضنين بالوعد وتشكر من يعمل عملا من أجل هذا السودان العظيم والذي من عظمته حتى فيه النيل تشابك حبا مستحيل.
والتحية والشكر والتبجيل للإخوة في اللجنة العليا برآسة شيخ العرب الدكتور محمد الحسن الهواري ونائبه البروف العالم عبد الرحمن حاج العوض الرمز والفخر السوداني النبيل ومقرر اللجنة المستشار هاشم أبو عشرة الأمين العام للجالية السودانية بمنطقة مكة المكرمة
والمشرف العام لهذا الإحتفال والراعي له الرجل الإنسان سعادة السفير ياسر أحمد صديق القنصل العام بالإنابة بجدة وإلى كل أركان حربه الميامين رؤساء الأقسام بالقنصلية ونوابهم وكل العاملين بالقنصلية لإعدادهم ومشاركتهم في إنجاح هذا العمل الجميل ومساهماتهم الشخصية في ذكرى إستقلال السودان المجيد ال 64
وإلي جميع أعضاء الجالية السودانية
وإلي كل أعضاء اللجنة العليا لهذا الإحتفال والذين بذلوا الغالي والنفيس لقيام هذا الإحتفال العظيم
وإلي لجنة المال الذين قدموا وما بخلوا ولا جبنوا برآسة الرجل الخلوق حفيد العارف بالله ابونا الشيخ إبراهيم الكباشي رحمه الله وهو الشيخ يوسف صالح الكباشي الذي يدفع من حر ماله ولا يخشى في سبيل السودان الفقر والتفليس أمين مال الجالية السودانية بمنطقة مكة المكرمة ومعه الأخ الزعيم حاتم سر الختم حمدالنيل رئيس مجلس الجالية السودانية بمنطقة مكة والذي هو أسمى من التطبيل والتكليم لأن فعاله تسيق سيرته للداني والبعيد وعلم في رأسه نبراس العطاء والجود والكرم الحاتمي الأصيل
والشاب الأسمر ذو الخلق النبيل الحبيب محمد أبو عوف الشهير بأبو أواب رجل الأعمال الذي ظل يدفع لكل من يحتاج من المرضى والفقراء والمساكين والمحتاجين وأصبح قبلة من تقطت بهم سبل الحياة والرحيل المر فأصبح بفضل الله ومنه وكرمه عليه يعطف عليهم ويساهم في إسعادهم بقدر ما يستطيع ويرسم على شفائهم البسمة والسعادة على نفوسهم فأصبحوا يدعون له الله في السر والعلن أن يزيد الله في رزقه ويرزقه من حيث لا يدري ولا يحتسب وهو راعي لهذا الحلف
ورجل الأعمال الهمام صاحب اليد اليمنى والعليا ياسر إبراهيم الخندقاوي الذي تلفع بصفاة إبن البلد الكريم والأخ التليد عند المحن واليحن وهو راعي لهذا الحفل
والحكم الدولي والصحفي محمد خير أبو زيد الرجل الإعلامي الذي يعمل في صمت حتى تضئ أفعاله ليل الدجى فتنجلي عتمة الأمر الصعيب
والباش مهندس مبارك جريس إبن العمده جريس صاحب الصيت والمدح والقدح المعلا في الشمالية والشرق الحبيب
والمهندس عمر عباس الفحل فارس الحوبة رجل البر والإحسان ونائب رئيس جالية مدينة مكة المكرمة وضواحيها والذي لا يدخر شيئا في حب الوطن السودان والسودانين في كل المواقف ومشهود له بالكرم السخي
ولجنة البرامج لجنة الشباب والفهم والرأي والتي سهرت الليالي والايام في عمل البروفات مع مبدعي جدة ممثلة في رئيس اللجنة أنور عبدالله إبن الولاية الشمالية والذي رضع الثقافة من إثنينية عبدالمقصود خوجة
ومقرر اللجنة عازف الاورقن محمد نور ابو نورة ذلك الشاب الشامخ والذي يعرف بواطن أمور الثقافة
والشاب المثقف جدا والعصامي السماني دلوك والذي يعرف في أروقة التراث والثقافة السودانية والمشبع بشعر الحقيبة والمفتون بشعرائها ومطربيها ومن محبي الشعر والأدب السوداني الراسخ ويحمله في عقله وفخور به ومشبع به حد الثمالة
والدكتور الإقتصادي وعازف الكيبورد الشاب الجميل خلقا واخلاقا الحبيب سيد أحمد الجاك الخبير الإقتصادي المعروف بين أهل جدة بمشاركاته التي لا تخطي عنها العين
والشاب المايسترو عازف الكيبورد الحبيب الدكتور ياسر اليوسف ذلكم الشاب الشامة في المجتمع الجالوي بالغربية الذي له بصمات في كل المشاركات
والشاب الدسم خلقا وأخلاقا والجميل تحدثا وخطابة والمهندس للتصورات الجمالية وفن الحوار والمداخلات الحبيب يوسف بابكر
والشاب جميل الإحساس المهندس أشرف حسين تاتاي والذي أرى فيه مستقبل الأمه وكفي
والشاب الهميم عاطف توسل والذي يفعل دون أن يتكلم جميل المحيا ساحر الكلمات
والرجل القامة الفنان محمد كرار المهني المحترف والذي مزج قداسة الكبار مع نشاط الشباب في حميمية وثنائية لا مثيل لها
وابن الشمال الذي تربى في ثقر السودان الشاب الحبيب حسين التوم رجل الأعمال الذي لا يهاب الفقر من حيث اتهاه ينفق من أجل السودان و في سبيل الله والله المستعان
وهنا أسمحوا لي أن اسجي أسمى آيات العرفان والشكر إلى مجموعة مبدعي جدة والتي سهرت الليالي والايام في البروفات والتجويد حتى أخرجوا لنا تلك الفقرات واللمسات الغنائية حتى أبتهج بها كل الحضور الأنيق الذي ملأ القاعة من رجال ونساء والحضور الكثيف من الشباب والشابات والذي لأول مرة في تاريخ الإحتفالات أن تشهد حضورا مثل هذا الحضور الراقي المميز والذي سادة فيه روح الشباب الواعي المثقف الهمام قادة المستقبل والذي من أجله ضحى أخوتهم الشباب في السودان في ثورة من أعظم الثورات في العالم والتي أصبحت مثالا تحتذي به شعوب العالم في النضال فلهم منا كل التقدير والإحترام والحب والود والوفأد وكل الولاء
والشكر للشاب الراقي ملهم الثورة محمد دهب الذي كان موجودا وأشاد بهذا الإحتفال وكانت له إشارات واضحة لا بد من العمل معها من أجل المغتربين وتحدث معي حديث العارفين ببواطن الأمور وحث الجالية على خدمة المغتربين بالرغم من تحفظه على بعض الأشياء وكان معه مجموعة من الشباب والمشاركين في مسلسل عشم ونشكر لهم حضورهم المميز لهذا الإحتفال ولعمري هذا هو الفهم الأصيل الإحتفال بذكرى إستقلال السودان المجيد يخص كل السودانيين ولا يقتصر على مجموعة معينة أو فئة معينة بل يخص جميع السودانيبن
ورجال لجنة الإعلام برآسة الشاب الذي أجاد حروف لغة الضاد وملك زمام أمرها فأصبح سيبويه زمانه الصحفي والإعلامي والمربي الجليل صاحب الصوت الشجي الأستاذ علي إدريس الجوهرة المدفونة في الدفيس
والإعلامي المطبوع في أذهان الناس أجمعين الشاب الحبيب الأمين الزبير مراسل تلفزيون السودان صاحب الطلة البهية التي تملي العين تحدثا ومنطقا وتوثيقا للتاريخ ونقل الأحداث وكل ما يدور من حراك ثقافي واجتماعي ورياضي
والشاب الوجيه الفنجري الفنان الحبيب الإعلامي علاء الدين بله الهلباوى الرصين الرزين والمتحدث اللبق والفطن الهميم
والإعلامية إبنة الشمال إبنة مكة المكرمة التي أحبها الله فأوجد فيها بيته العتيق الشابة سمراء الباجيرو والتي تحفظ كثيرا من لهجات السودان والتي تحي بها جمهورها في المهرجانات والإحتفالات صاحبة الحضور الجماهيري الكبير والتي قدمت بأريحية حتى نالت حب الجميع
والمخرج التلفزيوني والإعلامي والمستشار القانوني الحبيب الفاضل العمده والذي لا يشق له غبار في مجال التصوير والإخراج والتوثيق
والمصور الفوتوغرافي المحترف حبيب الكل الأستاذ عبد المحمود على السيد صاحب اللقطات الساحرة والعدسة الذكية والانامل الذهبية في لقطات الكاميرا والتوثيق في كل الإحتفالات
وشيخ الإعلاميين في المنطقة ومحبوب الملايين الحبيب تاج السر محمد حامد أمين إعلام الجالية بمنطقة مكة المكرمة وصاحب العمود الشهير كلام بفلوس الذي يحمل في طياته معنى النضال والتصحيح وختمت به أعضاء اللجنة لأن ختامه مسك الأخ تاج السر طيب القلب والعشرة
ولجنة العلاقات العامة والدعوات والإستقبال ذلكم العلم فاكهة المجالس ومن الأوائل والمؤسسين للرياضة في المنطقة كابتن أمير أحمد كباشي الذي لا تحلو الليالي والمهرجانات والإحتفالات إلا بوجوده ودعابته التي تفرح القلب وتسر النفس وتطيب الخاطر وأركان حربه الكرام الميامين والذين لم تسعفني الذاكرة لدكرهم
ولجنة الضيافة برآسة الرجل الهميم الحبيب الأمين حبيب إبن دارفور بلد التقابة ونار القرآن الكريم وبلد الكرم والجود والضيافة وأركان حربه الميامين والذين قدموا ضيافة لكل الحاضرين
ولجنة المعارض والتراث برآسة رجل التراث النشط المقدام أحمد إبراهيم أم مغد والذي أحدث نقلة نوعية في هذا الإحتفال العظيم بمقدمة الحفل حيث الدخول إلى صالة الإحتفال وعمل برنامجا تراثيا وتخللته فقرات التراث الثرة والمتنوعة حيث الرقصات الشعبية ومشاركة الفنانين والفنانات والعرضة السودانية الأصيلة والتي نالت استحسان الحاضرين وكالت وملأت أعين الناس فرحا وجمالا بفرقة الشكرية والبطاحين والدوسري السعودي الأصل والسوداني الهوى والشعر وأخيه الصغير في العرضة والمأكولات السودانية وركن التراث والقهوة
وأخوته ناس حريقة رجل الأعمال والشاب النشط والذي دفع من ماله وما قال عدادن كم أخو الأخوان في الحارة وساعة الحوبة والنشط في الإعداد والترتيب والذي كانت له بصمة واضحة الملمس مع رئيس التراث وإخوته في المكتب التنفيذي لجمعية التراث القومية السودانية
والرجل الموسوعة الشاعر والأديب والمسرحي والرسام والخطاط والنحات وصاحب الأفكار العظيمة لرفعة السودان إبن بخت الرضا الأستاذ سلامه القرعابي والذي ملأ أركان المعرض بلوحاته التشكيلية ذات المعاني والجمال والتي سرت الأنظار وتجول فيها الحضور الزاهي الأنيق فكانت رسالة نالت إستحسان كل الحضور
والشيخ الطاهر عاشميك رجل الأعمال المعروف وأحد أعمدة جمعية التراث والداعم لإحتفالات التراث
والمرأة القديرة والمبدعة نجاة محمد والتي كانت لها بصمات في معرض التراث المصاحب للإحتفال بكل أنواع العرض من الثياب السودانية والأكلات الشهية والمشروبات الطيبة الزكية من المنتوجات السودانية الخالصة
وكل هذه اللجان مجتمعة بكل ما فيها من رجال ونساء وشباب وشابات هي من أخرجت لنا هذا الإحتفال بهذا الجمال رغم كيد العزال من الحاسدين والحاقدين وأصحاب النفوس البغيضة والمريضة والأمارة بالسوء والدنيئة والتي لا تخاف الله ولا تعرف قدر الرجال
وما قلته من مدح في حق هؤلاء الرجال والنساء والشباب الذين نرفع لهم القبعات تحية وتجلة ماهو إلا من باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله
ونسأل الله أن نكون من الذاكرين الله والشاكرين لله ولأصحاب الهمم العالية الذين هم تيجان على رؤس الناس والذين يتلفعون بالقيم والخلق والأخلاق والكرامة ولا يخشون في حق السودان لومة لائم وينفقون مما أتاهم الله من مال ووقت وجهد وهذا الكرنفال والإحتفال الكبير بذكرى إستقلال السودان المجيد ال 64 بقاعة تاج السلاطين مذهلة سابقا تم كله من مالهم الخاص دون أن يمسون مال الجالية على الإطلاق ودفعوا الغالي والنفيس لإيمانهم التام وفرحتهم الكبرى باستقلال السودان المجيد ورسالتهم في هذا الإحتفال السودان للجميع والإحتفال بذكرى إستقلاله المجيدة لكل السودانيين والشباب هم قادة اليوم والغد وان الثورة كانت خيار الشعب .